ويتضح بالمُلاحظة البسيطة تجسُد ذلك في مُطالبة مثل #الراتب_مايكفي_الحاجة
فبعيداً عن سخفها وعدم منطقيتها الإقتصادية والعملية
فالعنوان لوحده يبين لنا المفهوم الريعي وعلاقة المُجتمع بالدولة
فهو يتجاهل المبادئ العلمية و أسس الإحتساب للراتب وأنه مبلغ مقابل مهمة لايُحصل إلا بإتمامها
فبعيداً عن سخفها وعدم منطقيتها الإقتصادية والعملية
فالعنوان لوحده يبين لنا المفهوم الريعي وعلاقة المُجتمع بالدولة
فهو يتجاهل المبادئ العلمية و أسس الإحتساب للراتب وأنه مبلغ مقابل مهمة لايُحصل إلا بإتمامها
هذا على المستوى النظري وهو كافي لمعرفة أن الرواتب لدينا أعلى بكثير من المهام المطلوبة
وعلى المستوى التطبيقي فبالقياس إلى الجهد المبذول فهي تعلو وتعلو أكثر
وهُنا المطالبة كانت بحجة عدم كفايته للحاجة وهو إعتراف ضمني أن الراتب هو شكل من أشكال توزيع الثروة والضمان الإجتماعي
وعلى المستوى التطبيقي فبالقياس إلى الجهد المبذول فهي تعلو وتعلو أكثر
وهُنا المطالبة كانت بحجة عدم كفايته للحاجة وهو إعتراف ضمني أن الراتب هو شكل من أشكال توزيع الثروة والضمان الإجتماعي
فهذه المبالغ المُستنزفة مكانها برامج الرعاية الإجتماعية حتى بوجود النظام الريعي
فالدولة سابقاً إذا أرادت دعم الرعاية الإجتماعية كانت تتوجه إلى رواتب القطاع العام وتُضيف عليها الدعوم
وهذا طبيعي لأن المخصصات أصلاً مصروفة في هذه القنوات وبقية الشعب يُحمّل على موظفين القطاع العام
فالدولة سابقاً إذا أرادت دعم الرعاية الإجتماعية كانت تتوجه إلى رواتب القطاع العام وتُضيف عليها الدعوم
وهذا طبيعي لأن المخصصات أصلاً مصروفة في هذه القنوات وبقية الشعب يُحمّل على موظفين القطاع العام
طبعاً هذا التشوه حُسن كثيراً بفرض نظام ضريبي وإنشاء نظام رعاية إجتماعي مثل حساب المواطن ورفع الدعم المُباشر والمُقتطع
وأصبحت الدعوم توجه بكفاءة من خلال برامج تمتلك قاعدة بيانات كبيرة وبإمكانها ضبط عدالة الإنفاق بمراحل فلكية مقارنة بالنظام البائد عديم العدالة
بعوائد الريع طبعاً
وأصبحت الدعوم توجه بكفاءة من خلال برامج تمتلك قاعدة بيانات كبيرة وبإمكانها ضبط عدالة الإنفاق بمراحل فلكية مقارنة بالنظام البائد عديم العدالة
بعوائد الريع طبعاً
وهذا الشق الأول في شرح الهيكل التنظيمي وتعريفاته
إضافة إلى تضخم بند الرواتب بشكل جنوني أصلاً وهو أكبر قيود الدولة ويُراد خفضه
أما إذا أتينا للجانب الإقتصادي فهذه المُطالبة تبين لنا للأسف حجم الجهل والتشوه والتغييب الإقتصادي لدى مجتمعنا الريعي المُتعب والمُتصلب والإتكالي
للتالي
إضافة إلى تضخم بند الرواتب بشكل جنوني أصلاً وهو أكبر قيود الدولة ويُراد خفضه
أما إذا أتينا للجانب الإقتصادي فهذه المُطالبة تبين لنا للأسف حجم الجهل والتشوه والتغييب الإقتصادي لدى مجتمعنا الريعي المُتعب والمُتصلب والإتكالي
للتالي
كما تبين سابقاً في شكل النموذج الريعي والإنتاجي نتوصل إلى أنه في نهاية كُل دورة إقتصادية يزيد المُحتوى الإقتصادي الكلي
وترتفع الأسعار نتيجة لهذه الزيادة "الإيجابية" وهذا مايُسمى في علم الإقتصاد بالتضخم التنموي أو النمو
والذي يصيح منه شعبنا الريعي وأنه خطر على قيمة نقوده المجانية
وترتفع الأسعار نتيجة لهذه الزيادة "الإيجابية" وهذا مايُسمى في علم الإقتصاد بالتضخم التنموي أو النمو
والذي يصيح منه شعبنا الريعي وأنه خطر على قيمة نقوده المجانية
وكما وضحنا أن النظام الريعي يفصل العلاقة بين الأطراف الإقتصادية
وبما أن شعبنا يعيش على الدولة في مجمله ومُعظمه
والفرد طرف يعتمد على طرف آخر وهو الدولة
فكل مداخليه ومصروفاته مربوطة بما يأتيه من الدولة
فهو يقف في نقطة ثابتة وهي عطاءات الدولة أمام مُتحرك وهو التغير الإقتصادي
وبما أن شعبنا يعيش على الدولة في مجمله ومُعظمه
