مجتمع العملات الرقمية
مجتمع العملات الرقمية

@CryptoForSA

35 تغريدة 54 قراءة Jul 04, 2021
( ١ )
• هديّتي لكم:
ِصّة_عملة
١- العملة قديمة ومعروفة وموثوقة.
٢- مشروعها حقيقي وقائم.
٣- متميّزٌ يعالج مشكلة واقعية كبيرة.
٤- سهل وفريد من نوعه والكل يتمنّاه.
٥- فريقها.. الله أكبر عليه.
٦- بياناتها الماليّة👌🏻حيث إن الـ Max Supply أقلّ من #ADA ١٧٤ مرّة!
٧- سعرها⬇️ وأهدافها⏫
( ٢ )
• قبل أن أذكرها لكم، أذكّر أن تغريداتي ليست توصيةً أو نصيحةً بالدخول؛ بل إنها مجرّد تذكيرٍ لكم للبحث عنها أكثر؛ والدخول بقراراتكم الشخصيّة.
وما أريد إلا نفعكم وإفادتكم.
• ولم أتجرّأ على الكتابة إلاّ بعد:
١) بحثي المتواصل عن كل جوانبها، من عّدة أسابيع.
٢) قناعتي الشخصيّة..
( ٣ )
القابلة للخطأ قبل الصواب.
٣) دخولي فيها بمبلغٍ لا بأس به.
• ومع أن كلّ بوادرها إيجابيّة واضحةٌ، ومشروعها ناجحٌ ومطبّقٌ على أرض الواقع في أكثر من اثنتين وعشرين دولة (٢٢) ويمسّ جانبًا مهمًا يتمناه كلّ شخصٍ من المتابعين؛ إلاّ أن كلّ شيءٍ في هذه الدنيا قابلٌ للفشل بعد النجاح..
( ٤ )
والزوال بعد البقاء.
ولكنّنا نقدّم التفاؤل بالعملات التي اتّخذت من خطوات النجاح طريقًا لها.
وأراها من أفضل عشر عملات مشروعًا وبقاءً؛ ما بقي هذا السوق.
• قصّة ولادتها:
ولدت هذه العملة -في البداية- وسط فريقٍ طموح، في أواخر عام ٢٠١٧ وتبناها هذا الفريق في معمعة FOMO العملات..
( ٥ )
الرقمية، حيث كتبَ لها خارطة الطريق، وأسّس لها الخطة كاملة، وهي نفس الخطة التي تسير عليها الآن.
إلا أنهم -في البداية- وقعوا في عدّة أخطاء، استدركوها اليوم، وأصبحت #برأيي_الخاص متكاملةً لا يشوبها أيُّ شائب!
أوّل أخطائهم: قبول كلّ من هبّ ودبّ في هذا الفريق.
الثاني: الاستعجال..
( ٦ )
في معالجة الخطّة ومحاولة التطبيق.
الثالث: طرح عدد هائلٍ من العملات في السوق؛ حيث (كان) حد الإمدادات (الـMax Supply) يتجاوز ١٥٨ مليار عملة!
الرابع: فشلهم في حسن التسويق!
الخامس: بقاؤهم مكتوفِيْ الأيدي عندما انهارت في بداية عام ٢٠١٨ وكادت أن تلفظ أنفاسها، وهذا بالتأكيد سببه..
( ٧ )
عدم كفاءة (بعض) أعضاء الفريق!
فقد تخلّوا عنها بدون دعمٍ إلى أن وصلت 0,00009$ ولم يحرّكوا ساكنًا، وهذا الرقم غريبٌ في ذلك الوقت!
• ولكنّهم استدركوا (جميييع) هذه الأخطاء بلا مبالغة، فبدؤوا (بتسريح) الفاشلين من الفريق، وركدوا قليلًا للتفكير وعدم الاستعجال، ووضعوا خطّة جديدة..
( ٨ )
فحذفوا من الأولى وأضافوا، واتخذوا خطواتٍ جبّارةٍ في الدعم الإعلانيّ والإعلامي، وطبّقوا أهم خطوة #برأيي في مسيرتهم، وهي تقليص حدّ الإمدادات من 158,000,000,000 إلى 158,000,000 فقط!
• سوء حظّ ونحاسة:
بعد أن أكملوا كل هذه الخطوات بحوالي أسبوع؛ حدَث ما لم يكن في حسبانهم ولا..
