تزييف الحقائق سمة أساسية في الخطاب الإعلامي للإخوان. هل تذكرون كيف صوروا أردوغان قبل سنوات للناس؟ مصلح اجتماعي واقتصادي، رغم أن الليرة هبطت في عهده إلى أدنى مستوياتها، ثم حاولوا إظهاره قريبا للعرب، بينما كانت مأساة السوريين والليبين شاهدة على دوره التخريبي.
الأمر ينطبق على العلاقة بين السعودية والإمارات، عندما كانت ولاتزال تعيش أفضل أوقاتها، حاولت بعض الأدوات الإعلامية ضرب السعوديين بالإماراتيين والعكس، لكن المحاولات تبوء بالفشل، لأن الرياض وأبوظبي يوحدهما مشروع فكري، قبل المصلحة الاقتصادية، وهو القضاء على التطرف والإخوان.
جاري تحميل الاقتراحات...