يتوهّم بعض الناس أنّ فلاسفة المسلمين لم يكونوا مشغولين بعلوم الفقهاء لأنّهم يعترفون بمرجعية الفقهاء فيها.
غلط!
نظرتهم للدين مختلفة كثيراً عن الفقهاء ولا يعترفون للفقهاء بمرجعية دينية ولا دنيوية.
غلط!
نظرتهم للدين مختلفة كثيراً عن الفقهاء ولا يعترفون للفقهاء بمرجعية دينية ولا دنيوية.
كان الفلاسفة يسمون الفقهاء (الحشوية).
ما معنى حشوية؟
يعني مثل قطعة قماش كبيرة محشوّة بالقطن.
تنظر لها من بعيد وتشاهدها كبيرة وضخمة فتدهشك وتتوقع أنّها مليانة، ولكن عندما تفتش عما يوجد في داخلها تجد أنّه هُراء وكلام فاضي.
ما معنى حشوية؟
يعني مثل قطعة قماش كبيرة محشوّة بالقطن.
تنظر لها من بعيد وتشاهدها كبيرة وضخمة فتدهشك وتتوقع أنّها مليانة، ولكن عندما تفتش عما يوجد في داخلها تجد أنّه هُراء وكلام فاضي.
التراث الفقهي متضخّم بشكل كبير جداً جداً جداً.
كتب ومجلدات وكلام كثير على لا شيء.
لقد أصاب الفلاسفة عندما سموهم الحشوية.
كتب ومجلدات وكلام كثير على لا شيء.
لقد أصاب الفلاسفة عندما سموهم الحشوية.
نصوص الكتاب والسنة تحث على الحكمة وتربط العِلم بها (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً) والحكمة موجودة في الفلسفة وليس في الفقه.
الحُكماء هم الذين يخدمون الناس ويصنعون الحياة الجميلة.
الحُكماء هم الذين يخدمون الناس ويصنعون الحياة الجميلة.
هل تعلم بأنّ المكتبة الفقهية بكتبها ومجلداتها وأوراقها الكثيرة لا يعرفها الرسول ولا صحابته؟
تقول لي: وهل كانوا يعرفون الكتب الفلسفية؟
أقول لك: لا، ولكن الفلاسفة لا يزعمون بأنّ كتبهم هي تمثيل للدين.
الدين عندهم أصلاً لا يتجاوز 50 صفحة، والباقي كتب من أجل الحياة.
تقول لي: وهل كانوا يعرفون الكتب الفلسفية؟
أقول لك: لا، ولكن الفلاسفة لا يزعمون بأنّ كتبهم هي تمثيل للدين.
الدين عندهم أصلاً لا يتجاوز 50 صفحة، والباقي كتب من أجل الحياة.
هذا هو الفرق بين تراث الفقهاء وتراث الفلاسفة.
الفيلسوف لا يزعم بأنّه خليفة الرسول في التشريع، وكتبه ليست امتداد لحقبة ماضية، بل تطوير وتكميل.
والشرع أصلاً شيء بسيط جداً لا يستحق كل ذلك اللت والعجن والكلام الطويل.
أما الفقيه فهو يتقمّص دور المشرّع والنائب عن الرسول.
الفيلسوف لا يزعم بأنّه خليفة الرسول في التشريع، وكتبه ليست امتداد لحقبة ماضية، بل تطوير وتكميل.
والشرع أصلاً شيء بسيط جداً لا يستحق كل ذلك اللت والعجن والكلام الطويل.
أما الفقيه فهو يتقمّص دور المشرّع والنائب عن الرسول.
الفلسفة الإسلامية ليست إلحاداً ولا كُفراً بالدين ولا جحداً للشريعة، وإنما هي ميزان معرفي يضع كل شيء في نصابه، ويستجلي حكمة الشريعة ويركز عليها.
ولذلك كتب ابن رشد كتابه العظيم (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال) ليرد على أوهام الفقهاء وجنونهم.
رتب @rattibha
ولذلك كتب ابن رشد كتابه العظيم (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال) ليرد على أوهام الفقهاء وجنونهم.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...