( ٩ )
في حسباننا؛ فانهار #البتكوين من قمّته الأخيرة والأعلى 64,854$ فانهار معه السوق كلّه، وتفاوتت درجة انهيار العملات معه (رغم أنها كلها بلا استثناء، عضّت طين الوادي السحيق) ولأنها كانت حديثةُ عهدٍ بتغيير نمطٍ كامل، وارتفاعٍ هائل؛ هبطت من أعلى قمّةٍ لها: 9.699$ فوق تسعة دولار..
( ١٠ )
إلى أقلّ سعرٍ أخير 0,0578$ نصف دولار!
والآن سعرها (وقت كتابتي للمقال) 1,096$ وقد ظفرت بشرائها بسعر 0,79$ قبل أيام.
ولكنّها ما زالت للمستثمرِ (حسب قراره بعد اقتناعه) فرصةً نادرة.
• مسيرتها باختصار:
عندما وُلدت هذه العملة #PUNDIX في أواخر ٢٠١٧ كان رمزها #NPXS وفي شهر مارس..
( ١١ )
٢٠١٨ أطلقت رسميًّا بسعر يقارب 0,002$ ولسوء حظّها (كالعادة) حدث هبوطٌ حادّ للسوق، وبدأت لديها أعراض الهلاك المؤكّد، إلى أن وصل سعرها 0,00009$ في ١٢ مارس ٢٠٢٠ ولكنها سرعان ما عاودت الارتفاع والترنّح في إطار الثلاثة أصفار 0,000 ثم بدأت من جديد في التعافي حينما بدأ السوق في..
( ١٢ )
التذبذب، وبدأ الحديث عن ظهور بعض الإيجابيات الجديدة لديها، مثل إعادة هيكلة الفريق، والبدء بخُطط إنقاذ جادّة.
كل هذا ومازال حدّ الإمدادات بالمليارات؛ لذلك كانت قيمتها بالأصفار، ومن حُسنِ حظّي أني في تلك الأيام بدأتُ أفكّر بطريقةٍ أخرى وأنظر للسوق نظراتٍ بانوراميّة؛ فقلت..
( ١٣ )
في نفسي: لماذا لا أنتقي العملات (ذوات الأصفار الكثيرة) من العملات الجيّدة التي لها مشاريع وطموح؛ فوقعت -وقتها- عيني على خمس عملات: #HOT و $BTT و #DENT 🦷 و #ONE وهي الخامسة!
وهذه كانت أوّل معرفةٍ لي بها، واشتريت منها عددًا كبيرًا؛ وربحت منها مربحًا لا بأس به، ثم بعت..
( ١٤ )
جزءًا منها قبل بدء التطبيق الفعلي لمشروعها بأيام، وبعت الباقي بعد التطبيق في بعض المنصات.
• قصّة تطبيق إستراتيجيّتها الجديدة:
كما أعلنوا سابقًا عن كامل خطّتهم، طبّقوا طريقتهم الجديدة، وكان أهم أمرين فيها:
١) تحويل الرمز من #NPXS إلى رمزٍ أو اسمٍ جديد #PUNDIX...
( ١٥ )
وهذا الرمز الجديد هو اسم المؤسسة واسم تطبيقها أصلها.
٢) التقليص: حيث قلّصوا عدد العملات (الحد الأعلى للإمداد أو الـMax Supply) من المليارات إلى الملايين فقط، وقد عشت معهم التجربة.
وكانت طريقتهم:
أ- قسمة العدد على ١٠٠٠ ليصبح من يملك مليون عملة، لديه فقط ألف عملة، ومن يملك..
( ١٦ )
مثلاً ٢٠٠٠ يصبح لديه ٢ عملتين فقط.
ومن يملك ٤ عملات يصبح لديه 0,004 فقط!
ولكن هذا لا يضرّ محفظتك أو مبلغك؛ لأنهم:
ب- يضربون السعر في ١٠٠٠.
فمن كان معه مليون في البداية، وقيمة هذا العدد ٦٠٠$ يضربون القيمة الجديدة في ١٠٠٠ فتعود الـ ٦٠٠$ كما هي.
• بعد كل هذا وفي أثناء هبوط..
( ١٧ )
السوق الأخير -كما قلنا- هبطت قيمتها إلى الأسعار التي ترونها اليوم.
• لماذا قرّرت أنا شراءها؟
ج/ لسبعة أسباب:
١) عملة قديمة معروفة موثوقة.
٢) مشروعها ومميّزاته:
رسمت $PUNDIX لنفسها خطّةً وطبّقتها أو طبّقت معظمها على أرض الواقع، وأبرزها: الحلّ الفاعل للشراء والبيع بين..
