عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

6 تغريدة 3 قراءة Jul 08, 2021
طيب، القرآن الكريم قدم معلومات تخالف الحقائق الكونية، مثل أنّ الشمس تشرق وتغرب، وأنّ الأرض مركز الكون.
هل نحن كفرنا بالقرآن وكذبنا به؟
لا .. أعدنا فهم وتأويل وتفسير الآيات بناءً على الحقيقة العلمية الثابتة.
جمعنا بين صحّة المعلومة العلمية وبين قداسة النص القرآني وعصمته.
لاحظ معي عزيزي الكريم أنّ هؤلاء المتدروشة - عليهم غضب الله - يحاولون بكل وسيلة زندقة وتكفير وتلحيد المخالفين وهذا دليل على أنّ الدين عندهم وسيلة استقواء وظهور وغلبة فقط لا أكثر، وليس مرادهم في الحياة إحقاق الحق أو حتى نصرة الدين.
وهذا سلوك يدفع بالمخالف المتهوّر إلى التمرّد والحقد وتبنّي ردّة فعل مناقضة، وقد يجهر بالإلحاد من باب العناد والمخاصمة، رغم أنّه مؤمن، كما فعل القصيمي في خلافه معهم.
وهؤلاء أكبر شر وضرر على الدين لأنّهم يتاجرون بآيات الله كما فعل أحبار اليهود قبلهم.
القرآن ليس كتاب عِلم تجريبي، بل لغة خطابية لزرع الإيمان في النفوس، وتوجيه الولاء والمحبة والتوحيد لله.
ولذلك هو يستخدم اللغة المجازية البلاغية للوصول إلى هذا الهدف.
(إن تستغفر لهم سبعين مرة)
هل المقصود هو العدد (سبعين) أم المقصود الكثرة؟
إذاً لا تخرج القرآن عن حقيقته.
القرآن ليس كتاب عِلم ولا حتى كتاب تاريخ.
هو خطاب بلاغي مُعجِز، والهدف منه هو توجيه الولاء والمحبة والتوحيد إلى الله؛ لأنّ الأصنام التي كانت تواليها قريش قد تسببت في تحريف العقول والحياة وبالتالي انطمست الحقيقة، مثلما انطمست الآن مع عبيد الأحزاب والشلليات.
(لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم).
توجيه بأنّ المحبة والتقديس يجب أن لا تدفع إلى المبالغة في المقدسات ورفعها فوق حقها.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...