‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜
‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜

@NoorQurtuba

11 تغريدة 2 قراءة Dec 06, 2022
1= معركة حِمص الثانية 680 هـ
أرسل إلخان المغول فى إيران (أباقا خان بن هولاكو) أخاه (منكوتمر) بجيشٍ ضخم يقارب ما بين 50 إلى 80 ألفا من المغول وإسناد 30 ألف أجنبى غالبيتهم من جورجيا بقيادة ملكهم (ديمتريوس الثانى) والأرمن بقيادة ملك قليقية (ليو الثالث) للاستيلاء على الشام ⬇️
2=من المماليك فلما علم السلطان (المنصور قلاوون) كتب إلى مصر وغيرها يستدعى الجيوش إلى دمشق وجاءته التركمان والأعراب وغيرهم ، واصطلح مع الأمير (سنقر الأشقر) وأقطعه أنطاكية وأفامية ، كما عقد هدنةً مع الإمارات الصليبية فامتنع الفرنجة عن الانحياز لأى طرف عند مرور قلاوون بجيشه شمالا⬇️
3=لملاقاة المغول إلا بعض الإسبتارية انحازت جماعة منهم إلى ملك قليقية ،
وصل أكثر من 100 ألف فارس مغولى إلى حمص وفى الميمنة قوات الكرج ومعهم (ليو الثالث) والإسبتارية وفى الميسرة أمراء المغول بينما (منكوتمر) فى قلب الجيش ، بينما كان تعداد جيش (قلاوون) نصف عدد المغول تقريبا بحيث ⬇️
4=كان صاحب "حماة" وبعض أمراء المماليك فى ميمنة الجيش ، ووقف العرب بقيادة الأمير (شرف الدين عيسى) فى 4 آلاف فارس ، وشغل(سنقر الأشقر) مع خيّالته التركمان الميسرة ، وفى المقدمة 4 آلاف مملوك شركسى برجى ، ووقف (قلاوون)على تلّة صغيرة يراقب سير المعركة ومعه 200 مملوك ،
انتشرت كتائب ⬇️
5=المغول على مساحة كبيرة بمقابل جيش المماليك ، وفى يوم 14 رجب 680 هـ التقى الجمعان عند طلوع الشمس فهاجم المغول ميمنة الجيش بوحشية وثبتت الميمنة لكن أثناء ذلك انسحقت الميسرة وهرب (سنقر) باتجاه أسوار حمص فاضطرب كل الجيش المملوكى وثبت (قلاوون) في قلب الجيش ثباتا عظيما بينما انهزم⬇️
6=كثيرٌ من المسلمين وتبعهم التتار والأرمن والإسبتارية، وواصل مماليك(سنقر) الهروب باتجاه دمشق وهم ينشرون أنباء الهزيمة مما خلق جوا من الذعر الرهيب فى مؤخرة الجيش وبدا جليا أن المعركة قد حُسمت للمغول وأشرف المسلمون على الهلاك فأمر (قلاوون)بقرع الطبول ورجعت إليه بعض فلول جيشه ،⬇️
7=هجم الأمير المملوكى(أزدمير الحاج) مع بضعة مقاتلين على (منكوتمر)وضربه برمحه وأسقطه عن حصانه فاقد الوعى فاعتقد المغول أنه قُتل وتبع ذلك اضطراب رهيب فى صفوفهم ، وعندئذٍ هاجم المماليك بضراوة وقتلوا من التتار أعدادا كبيرة جدا وهرب بعض المغول باتجاه حلب وفرّ آخرون باتجاه "السلمية"⬇️
8=أو الفرات فأرسل (قلاوون) فى آثارهم ، ولما عاد المغول ومعهم (ليو الثالث) بجيشه الذين كانوا يطاردون (سنقر) ومعهم الكثير من الغنائم لم يجدوا فى ساحة المعركة إلا جثث إخوانهم ، وكان السلطان (قلاوون) مختبئا مع 1000 جندى مملوكى فانقضّوا على المغول وأجبروهم على الهروب قُبيل المغرب⬇️
9=فمات عددٌ كبير منهم أثناء فرارهم نحو الفرات أكثر من القتلى أثناء المعركة واختبأت بقيتهم بين أدغال القصب فأشعل المماليك النيرانَ فى تلك الأدغال فمات عددٌ كبير منهم أيضا .⬇️
10=هرب(ليو)إلى الشمال بعد أن تكبده خسائر فادحة فى الأرواح ، أما(أباقا خان)الذى كان مشغولا بمحاصرة قلعة⬇️
11=الرحبة فلما بلغه خبر هزيمة أخيه (منكوتمر)بحمص فر هاربا بجنده نحو بلاده وقد صبّ جام غضبه على أخيه ، وبعدها بعامٍ واحد مات(أباقا خان) وخلفه أخوه (تكودور)الذى غيّر سياسته بعد إشهار إسلامه وسمّى نفسه (أحمد تكودور) وفضّل التحالف مع المسلمين ، وأما (سنقر) فأكرمه السلطان (قلاوون)⬇️
12=وظل كذلك فى مصر حتى تُوفى السلطان قلاوون سنة 1290 م وخلفه على العرش ابنه (الأشرف خليل) فحبس (سنقر) فى جُبّ القلعة بالقاهرة مع أمراء آخرين ليعزّز حكمه ثم أعدمه خنقا عام 1292 م
#مما_قال_التاريخ
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...