ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918، في 18 شارع قنوات في حي باكوس بالإسكندرية، جمال هو الابن الاكبر لعبد الناصر حسين المولود في قرية بني مر في صعيد مصر عام 1888، وكان يعمل في مصلحة بريد الإسكندرية.
التحق جمال بروضة الأطفال بمحرم بك بالإسكندرية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بالخطاطبة في عام 1923، ثم انتقل إلى مدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية بالقاهرة، مقيما عند عمه خليل حسين لمدة ثلاث سنوات وتوفيت والدته ولم يخبره أحد حتى اكتشف وفاتها عندما رجع في الإجازة الصيفية عام 1926
يقول جمال أنه أصيب في رأسه وقبض عليه، وفي القسم عرف أن المظاهرات كانت من تنظيم حزب مصر الفتاة، يقول "دخلت السجن تلميذا متحمسا، وخرجت منه مشحونا بطاقة من الغضب"
سنة 1941 كان جمال في جبل الأولياء بالسودان، كتب رسالة لصديقه جاء فيها:
أنا عبارة عن كتلة من الهموم والآلام، لكني مازلت معاهدا نفسي أن لا يشارك أحد معي في همومي...أنا مش عارف ألاقيها منين ولا منين..هنا كل عيبي إني دغري، لا أعرف الملق ولا الكلمات الحلوة ولا التمسح بالأذيال.
أنا عبارة عن كتلة من الهموم والآلام، لكني مازلت معاهدا نفسي أن لا يشارك أحد معي في همومي...أنا مش عارف ألاقيها منين ولا منين..هنا كل عيبي إني دغري، لا أعرف الملق ولا الكلمات الحلوة ولا التمسح بالأذيال.
بعد حادثة حصار الملك فاروق يوم 4 فبراير 1942 كتب جمال خطابا لزميله جاء فيه:
لو الإنجليز أحسوا أن بعض المصريين ينوون التضحية بدمائهم لانسحبوا كأى امرأة من العاهرات...أما الجيش، فبعد أن كان معظم الضباط لا يتكلمون إلا على النساء واللهو أصبحوا يتكلمون عن التضحية.
لو الإنجليز أحسوا أن بعض المصريين ينوون التضحية بدمائهم لانسحبوا كأى امرأة من العاهرات...أما الجيش، فبعد أن كان معظم الضباط لا يتكلمون إلا على النساء واللهو أصبحوا يتكلمون عن التضحية.
تزوج جمال من تحية كاظم ابنه تاجر من رعايا إيران عام 1944، وأنجب هدى ومنى وخالد وعبد الحميد وعبد الحكيم.
تحية: في الأربعينات كان عبد الناصر يجلس مع الضباط في حجرة والنساء في حجرة منفصلة، لأنه لا يحب الاختلاط، وفي الخمسينيات كان يرفض حضورى ويعتذر نيابة عني للضيوف الأجانب دون إخباري، لكن أحيانا كانت تأتي بعض النساء لزيارتي في منشية البكري مثل زوجة تيتو.
تحية: حاولت ملكة اليونان تأبط ذراع عبد الناصر ولكنه رفض وقال إني أخجل.
جاري تحميل الاقتراحات...