Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

12 تغريدة 19 قراءة Jun 30, 2021
الاخلاق والعدالة والتدين في الحضارةالمصرية القديمة؛
كانت الماعت بالنسبة للمصریین القدماء ھي ناموس الحیاة ومنھجھا السلیم ، الذي
وضع من قبل المعبود الأكبر رع لیكون فیه خیر البشر والكون ، تدل كل
النصوص والشواھد الأثریة على أن الماعت هي اتباع السلوك السلیم ، والمنھج القویم
٢_والخلق الكریم ، لكل من أراد أن یسیر في طریق
الحق والفضیلة ، أو أن یستقیم ، كانت ھیئة ماعت كربة للعدالة والخیر والفلاح ،
قد ظھرت أول مرة منذ أواسط الدولة القدیمة ، وذلك في صورة سیدة تضع الریشة
، رمزا للضیاء والنقاء فوق رأسھا .
كما كتب الحكيم «بتاح حوتب» مجموعة من الوصايا
٤_ والحِكم لابنه وهو يعظه ويحضه على مكارم الأخلاق والتى يقول عنها الدكتور سليم حسن فى موسوعة الأدب المصرى القديم، إنها بقيت منارة يُستضاء بها فى معايير الأخلاق.
ومن أهم أقواله ((بيد الإله مصير كل شيء، ولا يُجادل فى ذلك إلا جاهل. سيرتضى الإله عملك إذا كنت متواضعًا وعاشرت الحُكماء
٥_ ليكن للناس مصيب مما تملك.. «صدقة وزكاة» فهذا واجب على من يكون صفيًا للإله»
ومن أشهر حكمه ومواعظه: «إن تدبير الخلق بيد الإله، الذى يُحب خلقه، إن الإله يُعز من يشاء ويذل من يشاء، لأن بيده مقاليد الأمور، فمن العبث التعرّض لإرادة الإله)
ويقول أيضًا:«إذا شئت أن تعيش من مال الظُلم
٦_ أو تغتني به، نزع الإله نعمته منك وجعلك فقيراً، بقدر الكد تكتسب الثروة، فمن جد في طلبها نجح الإله مسعاه .. لا توقع الفزع في قلوب البشر لئلا يضربك الإله بعصا انتقامه ..إن التعرف بأعاظم الناس نفحة من نفحات الإله .. واذا كنت عاقلاً فرب ابنك حسبما يرضى الإله.. وإذا نلت الرفعة بعد
٧_ الضيعة وحزت الثروة بعد الفاقة لا تدخر الأموال بمنع الحقوق عن أهلها فإنك أمين على نعم الإله والأمين يؤدي أمانته.. إن جميع ما وصل إليك سينتقل إلى غيرك ولا يبقى فيه لك إلا الذكر إن كان حسنا او سيئاً)) .
ولتحقيق الماعت لكي يسود النظام والعدل والمساواة وينتصر الخير على الشر لذلك
٨_ كان هناك عقاب رادع لمرتكبي الجرائم ومنها:
* عقوبة القتل : نظر المصري القديم إلى حياته باحترام وقدسية جعلته يشدد عقوبة القتل حفاظا على عدم انتهاك حرمتها ولكنه فرق بين القتل العمد والقتل الخطأ.
وكانت عقوبة الإعدام للقتل العمد ، وكانت عقوبة الإعدام في بعض الأحيان تنفذ بإلقاء
٩_ المذنب للتماسيح .
أما القتل الخطأ فلم تكن له عقوبة محددة ويشير نص من يعود إلى عصر الدولة القديمة
" لم يكن يستطيع أن يدخل إلى منزله قبل أن يتطهر من الإثم الذي ارتكبه ويقدم قرباناً عند مقبرة القتيل" في إشارة للصلح بين أسرتي الجاني والمجني عليه ودفع تعويض لأسرة القتيل.
١٠_ *جريمة الزنا:
حرص المصري القديم على عدم ارتكاب جريمة الزنا واعتبره جريمة دينية يتبرأ منها المتوفي في اعترافاته الإنكارية امام مجمع الآلهة في العالم الآخر كما ورد في نص بردية (الخروج في النهار)ويعرف بكتاب الموتى "أنا لم أرتكب الزنا" ." أنا لم أرتكب الزنا مع امرأة متزوجة".
١١_ تصدى المصري القديم لهذه الجريمة منعا للإنفلات الأخلاقي وجعل عقوبتها تصل إلى الإعدام.
ويوصي الحكيم بتاح حتب في تعاليمه لابنه بعدم الارتكاب لتلك الجريمة ولتجنبها
( اذا أردت أن تحافظ على الصداقة في بيت تدخله سيدا او صاحبا او اي مكان تدخل إليه، فأحذر الاقتراب من النساء فإن
١٢_ المكان الذي هن فيه ليس بالحسن ومن أجل هذا يذهب ألف رجل إلى الهلاك والموت يأتي في النهاية ) .
وكتب الحكيم آني من عصر الدولة الحديثة ما يتعلق بالزنا من امرأة متزوجة ووصفه بالخطيئة التي تستحق الموت .
وبحسب الجريمة والعقاب في مصر القديمة عن عقوبة المرأة الزانية إن كانت متزوجة ،
١٣_ كحق شرعي في يد الزوج له حق العقاب او الصفح عن الزوجة كما له حرية رفع الأمر إلى المحكمة .
ونستكمل باقي العقوبات في ج٢ إن شاء الله.
#حضارة_الخلود #حضارة_الرقي
#حضارة_التدين
#فجر_الضمير
#عظمة_الحضارة_المصرية

جاري تحميل الاقتراحات...