التاريخ
أدب
المثليين جنسيا والمثليات والمزدوجين والترنسجندر والكوير وسائر الأقليات الجنسانية
الصحة
الثقافة
بناء على طلب الجمهور حاتكلم عن المثليين عشان السلفيين اللي بيحلموا بالخلافة الإسلامية مايزعلوش ، وأبدأ بالخليفة يزيد بن معاويه ، قال عنه شمس الدين الذهبي في كتابه "تاريخ الإسلام": "اشتهر بالخمر والتلوّط" وبعد قتله، قال أخوه سليمان بن يزيد: "لقد راودني عن نفسي". (١)
نأتي للخلافة العباسية يروي الطبري أن الخليفة الأمين "طلب الخصيان وابتاعهم وغالى بهم وصيّرهم لخلوته في ليله ونهاره،ورفض النساء"، ويحكى أن الأمين كان متيّماً بأحد الغلمان ويدعى كوثر وأنشد فيه شعراً يقول: "كـوثـر ديني ودنياي وسقمي وطبيبي/ أعجز الناس الذي يلحي محباً في حبيب". (٢)
أما المأمون فتعلق بغلام اسمه "مهج" كان الوزراء يتوسّطون به لدى المأمون لقضاء حاجاتهم. كما تروى رواية عنه فيها أنه نظر إلى غلام فقال له ما اسمك؟ فأجابه: لا أدري فقال: "لم أر مثل هذا" وأنشد: "تسمّيت لا أدري لأنك لا تدري بما فعل الحبّ المبرّح في صدري".(٣)
وفي ولاية المأمون،اشتهر القاضي يحي بن أكثم، قاضي القضاة،وعالم الدين الذي ينسب إليه شعر يتغزّل فيه بشابين،ويقال إنه تمّ عزله عن منصبه بسببها وقد أنشد فيه أبو نواس:"أنا الماجن اللوطي ديني واحد/ وإني في كسب المعاصي لراغب/ أدين بدين الشيخ يحي بن اكثم/ وإني لمن يهوى الزنى لمجانب"٤
كذلك، امتلك الخليفة المتوكل عشيقاً اسمه شاهك،ويروي المسعودي في كتابه "مروج الذهب" أن الخليفة المعتصم كان يحب جمع الأتراك وشراءهم من أيدي مواليهم "فاجتمع له منهم أربعة آلاف فألبسهم أنواع الديباج والمناطق المذهبة والحلي المذهبة".
وبكده أكون إتكلمت أهو وماخلتش ف نفس السلفيين حاجة(٥)
وبكده أكون إتكلمت أهو وماخلتش ف نفس السلفيين حاجة(٥)
جاري تحميل الاقتراحات...