عزيّز 🇸🇦
عزيّز 🇸🇦

@AzizBPL

33 تغريدة 11 قراءة Jul 08, 2021
"بالنسبة لي، فرنسا والبرتغال ليسوا فرقًا تلعب كرة قدم"
✨ المدير الفني للمنتخب الهولندي ومانشستر يونايتد سابقًا - لوي فان غال - يجري مقابلةً حصرية مع صحيفة ليكيب الفرنسية متحدثًا عن #EURO2020 وتحفظاته تحديدًا على منتخبي فرنسا والبرتغال
تأتيكم تباعًا في التغريدات التالية :
- مفتتحًا المقابلة، قائلًا : "أنا أنظر للمباريات كمدرب وليس كمشجع. اقارن القرارات التي يقوم بها المدربون بالقرارات التي فعلتها سابقًا.
أنا لا أقوم بالكثير من المقابلات مع الصحافة الفرنسية، لكني أقوم بهذه المقابلة لأني وعدتكم بعملها. سأقول ما أعتقده، وسترون ذلك من خلال اجاباتي."
-بعد قضاء 40 عامًا في هذا المجال، هل مللت من مشاهدة المباريات؟
-فان غال : "أنا لست متعبًا. اشاهد الكثير من المباريات، أكثر من المباريات التي ستود زوجتي مني مشاهدتها. لكني تواجدت في المستوى العالي لـ40 عامًا، لذا أفضل مشاهدة مبارياتي. لكني لم أشاهد الكثير من المباريات في اليورو."
فان غال منتقدًا نظام بطولة اليورو قائلًا : "الاتحاد الأوروبي قام بخطأٍ جسيم [ بتحويل البطولة من 16 منتخبًا لـ24 ]. كان عليهم التفكير بنظامٍ مختلف. انظروا لما حدث، الكثير من المباريات غير جيدة للمشاهدة. هل شاهدتهم الكثير من المباريات الممتعة في الدور الأول ؟"
- هل كلامك هذا ينطبق على المجموعة F [ مجموعة المنتخب الفرنسي والبرتغالي والالماني والمجري ] ؟
- فان غال : "نعم. لكن هذه المجموعة كانت تجمع فرقًا كبيرة. لقد لعب اللاعبون هذا الموسم مباريات أكثر من أي موسمٍ فالتاريخ. وكنتيجةٍ لذلك، هناك إصاباتٌ أكثر."
فان غال : "وبعد ذلك، نرى مجموعاتٍ أخرى تشهد تواجد فرقًا أضعف. في لعبة الهوكي، هناك تصنيف A,B,C ويلعب كل فريقٍ حسب تصنيفه. كل المباريات يجب أن تكون ممتعة. مبارياتٌ كمباريات كرواتيا V اسبانيا و فرنسا V سويسرا التي نريد مشاهدتها."
- ما هو الدرس المستفاد بالنسبة لك في هذه البطولة ؟
- فان غال : "لم أكن داخل المنتخبات، لكن من المصادفة الغريبة أن نشاهد أن المنتخبات المرشحة والتي فشلت في هذه البطولة مثل فرنسا والبرتغال والمانيا، كانوا يملكون مدربين متواجدين منذ وقتٍ طويل منذ 7،9،15 عامًا..."
فان غال : "هم موجودون مع منتخباتهم لوقتٍ طويل، لكنهم لم يحركوا ساكنًا. هم يثقون بلاعبيهم كثيرًا. يجعلني ذلك أتساءل : 'لماذا لا يمكن للاعبيهم القيام بما يريد مدربوهم؟'. ذلك حدث بسبب أن التوازن بين اللاعبين ومدربيهم قد كُسِر."
- هل فقد هؤلاء المدربون الشغف ؟
- فان غال : "ليس الشغف. المدرب، مثل اللاعب، يؤمن بشيءٍ ما. حتى المدربون المتشابهون في الفلسفة، يختلفون في التفاصيل. لوف موجودٌ مع المنتخب منذ 15 عامًا، ونجح بفلسفته بالفوز بكأس العالم، لذا هو سيكمل بها.."
فان غال : "لكنه بنفس هذه الفلسفة، خرج من دور المجموعات في كأس العالم 2018، وأكمل في هذه البطولة بنفس فلسفته."
- ديشامب مثالٌ عكسي من ناحيةٍ فلسفية، استدعى كريم بنزيما، وغير نظامه الفني في كل مباراة
- فان غال : "من السهل قول ذلك بعد الخروج من البطولة."
فان غال : "ولكن مجددًا، هي مصادفةٌ غريبة أن كبار المرشحين لهذه البطولة خرجوا وهم يملكون أكثر المدربين قضاءًا للوقت في تدريب منتخباتهم. ولكن مع المنتخب الهولندي، القصة مختلفة مع دي بور، فهو كان أخر المدربين تعيينًا لهذه البطولة على ما أعتقد."
