حسن بن علي العميري
حسن بن علي العميري

@HassanAlOmairi

8 تغريدة 27 قراءة Jun 29, 2021
استمعت إلى الحلقة، وأعجبت بها، وأود هنا مشاركتكم بعض الأفكار التي خطرت ببالي #لكي_لا_نفقد_زوينة_أخرى..
في البداية: شكرا جزيلا للأخت/ سلامة @s_alhinaaia وتحية للأخ العزيز/ أحمد @a7med_Alshibli وأرجو التوفيق لـ@al_minassa على حرصها لتقديم محتوى إعلامي راقٍ، ومواكبتها لحدث مهم..
في نظري: هذه حصة معرفية مهمة..
وليست معرفيتها وأهميتها من أدب نظري، بل من تجربة عملية، وقد يصدق عليها المثل المعروف: سَلْ مجربا ولا تسل طبيبا!
يصدق عليها (من أكثر من جانب) لأن الطبيب نفسه –أو من كان يقوم بدوره- في حالة الفقيدة؛ كانت عليه علامات استفهام بعد تغريداته عقب الحادثة!
هل النسوية تيار منظم في #عمان؟
- يبدو من كلام الضيفة، وما اطلعَتْ عليه من بيانات أختها الفقيدة؛ أنه إن لم يكن كذلك الآن، فهو في طريقه لهذا، وهنا لا بد لمؤسسات المجتمع، الأهلية منها والحكومية، أن تتنبه لهذا بإيجاد آليات رقابة ومحاسبة، ومعالجة وتوجيه #لكي_لا_نفقد_زوينة_أخرى
وعودة على السؤال؛ فإن الأمر لا يقتصر على التعاطف العام أو التدوين المنفرد، بل ثمة تواصل وإرشاد عبر الرسائل الخاصة، لمتابعة فلان من المغردين أو الانضمام لقناة ما، وإعطاء الزخم لقضايا معينة، وعدم إبلاغ الأهل، وأشياء من هذا القبيل..
كل هذا يعطي هذا التيار -إلى حد ما- سمة (التنظيم).
تخيلوا السيناريو اللئيم:
امرأة لا تشكو حقوقا مضاعة، تشحن بأفكار #النسويات من أن الحياة الحقيقية في الحرية بلا قيود، فتنقلب ضد الرجل والأسرة والمجتمع والدين، فتُواجَه، فتلعنهم وتلعن الحياة، ثم تهرب أو تنتحر، ثم تأتي #النسوية وجنودها ليلعنوا الأهل والمجتمع تمهيدا لإغواء ضحية جديدة!
اعترفت الضيفة بفشلها في إنقاذ أختها، لعدة أسباب، ذكرت بعضها ويمكن استنتاج أخرى:
- تأخرها في الجلوس معها.
- عدم وجود الخبرة الكافية.
- الثقة بمن عيَّنته الفقيدة مرشدا نفسيا لها.
هذا الاعتراف مهم، ويرسل لنا جميعا رسالة بأهمية احتواء مثل هذه الحالات ذاتيا، أو الاستعانة بقوي أمين.
وهنا ملحظ مهم؛ فقد يكون الواقع في مثل هذه الأحوال يرسل إشارات عابرة، ولا يفصح عما وراءها لأسباب كثيرة، وقد لا يحتاج الأمر سوى إشارة منا أيضا لكي يقترب، ويكشف عما لديه، فإن استطعنا حينها تطوير معرفة نظرية عاجلة فربما يفي هذا بالغرض، ولا يُحْوِج إلى إشراك طرف آخر قد يكون غير مؤتمن.
"المضحك؛ أن البعض يقبل بانتقاد الدين، ولكنه لا يقبل بانتقاد نوال السعداوي"..
كان هذا تعليق@a7med_Alshibli حين حذرت الضيفة من كتابات السعداوي، وكان تعليقا في محله؛ إذ مهد لما قدمته الضيفة تاليا من عدم ربط الحقيقة بأشخاص ولا بعواطف، في إشارة لخطأ محاكمة ثوابت الدين بسلوك الأشخاص.

جاري تحميل الاقتراحات...