والفرد طرف يعتمد على طرف آخر وهو الدولة
فكل مداخليه ومصروفاته مربوطة بما يأتيه من الدولة
فهو يقف في نقطة ثابتة وهي عطاءات الدولة أمام مُتحرك وهو التغير الإقتصادي
فلا يناله إلا الغلاء وإرتفاع الأسعار والتضخم
فلاهو يعمل ولايستثمر ولايأخذ فوائد على ودائعه ولاهو طرف مُتصل
وعلاقته الوحيدة هي الممول والذي يتمول إيضاً من الدولة
فقنوات نيل نصيبه من هذا النمو معدومة مثله مثل دولته
لكنه مكفول بالدولة وهي لاكفيل لها
فالدولة إيضاً تخسر من هذا النمو
فلاهو يعمل ولايستثمر ولايأخذ فوائد على ودائعه ولاهو طرف مُتصل
وعلاقته الوحيدة هي الممول والذي يتمول إيضاً من الدولة
فقنوات نيل نصيبه من هذا النمو معدومة مثله مثل دولته
لكنه مكفول بالدولة وهي لاكفيل لها
فالدولة إيضاً تخسر من هذا النمو
إذا فهذه المُطالبة الوقحة نلخصها كالتالي
أن الفرد الذي يعيش على عطاءات الدولة
يطلب منها زيادة العطاءات المجانية لتغطية فارق الزيادة الناتجة من النمو
الذي تحقق إيضاً بعطاءات الدولة
وواجبه أن يتدبر قنواته الخاصة للإنتفاع من هذا الربح الذي عملت له الدولة لكي ينال نصيبه منه
أن الفرد الذي يعيش على عطاءات الدولة
يطلب منها زيادة العطاءات المجانية لتغطية فارق الزيادة الناتجة من النمو
الذي تحقق إيضاً بعطاءات الدولة
وواجبه أن يتدبر قنواته الخاصة للإنتفاع من هذا الربح الذي عملت له الدولة لكي ينال نصيبه منه
فبما أنه يعيش على ريع الدولة
وريعها ثابت ونشاط الإقتصاد متغير
ودوره هو "الدفيع" والذي دائما يسمونهم "القوة الشرائية" فلن يشعر إلا بالغلاء
فالدولة تعطيه راتب مجاني من مداخيل خاصة لايساهم بها وتحقق لاقتصاده ربح بإنفاقها
ثم يطلب منها زيادة تُغطي فارق الربح الذي حوله إلى خسارة !
وريعها ثابت ونشاط الإقتصاد متغير
ودوره هو "الدفيع" والذي دائما يسمونهم "القوة الشرائية" فلن يشعر إلا بالغلاء
فالدولة تعطيه راتب مجاني من مداخيل خاصة لايساهم بها وتحقق لاقتصاده ربح بإنفاقها
ثم يطلب منها زيادة تُغطي فارق الربح الذي حوله إلى خسارة !
ويحسبه منقصة على الدولة وهو مأثرة وحميدة
فتخيل يارعاك الله حجم التشوه والجهل والإجحاف والضياع الذي يعانيه مجتمعنا
والمأساة التي أفرزتها الدولة الأبوية التي تُمني شعبها باستمرار الحال الذي هو محال
ثم إذا جاء الصالح الناصح المسكين ليُعدل هذه التشوهات اصطدم بالمرضى وحاكموه بمرضهم
فتخيل يارعاك الله حجم التشوه والجهل والإجحاف والضياع الذي يعانيه مجتمعنا
والمأساة التي أفرزتها الدولة الأبوية التي تُمني شعبها باستمرار الحال الذي هو محال
ثم إذا جاء الصالح الناصح المسكين ليُعدل هذه التشوهات اصطدم بالمرضى وحاكموه بمرضهم
آخراً نلاحظ دائماً أن الرؤية تؤكد دائما على مفهوم "زيادة الدخل" بدلاً من مفهوم "زيادة الراتب"
فالمُستقبل يستهدف زيادة مُشاركة السعوديين وتمكينهم من إقتصادهم الوطني وانتفاعهم من محتواه بكافة الأشكال
وهذا المفهوم يجب أن يتعدل حتى يعي الناس سبب ومقاصد وآليات مُختلف الخطط والقرارات
فالمُستقبل يستهدف زيادة مُشاركة السعوديين وتمكينهم من إقتصادهم الوطني وانتفاعهم من محتواه بكافة الأشكال
وهذا المفهوم يجب أن يتعدل حتى يعي الناس سبب ومقاصد وآليات مُختلف الخطط والقرارات
ويحققون أعلى منفعة من إقتصادهم الوطني الذي تعيش وتعتاش عليه دول بشعوبها وهو قائم على إنفاق الدولة وإنفاقهم منه
الراتب مبلغ مقتطع يضيق مع الزمن
والدخل مورد لاينقطع ولايضيق
وتحويل المجتمع من ريع الدولة إلى إنتاجية الإقتصاد هو الثراء الحقيقي والدخل المُستدام والحياة الكريمة
الراتب مبلغ مقتطع يضيق مع الزمن
والدخل مورد لاينقطع ولايضيق
وتحويل المجتمع من ريع الدولة إلى إنتاجية الإقتصاد هو الثراء الحقيقي والدخل المُستدام والحياة الكريمة
@rattibha
رتب
رتب
جاري تحميل الاقتراحات...