بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
في العالم العربي، لم يتولى نشر دعاوي الطعن في قصص النبيين أركيولوجيون من العالم الأكاديمي، ولا رجال مست أيديهم تربة الحفريات، وإنما كان الرواد مجرد نقلة عن كتب المستشرقين أو غلاة الأركيولوجيين [...]
في العالم العربي، لم يتولى نشر دعاوي الطعن في قصص النبيين أركيولوجيون من العالم الأكاديمي، ولا رجال مست أيديهم تربة الحفريات، وإنما كان الرواد مجرد نقلة عن كتب المستشرقين أو غلاة الأركيولوجيين [...]
تجدّد التشكيك في قصص الأنبياء بداية القرن الخامس عشر الهجري/ آخر القرن العشرين الميلادي بالترويج لكتابات اللادينيين والملاحدة العرب ومحاضراتهم في الدوائر العالمانية. وإذا كان النقّاد الغربيون يسقطون تاريخية الأنبياء أو بعضهم.
انطلاقًا مما في التوراة من خطأء ولا يأبهون بالنظر في القرآن فإِنَ اللادينيين العرب يتستّرون بالتوراة لإدانة القرآن وإنكار ربّائيته. وهذا أمر لاحظه النصارى العرب أنفسهم في ردودهم - البسيطة - عليهم؛
فإنّهِ من المعلوم أن هذا الخطاب ليس موجه إلى الأقليّة النصرانيّة أو اليهوديّة في البلاد العربيّة وَإِنّما هو استفزاز صريح للمسلمين بالطعن في ما في قرآنهم من خبر عن تاريخ النبوّة والأنبياء.
جاري تحميل الاقتراحات...