- الإنسان بطبيعة يحب التجديد، لكن هل هي حاجة لهذه المنتخبات ؟
- فان غال : "بالطبع. حينما كنت مدربًا، كنت أردت التغيير في غرفة تبديل الملابس في كل عام. ذلك بسبب الإدارة. في الكمار، انهيت الموسم الأول في المركز الثاني، والثاني في المركز الثالث، والموسم الثالث في المركز الـ11."
فان غال : "وقعنا مع العديد من اللاعبين من منتخب الشباب والذي كان بطلًا اوروبيًا مؤخرًا. الفريقُ كان مبنيًا بشكلٍ مثالي على المستوى التقني والتكتيكي، ولكن ليس على المستوى الشخصي بين الشباب واللاعبين ذوي الخبرات."
- مالذي فعلته آن ذاك ؟
-فان غال : "حاولت تعليمهم، حتى أن غريزتي قالت لي عكس ذلك. بعد شهرين من العمل، قلت للرئيس : 'لا أستطيع العمل معهم، حاولت كل شيء'. الرئيس جاء الى منزلي حينها وطلب مني الإستمرار قائلًا : 'سأستمر إن جاء إلي اللاعبون، أعرف أنك تثق بي، لكني أريد سماع ذلك منهم'."
فان غال : "هذا أهمُ شيء في هذا المجال، أن تستطيع كسب اللاعبين."
- هل التدريب عكس رغبة اللاعبين ينجح ؟
- فان غال : "أعتقد بأني حققت ما حققته لأني كنت مستمعًا لاحتجاجات اللاعبين وليس العكس. ولكني أملكُ رؤيةً لما أريده في المكان الذي أتواجد فيه، والرؤية جلبت الألقاب."
فان غال : "التمرين هو سعيٌ مستدام. كمدرب، أنت تختار اللاعبين، وهناك فرقٌ كبير. أحاول أن أحظى بالتحكم على الفرق التي أدربها، دائمًا. وحينما يكون الأمر عكس ذلك، أرحل. معظم اللاعبين لا يملكون نظرةً عامة عما يحتاجه الفريق. ولكن على كل حال، المجموعة دومًا أهم من الأفراد."
فان غال : "تخيل أنك تقوم بتدريب كيليان مبابي [ مبتسمًا ].. هذا تحدٍ كبير، وهو تحدٍ معقد للغاية."
- ما هو نوعُ هذا التحدي ؟
- فان غال : "من ناحيةٍ بدنية وتقنية، كيليان لاعبٌ عظيم. ولكن من ناحيةٍ تكتيكية، كيليان ليس في مستوىً كبير. حينما يقوم بالتمرير، المراوغة، وحينما يخسر الكرة - وهو يقوم بخسارتها عادةً - هل يلعب للفريق حين اتخاذه لمثل هذه القرارات ؟ لدي تحفظات حولَ ذلك."
فان غال : "هنا يأتي دور إدارة الشخصيات والغرور في الشخصيات، كإنسان. هل أنت متواضع ؟ هل ترى عاقبة أفعالك على زملائك ؟ مثل هذه الأمور. هل تعتقد أن نيمار يلعب للفريق أيضًا [ يضحك ] ؟ لا أعتقد ذلك. أحب اللاعبين الظواهر الذين يستطيعون التحكم بأنفسهم. كانتي ومودريتش أمثلةٌ عظيمة لذلك."
- الصعوبة في هذا الأمر هو أن النجوم [ مثل كيليان ونيمار ] هم من يصنعون الفارق.. كيف يمكن لنا أن نجعل من مجال كرة القدم قويًا ؟
- فان غال : "ميسي نجم. رونالدو نجمٌ أيضًا اذا فكر في الفريق، وما يفعله بعمر الـ36 شيءٌ استثنائي [ يرفع قبعته لرونالدو ]."
فان غال : "أُنظر الى فريق برشلونة في الأعوام الخمسة الماضية : لديهم أفضل لاعبٍ في العالم، وبعدها 10 من حوله، هل فازوا بدوري الأبطال في تلك السنوات؟ لكن في الفرق التي لا يتواجد فيها النجوم، من السهل إدارتها، ولكن في الفرق الكبيرة جدًا، أنت لا تتعامل مع الفريق، بل مع النجوم الكبار"
هل PSG مثالٌ حي؟
فان غال : "هذا مثالٌ جيد للغاية :لن يفوز PSG ابدًا بدوري الأبطال إلا اذا لعبوا كفريق. المشكلة ليست في الموهبة أبدًا،بل بالشخصيات التي يجب أن تتنازل لتلعب مع بعضها سويةً. وبالطبع،دورُ المدرب مهم هنا، في محاولة الفصل بين الإهتمام بالاستثمار الفردي والعمل الجماعي."