( ١٨ )
الشاري والتاجر باستخدام العملات الرقمية على غرار استخدام النقود العاديّة، بحيث تستطيع أن تذهب لأي متجرٍ وتشتري ما تريد ثم تدفع بإحدى طريقتين، وكلاهما مستخدمتان اليوم في أكثر من ٢٢ دولة:
الأولى: عبر تطبيقهم في جوّالك، مثل طريقة Apple Pay.
الثانية: باستخدام بطاقة خاصّة بهم..
( ١٩ )
مثل بطاقة البنك.
وقد وزّعت PUNDI X أكثر من ١٥٠،٠٠٠ جهاز (استقبال يشبه جهاز نقاط البيع) على التجار والمتاجر، إلى اليوم.
• ليس هذا فحسب!
تقوم PUNDI X بعدّة خدمات؛ مستندةً على بلوكشين خاص، وكلها خدمات تسرّ كل من يؤمن بالعملات الرقميّة:
أ- تقدّم جهاز XPOS وهو أول POS محمول..
( ٢٠ )
يقوم على تقنية #بلوكشين Blockchain ويعالج عمليات الدفع الفورية في جميع المتاجر حول العالم، بالإضافة إلى شراء وبيع العملات الرقميّة BITCOIN و ETH و PUNDIX و BNB و LINK و ADA و BTT و TRX و CHZ و DOT وأغلب العملات المشفرة المعروفة.
ب- Pundi XPASS وهي بطاقة تشبه البطاقات..
( ٢١ )
البنكيّة العاديّة بالشكل والعمل وزيادة، وتدعم العملات المشفرة دعمًا كاملًا؛ لأنها أنشئت لهذا، وتستخدم تقنية NFC حيث تتيح الدفع أو التعامل (بيع وشراء) بالعملات المشفرة بمجرد مسحها على جهاز Pundi XPOS أو أي جهاز أخر يقبل العملة المشفرة.
لاحظوا (أو أي جهاز)🌹
( ٢٢ )
وحسب موقعهم، هناك طريقتان لشراء بطاقة XPASS:
- الشراء من المحلات أو التجار الذين يستخدمون XPOS.
- طلبها من موقع الشركة Pundi X.
كما تُستخدم هذه البطاقة XPASS لإجراء تعاملات أخرى، مثل ركوب القطارات أو الباصات (كما تعمل بطاقات النقل العام) ويمكن ربط البطاقة أيضًا بالمنتج..
( ٢٣ )
الثالث، الذي سأتكلم عنه الآن:
جـ- XWallet وهي محفظة على شكل تطبيق، يتمّ إنزالها في الجوالات أو الأجهزة الذكية، ومرتبطة كذلك عبر XPOS للدفع الفوري مثل (أپل بي) كما تقدّم، ويمكن ربطها بالبطاقة XPASS ويمكن كذلك عمل اقتران يتم فيه تبادل العملات والمبالغ بين جوالك وجوال صديقك..
( ٢٤ )
مثل عمل البلوتوث أو بمطابقة (باركود) وبكل سهولة!
ويمكنك كذلك التعامل مع المنصّات المركزيّة واللامركزية بنقل العملات من محفظتك إليها والعكس.
• باختصار، ولكي (لا يتشتّت الذهن) تقدّم PUNDI X:
- جهاز استقبال مثل نقاط البيع.
- بطاقة دفع وخدمات.
- محفظة متعدّدة المهام.
وهذه..
( ٢٥ )
الخدمات الثلاث تقوم على بلوكشين آمن، عبر منصّةٍ مفتوحة المصدر؛ تمكّن المطورين من المساهمة في الأفكار والتطبيقات..
ليس هذا كل شيء؛ لكنّني اختصرت لكم، ويمكنكم الاطلاع على موقعهم وحسابهم.
٣) السبب الثالث، بعد حقيقة مشروعها وتطبيقه وجدّيّته، هو تفرّده بحلولٍ لا مثيل لها..
( ٢٦ )
• حشرنا Jack بقانون (٢٥) تغريدة، وأنا أحب الارتجال في المقال بعد جمع المعلومات وبرمجتها.
• المهم.. نكمّل:
٤) نشاط فريقها:
رغم أن المشروع متميّز، وتمّ تطبيقه على أرض الواقع في العديد من الدول، والآن سيتم تطبيقه في الإمارات (حسب هذه الصورة المتداولة👇🏻) إلاّ أن الفريق..
