عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

6 تغريدة 4 قراءة Jul 10, 2021
أتفق معك ..
أسوأ ما في الفلسفة هو (فكرة منحرفة).
وأسوأ ما في الفقه هو خلافة على منهاج داعش.
الفيلسوف مهما انحرف وضل وابتعد عن الصراط المستقيم فهو يظل يدور في عالم الأفكار.
لكن الفقيه إذا ضلّ ما عنده أفكار.. عنده جئتكم بالذبح.
الفقيه إذا كان مهتدياً فهو من قوى التخلف، وإذا كان ضالاً فهو من قوى الإرهاب.
بينما الفيلسوف إذا كان ضالاً فأفكاره لا تضر أحداً، وإذا اهتدى فهو من قوى النمو والنهضة والحضارة.
لماذا نعتبر الأفكار الضالّة للفقيه تخلّفاً بينما الأفكار الضالّة للفيلسوف لا تضرّ؟
لأنّ ضلالات الفقيه هي دين يتعبّد الله به ويُلزِم الناس بها.
أمّا الفيلسوف فيقول هذه أفكاري أنا فقط؛ لا ألزِم بها غيري، وليست ديناً ولا وحياً معصوماً.
لا يوجد حرف واحد لابن سينا يدّعي فيه بأنّه يمثّل الله أو يُطالب الناس بالتزام أفكاره.
مجرد أفكار وآراء طرحها في كتبه.. من أعجبته فليأخذ بها، ومن لم تعجبه فليتركها وقضي الأمر.
لكن الفقيه يحفظ ثلاثة أحاديث، ولا يدري مامعناها ولا سياقها، ثم يضع نفسه وكيلاً لله.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...