فان غال : "يجب على جميع اللاعبين تقبل كل الفريق وشخصياتهم، حتى النجوم الكبار."
- كيف يمكن تحقيق ذلك ؟
- فان غال : "الاجتماعات الكثيرة. الاجتماعات الجماعية والفردية، لأنك لا تستطيع أن تهين لاعبًا أمام بقية زملائه."
فان غال : "ولكن المجموعة يجب ان تكون فوق الجميع، لا يمكن للاعب، أمام المجموعة، أن يقول أنه لا يتفق حول شيءٍ ما. حينما يكون هناك النجم الأكبر في الفريق، يعتقد أنه لا يمس. أنا أحب اللاعبين [ من هذه الفئة ] وشخصياتهم، ولكنهم يجب أن يعلموا أن المدرب يملك المعرفة لما هو أفضل للفريق."
-تعاقد PSG مع فينالدوم، لاعبٌ تعرفه جيدًا. مالذي قد يجلبه لهم؟
-فان غال : "مع فينالدوم، هم تخلوا عن لاعبٍ في الملعب لأجل إشراكِ لاعبٍ يلعب لأجل الفريق. هو لاعبٌ عظيم لتوازن المجموعة، وسوف يحبه الباريسيون. ليس لاعبًا عظيمًا، لكنه متحمل، وصبور، ولديه حس التواجد في المنطقة للتسجيل.
فان غال : "أنا أحب نوعيته من اللاعبين الذين يملكون حس التوقيت المناسب في الصعود لمناطق عالية، والعودة في الوقت المناسب، وليس بشكلٍ متأخر. أحب اللاعب الذي يكون مبدعًا ولكنه يعطي كل شيءٍ للفريق. مثل دي بروين، الذي يشاهد كل شيء، مثل كانتي، العظيم جدًا."
- ما هو أكثر فريقٍ أبهرك في هذه البطولة ؟
- فان غال : "المنتخب الإيطالي هو الفريق الأفضل. يملكون لاعبين بجودةٍ عالية، ولديهم الحدة العالية في التطبيق، والجميع يستطيع التسجيل فيهم. بلجيكا كان لديها فريقٌ ممتاز، ولكن بكل أمانة، الجميع كان يستطيع الفوز [ بين الفريقين ]."
فان غال : "المباريات تُلعب على التفاصيل البسيطة، مثل قرار حكمٍ ما، أو تحويل من تقنية VAR. لكن دعني أقل لك هذه الرسالة : 'أتمنى أن تفوز إيطاليا في هذه البطولة'. مقارنةً بالسابق، بالكاتيناتشو، هم يلعبون كرةَ قدمٍ جذابة للغاية."
- هل لازال من الممكن الإختراع في كرة القدم ؟ أم أننا ندورُ في دائرةٍ مفرغة ؟
- فان غال : "أعتقد أننا نعيد إختراع الأمور، ولكن بأفكارٍ حديثة. اليوم، الكثير من الفرق تلعب بـ3 مدافعين. المانيا تقوم بذلك في العشرينات والثلاثينات. لكن الفرق أن الأظهرة هجومية للغاية."
فان غال : "لكن الأمرُ ليس بسيطًا، تحتاج للتوازن بين اللاعبين الخلَّاقين، واللاعبون الذين يخدمونهم. من المهم أيضًا خلقُ نظام عمل تقني-تكتيكي يساعد اللاعب الخلاق على اكمال مهمته بشكلٍ لا يؤثر على المنظومة الكاملة للفريق."
هل كان الجانب التكتيكي في اللعبة الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لك؟
فان غال : "نعم. يمكنك التمرن على التمرير كيفما تشاء،ولكن إستخدامك لهذه التمريرة شيءٌ آخر. هذا هو الأهم. تكتيكيًا،اللعب بجماعية يعتبر المشكلة الأكبر للخصم، تحديدًا حينما تملك القدرة على التوقع والتحليل، لتدمير الخصم.
اللعب برسم 352 خلق نقاشًا واسعًا في هولندا، رسمٌ استخدمته أنت في مونديال 2014
فان غال :"في هولندا، إعتبروا هذا النظام نظامًا دفاعيًا.أعتقد أن خلق منظومةٍ هجومية بهذا الرسم ممكن،وأثبت ذلك في عام 2014. ولكن عليك الضغط في مناطق عالية.ليس هناك الكثير من المدربين الشجعان ليقوموا بذلك
فان غال : "حتى أن الفائز في دوري الأبطال هذا العام [ تشيلسي بقيادة توماس توخيل ] فضَّل اللعب بهذا الرسم ولكن بنهجٍ دفاعي يعتمد على الإرتداد. من المثير للإهتمام رؤية ما يفعله، ولكن يثير إهتمامي أكثر إن كان الرسم بطابعٍ هجومي. أنا مدربٌ أفضل الجانب الهجومي في اللعبة."

جاري تحميل الاقتراحات...