⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️
⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️

@ekGc2Vs6UFsckLK

20 تغريدة 87 قراءة Jul 07, 2021
الإخوه المتابعين الأكارم.. كثرة الاسئله عن العملات الورقيه ومالذي نتوقعه لقادم الايام.. هذا ثريد مهم يلخص الشق المالي لقادم الايام ونكشف فيه بعض الامور التي تحاك في الظلام.. ان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.. بسم الله نبدأ :
الكورونا هو وباء لكن  يتم تهويله إعلامياً لأن للنظام الجبري العالمي مآرب أخرى من وراءه سواء كان مصننع ام لا ليس محور حديثنا اليوم.. 
فبكل تأكيد ليس الهاجس الأكبر الذي يؤرق حكوماتنا الجبرية (الطيبة والرحيمة) هو حماية القطيع الذي تحكمه من الماعز الأليف، الحكومات التي تسابق
بعضها البعض في هذا المزاد الصحي لا تهدف أصلاً الحفاظ على هذه الجثث المتحركة والتي يطلق عليها من باب الإتيكيت لفظ (شعوب).  
هذا التخويف والاجراءات المشددة المُبالغ بها هي ذريعة لإطلاق النظام العالمي الجديد،وترويض الماعز الأليف أو من سيتبقى منهم على القبول بنمط حياة العبودية القادم
هذه الاجراءات التي يسمونها بالوقائية (حتى لو كانت مؤقتة)  من حظر للسفر، وعزل المدن، والطلب من الناس أن يكونوا أحلاس بيوتهم، والترويج الصحي  لفكرة العملة الإلكترونية كبديل عن الورقية، ففكرة أن العملات الورقية قد تكون سبباً في انتقال الأمراض الفيروسية سوف تقلل من نسبة المعارضة
عند انهيار الدولار والعملات الورقية وانتقال العالم إلى العملة الالكترونية التي لا يمكن لمسها؛ وكلها خطوات لتسهيل ولادة النظام العالمي الجديد.
النظام العالمي الجديد له شروط كي يكون أمراً واقعاً.
لابد من شروط  موضوعية  تضمن قيامه واستمراره،
ومن هذه الشروط : التحكم المالي التام، والسيطرة التكنولوجية،  وتفعيل أنظمة المراقبة، وأهمها طبعاً تخفيض عدد البشر، ومعظم هذه الأهداف  والشروط منقوش على الحجر في نصب جورجيا الذي تحدثنا عنه سابقا.. 
لذلك ليس بالصدفة أنه تمّ إطلاق الجيل الخامس (5G) من الانترنت مطلع السنة 2020
ولن أخوض اليوم بالأضرار الهائلة على الجهاز العصبي وعلى المنطق السليم الذي تسببه الترددات العالية لنظام (5G)،  ولن أستفيض في الحديث عن تأثير هذه الترددات القريبة من ترددات الميكروويف  المدمر للجهاز المناعي للإنسان كي يسهل غزوه بالفيروسات، ولا حتى  آثارها على الخصوبة الجنسية وما
تسببه من عقم وهذا بدوره يخفض عدد السكان بطريقة أخرى، لن أدخل  اليوم في الحديث عن الشرائح الالكترونية التي ستزرع تحت جلد اليد أو الجبهة،  ولا مشروع المدن الذكية المزمع إقامتها، والتي تعني أن عدداُ كبيراً من البشر سيكونون عاطلين على العمل، ومهن كثيرة ستختفي، وهؤلاء هم عبئ على
النظام لذلك يجب التخلص منهم مسبقاً قبل أن تحدث المشكلة!
 سأركز اليوم على الشق المالي فقط:
العملة الإلكترونية  تعني أن تكون البنوك هي المتحكم الوحيد بكل الأموال، وبعمليات البيع والشراء. 
الحكومات سوف تدفع الرأي العام بهذا الاتجاه والناس ستتقبل هذا الانتقال بكل سهولة ويسر
طالما أنهم يلعبون على وتر (الصحة) 
وكلما اتجهت الدول أكثر باتجاه العولمة والنظام المالي الالكتروني كلما ازداد غُبار الربا.
لن يستطيع أي تاجر أن يجري أي عملية تجارية إلا عن طريق البنوك، ولن تسلم أي صفقة تجارية أو أي عملية بيع و شراء من أن يطالها هذا الغبار في النظام الحالي،
هذا فضلاً على أن كل العمليات التجارية والحوالات المالية مراقبة بصرامة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا "
قيل له: الناس كلهم ؟
قَالَ : " مَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ مِنْهُمْ ، نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ "
أخرجه أحمد في المسند(492/2)
" وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ،ولاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ،
إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ."
/ سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي /
هذه الفقرة من سفر الرؤيا تتحدث عن المراقبة المالية الصارمة لنظام الدجال في آخر الزمان على كل العمليات التجارية، و فيها إشارة إلى الشرائح الإلكترونية المغروسة في اليد أو الجبهة، أو إلى الباركود الذي يوجد على كل سلعة ويكون فيه الرقم 666 هو الرقم الاساسي
البار كود يختلف طبعاً من سلعة الى أخرى حسب نوعها وسعرها ،  لكن في كل باركود بلا استثناء هناك ثلاث خطوط مميزة أطول من غيرها ترمز الى الرقم 666  وهذا النظام  الموحد مطبق في كل دول العالم بلا استثناء و في كل المتاجر الصغيرة والكبيرة والمولات.
إن جميع الحكومات سواء تلك المرتبطة بحكومة العالم الخفية بشكل وثيق وهي الأكثرية، أو حتى تلك التي لم ترتبط بعد، الكل يعلم جيداً أنه كي يقوم النظام الدنيوي الجديد يجب تخفيض عدد البشر إلى الثلث أولاً ، وكي يستمر النظام العالمي الجديد يجب أن لا يتجاوز سقف
سكان العالم نصف مليار نسمة  حسب الوصية الأولى في نصب جورجيا .
فأنتم  مجرد سرطان على هذه الأرض ، وعليهم  إيقاف نمو هذا السرطان ، وهذا ما تؤكده مرة أخرى  الوصية العاشرة والأخيرة من العشر المنقوشة على نصب جورجيا، بل هذا ما يُصرح به الماسون علناً في محافلهم ، وهذا الأمر بالنسبة لهم
صار محسوماً ومن البديهيات، النقاش يحدث فقط حول طريقة التنفيذ.
لذلك هل تعتقدون أنهم  يتخذون اليوم هذه الاجراءات (الوقائية)  بهدف الحفاظ على حياتكم؟
حكومة العالم الخفية توصي  بأنه يجب التخلص من 6.5 مليار انسان  في آخر المطاف، بل وتنقش هذه الوصية على الحجر !
فلماذا يحافظون اليوم على حياة من يريدون قتلهم غداً ؟!
انتهى..

جاري تحميل الاقتراحات...