(قصة الضفادع) #بقلمي
سقط ضفدعان في حفرة عميقة وبها أحجار مسننة كالسكاكين فلما علمت الضفادع بهذا تجمعت على الحفرتين.
والضفدع الأول يحاول القفز للنجاة وكذلك يفعل الضفدع الثاني العمل نفسه، محاولين بهذا النجاة.
سقط ضفدعان في حفرة عميقة وبها أحجار مسننة كالسكاكين فلما علمت الضفادع بهذا تجمعت على الحفرتين.
والضفدع الأول يحاول القفز للنجاة وكذلك يفعل الضفدع الثاني العمل نفسه، محاولين بهذا النجاة.
و أصوات الضفادع تعلو وتطالبهم بالكف عن القفز لما يرونه من الدماء نتيجة القفز والسقوط على تلك الأحجار.
وقال أحد الضفادع الذين تجمهروا حول الحُفَر ( لا تقفزوا!؟ لا تقفزوا!؟
الموت بلا ألم أرحم من الموت بالألم).
وقال أحد الضفادع الذين تجمهروا حول الحُفَر ( لا تقفزوا!؟ لا تقفزوا!؟
الموت بلا ألم أرحم من الموت بالألم).
توالت رسائل التثبيط والتقنيط و التحبيط.
فما كان من الضفدع الأول إلا ان استسلم وكف عن القفز و رضي بالموت في الحفرة ومات.
وأما الضفدع الثاني فلا زال يقفز ويقفز... والأصوات تتعالى وتطالبه بأن يقف!! فمنظر الدماء مفجعة.
فما كان من الضفدع الأول إلا ان استسلم وكف عن القفز و رضي بالموت في الحفرة ومات.
وأما الضفدع الثاني فلا زال يقفز ويقفز... والأصوات تتعالى وتطالبه بأن يقف!! فمنظر الدماء مفجعة.
فلم يأبه ولم يبالي و كلما زادت الأصوات النشاز زادت عزيمته و زادت إرادته وإدارته للموقف الصعب إلى أن تمكن بعد محاولات مضنية من القفز والنجاة بأعجوبة وسط ذهول عجيب من الجميع.
فتقادموا عليه للتهنئة و مباركته على النجاة.
فتقادموا عليه للتهنئة و مباركته على النجاة.
فنظر لهم بابتسامة ثم قال!؟ :
شكرا لكم شكرا لكم...
فبدعمكم وتشجيعكم استطعت القفز من الحفرة والنجاة.
و اكتشفوا أن هذا الضفدع أصم لا يسمع وكان يظن أن صيحاتهم واستهجانهم وتفاعلهم تشجيع له!!!!
شكرا لكم شكرا لكم...
فبدعمكم وتشجيعكم استطعت القفز من الحفرة والنجاة.
و اكتشفوا أن هذا الضفدع أصم لا يسمع وكان يظن أن صيحاتهم واستهجانهم وتفاعلهم تشجيع له!!!!
جاري تحميل الاقتراحات...