وزارة العمل؛ وما أدراك ما وزارة العمل!
أصدرت الوزارة مؤخرا أسعار تراخيص العمل (المأذونيات)، والتي وصلت إلى 2000 ر.ع للواحدة في بعض المهن، و1000 و600. ومن جانب تخفيف وقع الصدمة على المواطن المسكين، قيل وكتب عن بعض التسهيلات للمسجلين في (ريادة)؛ هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
أصدرت الوزارة مؤخرا أسعار تراخيص العمل (المأذونيات)، والتي وصلت إلى 2000 ر.ع للواحدة في بعض المهن، و1000 و600. ومن جانب تخفيف وقع الصدمة على المواطن المسكين، قيل وكتب عن بعض التسهيلات للمسجلين في (ريادة)؛ هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
كان التحفيز عبارة عن أسعار مخفضة للمأذونيات الخمس أو العشر الأولى؛ ولمرة واحدة فقط. وبالرغم من قلة حجم التحفيز، فقد وضعت الاشتراطات التي تحجّم وتقلّل من عدد المستفيدين منها. في البداية وضع شرطان؛ أن لا يزيد عمر السجل عن سنتين، ولا يزيد عمر رائد الأعمال عن 40 سنة.
تكلم الكثيرون في الأمر، فقررت الوزارة - مشكورة - إلغاء الشرطين. جاء وقت التنفيذ، ولكوني أحد المسجلين في ريادة؛ التي بقيتُ أجدد الاشتراك فيها طوال الأعوام الخمسة الماضية، ولم أستفد شيئا منها حتى الآن؛ ذهبت إلى الوزارة أكثر من 5 مرات، لكنني كنت في كلّ مرة أسمع حديثا جديدا، ومبهما.
لسجل جديد، ومنذ 5 أشهر؛ كنت قد استخرجت لثلاثة محلات عددا من المأذونيات؛ لكنني لم أصرفها، لوجود أمد لصرفها، ولعدم وضوح الأمور الخاصة بكورونا وقرارات اللجنة المصاحبة. المأذونيات الثلاث كانت بالأعداد التالية 4 و 7 و 11.
في البداية؛ أخبرتني موظفة الوزارة بأن العدد الإجمالي للمأذونيات الثلاث يتجاوز العشرة، وبالتالي فالشركة أصبحت تلقائيا من كبرى الشركات، لكن أنا عندي ريادة التي تقول بأن شركتي صغيرة أو متوسطة؛ فكان الجواب بأن ذاك أمر مختلف 🤔.
في اليوم التالي، اقترحت الموظفة إبقاء مأذونية الـ 4 أو الـ 7 وإلغاء البقية. في اليوم الذي يليه، أخبرتني بأني لا أستطيع الاستفادة من أسعار (ريادة) على الموافقات السابقة لتاريخ 1 يونيو. في هذه الحالة؛ يفترض بي إلغاء كل الموافقات، والبدء من جديد بالطلب والتفتيش وغيره.
في كل مرة؛ كانت الموظفة تتصل تسأل، وكذلك يفعل بقية زملائها وزميلاتها. يظل الموظفون يحاولون المساعدة، لكنهم مثلنا؛ مغلوب على أمرهم. في بعض الأحيان؛ كان أولئك الموظفون يتفاجأون بالأجوبة التي يحصلون عليها من (الناس في الأعلى)، فينقلونها إلينا مع الاعتذار بأنها كذلك.
لك الله يا رائد!
لك الله يا رائد!
جاري تحميل الاقتراحات...