الصحة
السرطان
اللياقة البدنية
علم الأحياء
التغذية الصحية
الشيخوخة
النشاط البدني
مرض القلب
هشاشة العظام
فقدان الذاكرة
تيلومير
الروماتيزم
هل يساهم النشاط البدني في المحافظة على طول التيلومير؟
1- مع التقدم في العمر يقصر التيلومير (Telomere) وهي مجموعة بروتينات موجود في نهاية الـ دي أن أي (DNA) - والذي يسمى الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين- وهو موجود في كل الكائنات الحية، والمكون الرئيسي للكروموسومات (الصبغيات).
1- مع التقدم في العمر يقصر التيلومير (Telomere) وهي مجموعة بروتينات موجود في نهاية الـ دي أن أي (DNA) - والذي يسمى الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين- وهو موجود في كل الكائنات الحية، والمكون الرئيسي للكروموسومات (الصبغيات).
2- ويقوم التيلومير بتغليف طرف الكروموسوم والمحافظة عليه. ويرتبط قصر التيلومير بخطر الإصابة بأمراض كالسرطان وأمراض القلب وهشاشة العظام وفقدان الذاكرة والروماتيزم. بينما يرتبط طول التيلومير بطول العمر (بإذن الله) وتمتع الشخص بصحة جيدة مع التقدم في العمر.
3- وهناك عوامل تؤثر سلبياً على التيلومير مثل التدخين والضغوظ العصبية المزمنة والحياة الخاملة (كثرة الجلوس). غير أن تناول الطعام الصحي وممارسة النشاط البدني المنتظم يساعدان على زيادة إنزيم يدعى تيلوميريز، الذي يحمي التيلومير من أن يقصر طوله. فالعديد من البحوث تشير إلى أن
4- النشاط البدني المنتظم والمعتدل الشدة يساعد على عدم قصر طول التيلومير، خاصة في الخلايا المناعية. ويقدر العلماء في بعض البحوث أن دور النشاط البدني في الحماية من فقدان طول التيلومير يصل إلى حوالي 10 سنوات من العمر البيولوجي.
5- والعمر البيولوجي هو مقدار ما يتمتع به الشخص من صحة وحيوية جسمية وذهنية، فقد يكون عمرك الزمني 60 سنة لكن عمرك البيولوجي 50 سنة، أو العكس.
جاري تحميل الاقتراحات...