( ٢٧ )
لا زال في أوجِ نشاطه من متابعةٍ للعمل ومواكبةٍ للواقع واستمرارٍ في الإعلان والتواصل مع كل ما يمتّ للإعلام بصلة.
ومع ذلك، فقد كانت #أهم_الخطوات التي تعطينا انطباعًا (حسب الظاهر المعلوم) عن الجدّيّة والمصداقيّة والإصرار:
١• التقليص: وقد ذكرته في التغريدات أعلاه.
..
( ٢٨ )
٢• الحرق: وقد وضع الفريق خطّة حرقٍ ربع سنوية (كل ثلاثة أشهر) وهذا ممّا يزيد العملةَ طَلبًا وقيمةً.
والفرق بين التقليص والحرق أن التقليص دمجٌ، والحرق إزالة وحذف، وكلاهما مفيدان للعملة والمستثمرين فيها.
٣• إعادة الشراء: حيث يقوم الفريق بإعادة الشراء لسببين، كلاهما مفيد..
( ٢٩ )
للعملة، من ناحية الدعم بالشراء، وكذلك حرق بعض الكميات التي يقومون بشرائها.
٥) بياناتها الماليّة:
لم تأخذ العملة حقّها وكفايتها؛ فقيمتها السوقية إلى الآن لم تصل إلى ٣٠٠ مليون للآن، وترتيبها ٢٣٠ والعدد الكلّي للإمداد (Max Spply) يقدّر بـ258,491,637 عملة.
وقد طُرح معظمها..
( ٣٠ )
في السوق، ولم يتبقّ سوى أقل من مليون عملة!
وهذه البيانات مشجّعة جدًا جدًا🌹
٦) قيمتها الآن:
في وقت كتابتي للمقال ارتفعت ثم هبطت من 1,1$ إلى 1,079$ وهذا مبلغٌ زهيد (برأيي) وأقل من قيمتها بكثير، ولا زالت فرصة #المستثمر باقية إلى أقل من ٢$ بل وأكثر.
٧) أهدافها: لا أعتمد على..
( ٣٢ )
الشارت، ولا على أي نوع من أنواع التحليل الفنّي في هذا السوق، بدءًا من التحليل الكلاسيكي والموجي والزمني، وانتهاءً بأهداف #الفيبوناتشي بأنواعها الستّة؛ وعن تجربة وخبرة (أرى أن صدقه قليل جدًّا) مع البتكوين، ومع بقيّة العملات خصوصًا..
وهذا #رأيي_الخاص؛ ولذلك أرى أن ما يهم..
( ٣٣ )
المستثمر في هذا السوق، النظر من زاوية التحليل الأساسي أوّلًا، وسأفصّل في مقالٍ مستقلّ عن التحليل الأساسي، وهو باختصار (النظر للأحداث الخارجيّة) بعيدًا عن الأمور الفنيّة، ومتابعة الأخبار الاقتصاديّة والسياسيّة ومعرفة التوجهات المجتمعيّة والنفسيّة والاطلّاع على تحرّكات..
( ٣٤ )
السيولة داخل المنصات، والعرض والطلب، وما إلى ذلك..
• وقد سُرّبت أخبارٌ لم نتأكد من صحّتها أن الفريق ينوي الدعم وإعادة الشراء عند سعر ١٥$ وقد توقّع كذلك أغلب المحلّلين أنهم ينظرون لهذا السعر.
لذلك، ولجميع الظروف المتقدّمة؛ أتوقّع أن أوّل هدفٍ للعملة بعد ارتفاع السوق هو..
( ٣٥ )
قمّتها السابقة: 9,699$ ثم 15$ ويتحدثون عن 18$ و 26$ و 35$ و 50$ ويتفاءل بعض المحلّلين بوصولها على المدى المتوسّط والبعيد إلى 250$..
• لا شيء مستغرب في عالم #الكربتو ولا حدَّ مستحيل، وكل الظروف المحيطة بعملة #PUNDIX تجعلني لا أستغرب وصولها إلى ما فوق 30$ على الأقل..
( ٣٦ )
والله أعلم.
• هبوطها الأخير، لا أظنّه سيؤثر عليها؛ فقد هبطت في ٢٠٢٠ هبوطًا مخيفًا، ثم عادت وأسعدتنا كثيرًا.
• موقع العملة على الشبكة:
pundix.com
• وهنا مقطع فيديو (مرفق) يعطيك بعض الانطباع عنها ويبين بعض شراكاتها.
- إعادة تغريد التغريدة الأولى.
#بدر_خالد

جاري تحميل الاقتراحات...