تابع الأزواديين مجريات الملتقى الذي عقد تحت مسمى "الإطار الإستراتيجي الدائم CSP" وأستمعوا لخطابات المتحدثين ومداخلاتهم، وأجمعوا على الترحيب بإتفاق الأشقاء، ورأوا أن الوحدة هي السبيل الوحيد للوصول إلى الأهداف المنشودة وعلى رأسها حق تقرير المصير والإنعتاق من الإحتلال المالي الفرنسي
وفي نفس الوقت لم يخفوا من إمتعاضهم من الوجود المالي في الملتقى الأخير متسائلين:
أين العمل السياسي الميداني من قبل الساسة و الزعماء تجاه الصراع بين الأشقاء و أين التحرك السياسي في ملفي أجلهوك، ولرنب، و أين الزيارات الميدانية للاجئين و النازحين؟
أين العمل السياسي الميداني من قبل الساسة و الزعماء تجاه الصراع بين الأشقاء و أين التحرك السياسي في ملفي أجلهوك، ولرنب، و أين الزيارات الميدانية للاجئين و النازحين؟
جاري تحميل الاقتراحات...