ثريد ..
ماذا يحدث في أوبك + ؟
ولماذا تريد #الإمارات رفع حصتها؟
---
- في إبريل 2020، اقترحت دول أعضاء أوبك + بسحب 9.7 مليون ب/ي من السوق بعد هبوط أسعار النفط نتيجة جائحة كورونا.
- الاتفاقية من المفترض أن تنتهي في إبريل 2022، بحيث تتم عودة 9.7 مليون ب/ي إلى خط الإنتاج.
يتبع ..
ماذا يحدث في أوبك + ؟
ولماذا تريد #الإمارات رفع حصتها؟
---
- في إبريل 2020، اقترحت دول أعضاء أوبك + بسحب 9.7 مليون ب/ي من السوق بعد هبوط أسعار النفط نتيجة جائحة كورونا.
- الاتفاقية من المفترض أن تنتهي في إبريل 2022، بحيث تتم عودة 9.7 مليون ب/ي إلى خط الإنتاج.
يتبع ..
-لكن رفع الإنتاج بعد إبريل 2022، يعني أن السوق سوف يتم إغراقه بالنفط مما سوف يؤدي لعودة هبوط أسعار النفط مجدداً، كون أن دول أوبك + تقطتع حالياً 5.7 مليون ب/ي .. وهي مهلة قصيرة جداً لتدرج رفع الإنتاج إلى سابق عهده (أكتوبر 2018).
-دول أوبك+ وعلى رأسها السعودية وروسيا وافقت على ..
-دول أوبك+ وعلى رأسها السعودية وروسيا وافقت على ..
تمديد خفض الإنتاج حتى ديسمبر 2022 بدلاً من إبريل 2022، وسوف يتم زيادة الإنتاج تدريجياً من أغسطس 2021 حتى ديسمبر 2021 بمقدار 400 ألف ب/ي حتى يصل نهاية 2021 مليوني ب/ي. وهي الاتفاقية المطروحة حالياً.
- الإمارات اعترضت على تمديد خفض الإنتاج إلى ديسمبر 2022 قبل أن يتم ..
- الإمارات اعترضت على تمديد خفض الإنتاج إلى ديسمبر 2022 قبل أن يتم ..
مناقشة زيادة مستويات الإنتاج بعد إبريل 2022 (الاتفاقية القديمة)، وتريد حصتها العادلة وهي 3.6 مليون ب/ي أي زيادة 600 ألف ب/ي كون أن نسبتها في خفض الإنتاج لا تتماشى مع قدرتها الإنتاجية بعكس بعض دول أعضاء أوبك الذين لا يستطيعون إنتاج أكثر ما ينتجون حالياً.
-الإمارات ترى أن النسبة الحالية لا تمثل طاقتها الإنتاجية المحددة في أكتوبر 2018، وأنها استثمرت أموال لتطوير حقولها ولن تستفيد دون رفع الإنتاج
-السعودية استنكرت الموقف الإماراتي وقالت لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد مرجعية
وما زال مستقبل الاتفاقية الجديدة مجهول.
-السعودية استنكرت الموقف الإماراتي وقالت لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد مرجعية
وما زال مستقبل الاتفاقية الجديدة مجهول.
جاري تحميل الاقتراحات...