الفيلسوف يبني على اجتهادات من سبقوه، وينظر إلى جميع من يخدم الفكر الإنساني برؤية تكاملية، ولذلك هو يقدم فكرة جديدة تسد ثغرة معينة.
أما الفقهاء فجميع تراثهم الكبير إنما هو نسخ ولصق مع اجتهادات شخصية يزعم أصحابها بأنّهم أحق بالدليل من غيرهم.
أما الفقهاء فجميع تراثهم الكبير إنما هو نسخ ولصق مع اجتهادات شخصية يزعم أصحابها بأنّهم أحق بالدليل من غيرهم.
الفيلسوف يدفع الناس إلى توسيع الدائرة أفقياً واستعمار مناطق جديدة من الحياة، ولذلك فكره يوسّع النفوس والعقول.
أما الفقيه فهو يدفع الناس إلى التحفير في الأرض والتوسّع عمودياً إلى الأسفل، ولذلك فكره يجعل الحياة مليئة بالضيق والظلام.
أما الفقيه فهو يدفع الناس إلى التحفير في الأرض والتوسّع عمودياً إلى الأسفل، ولذلك فكره يجعل الحياة مليئة بالضيق والظلام.
لا يُعلَم بأنّ فيلسوفاً كوّن فرقة أو جماعة واستقطب الناس لمذهبه.
هو فقط يرمي حقائق في الطريق ويرحل؛ لأنّه لا يلعب سياسة.
خلافاً لكثير من الفقهاء الذين يزعمون بأنّهم يمثّلون الله في الأرض، وأنّ الولاء لهم يعني الولاء لله.
هو فقط يرمي حقائق في الطريق ويرحل؛ لأنّه لا يلعب سياسة.
خلافاً لكثير من الفقهاء الذين يزعمون بأنّهم يمثّلون الله في الأرض، وأنّ الولاء لهم يعني الولاء لله.
عندما تختلف مع الفيلسوف فإنّه لا يغضب ولا يهددك بوعيد دنيوي أو أخروي؛ لأنّ مطلبه الوحيد من الناس أن يبحثوا بصدق، وهذا بحد ذاته هو الوصول إلى الحقيقة عنده.
لكن الفقيه إذا خالفته فقد عرّضت نفسك لسخط الله، وأصبحت من الزنادقة.
لكن الفقيه إذا خالفته فقد عرّضت نفسك لسخط الله، وأصبحت من الزنادقة.
الفيلسوف يعتقد بأنّ النجاح في الحياة مُهِمة رئيسية للإنسان، ولذلك هو دائماً يبحث عن نظريات تطوّر الحياة وتنمّيها، ولا يرى في ذلك تعارضاً مع الفناء.
أما الفقيه فهو يعتقد بأنّ الموت والنهاية والآخرة مبررات لتهميش الحياة والخسارة فيها؛ ولذلك أي مجتمع يسود فيه الفقهاء مصيره الفشل.
أما الفقيه فهو يعتقد بأنّ الموت والنهاية والآخرة مبررات لتهميش الحياة والخسارة فيها؛ ولذلك أي مجتمع يسود فيه الفقهاء مصيره الفشل.
لأنّ الفقيه يعتبر نفسه مرجعية تشريعية فهو يعتقد بأنّه رقيب وحسيب على الجميع، وله سلط على كل شيء، ولذلك فإنّ مُخرجاته غير مُهتمة بالبناء إطلاقاً، بل تعتبر ذلك رضوخاً إلى الدنيا وركوناً إلى الأرض، وعوضاً عن ذلك فهي مشغولة بالمراقبة والتفتيش والامتحان.
الفيلسوف يبني والفقيه يفكك.
الفيلسوف يبني والفقيه يفكك.
الفيلسوف يعتقد بأن الله حق للجميع، والفقيه يعتقد بأنّ الله ملك خاص له.
الفيلسوف يحفّز على العفوية والتلقائية وعدم التعالي على الفطرة والطبائع الإنسانية مع تهذيب السيّئ منها.
أما الفقيه فهو يحمل الناس على التكلّف ومقاومة الطبيعة، والدخول في حالة تمثيل دائمة؛ ولذلك يستعظم الناس عليه التصرفات العادية؛ لأنّهم تعودوا منه النموذج المثالي.
أما الفقيه فهو يحمل الناس على التكلّف ومقاومة الطبيعة، والدخول في حالة تمثيل دائمة؛ ولذلك يستعظم الناس عليه التصرفات العادية؛ لأنّهم تعودوا منه النموذج المثالي.
النظر من زوايا مختلفة مطلب ضروري للقراءة السليمة عند الفيلسوف.
أما الفقيه فهو يعتقد بأنّ قراءة الظواهر من زاوية تختلف عنه إنما هو تحريف للدين وترك للدليل واتباع للشيطان الرجيم.
أما الفقيه فهو يعتقد بأنّ قراءة الظواهر من زاوية تختلف عنه إنما هو تحريف للدين وترك للدليل واتباع للشيطان الرجيم.
الفقيه واثق من نفسه لأنه لا يعرف إلا شيئاً واحداً، والفيلسوف متردد دائماً لأنّه يعرف وجوهاً كثيرة للحقيقة.
الفيلسوف يعتقد بأنّ الاختلاف ضروري، والفقيه يعتقد بأنّ الاختلاف كفر ونفاق.
الفيلسوف يقول: لكل مقام مقال.
والفقيه يقول: لكل مقال مقام.
والفقيه يقول: لكل مقال مقام.
الفقيه يعتقد بأنّ لحمه مسموم، والفيلسوف يعتقد بأنّ لحمه طبيعي.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...