𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

28 تغريدة 48 قراءة Jun 28, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
3️⃣4️⃣ الحلقة الرابعة والثلاثون والاخيرة
🔴 التاريخ الأسود لعلاقة المخابرات البريطانية مع التنظيمات الإخوانية الإرهابية ضد مصر والعرب
⚪️ كتاب بريطانى يكشف العلاقات السرية بين الإخوان والمخابرات الأمريكية
👇👇
١-والبريطانية بالوثائق والمستندات الرسمية
وهناك مصادر تؤكد أن المخابرات الأمريكية نقلت عشرات الملايين من الدولارات إلى "رمضان"في فترة الستينيات
وهناك وثائق أخرى في الأرشيف السويسري تؤكد أن السلطات السويسرية كانت تنظر بعين الرضا إلى أنشطة "رمضان" المعادية للشيوعية نفس الوثائق تشير
٢- إلى أنه كان "عميلا للمخابرات البريطانية والأمريكية"
في هذا الإطار كانت الجريدة السويسرية "Le Temps" (الزمن ) نشرت أن ملفات رمضان لدى الحكومة السويسرية تتضمن الإشارة إلى علاقاته مع العديد من أجهزة الاستخبارات الغربية
وقد توثقت علاقة السعودية بعد وصول فيصل إلى الحكم مع عناصر
٣- الإخوان باعتبارهم وسيلة القضاء على عبد الناصر الذي شن حملة جديدة لتفكيك الجماعة في منتصف ستينيات القرن الماضي وحوكم قيادات من الإخوان بمن في ذلك "رمضان" الذي حكم عليه غيابيا بالسجن المؤبد وأعدم عدد آخر منهم كان من بينهم "سيد قطب" الذي كانت كتاباته إلهاما للإخوان في العالم
٤-ولأجيال جديدة من الارهابيين مثل "أيمن الظواهري" الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد أسامة بن لادن والذي كان في ذلك الوقت عضوا في الجماعة رغم أن عمره لم يتجاوز الرابعة عشرة
لكن ما فعله عبد الناصر بالإخوان لم يخفف من أهميتهم لدى المخابرات الغربية التي واصلت الاتصالات معهم
إن علاقات
٥- بريطانيا مع الجماعات والعناصر الإسلامية لم تكن في بلدان الشرق الأوسط فقط وإنما كانت داخل بريطانيا نفسها
أكبر مثال على ذلك "أبوحمزة" الذي طلبت مصر عام 1995 ترحيله من لندن إلى مصر لمحاكمته في جرائم إرهابية ولكن السلطات البريطانية رفضت تماما كما رفضت الطلب الذي تقدمت به اليمن عام
٦- 1999 لتسليم نفس الشخص
والوثائق البريطانية تشير إلى أن المسئولين هناك اتصلوا بأبوحمزة عام 1997 عندما كان إمام مسجد "ليوتن" وطلبوا منه العمل مخبرا ينقل لهم أخبار باقي المجاهدين وكان اسمه الحركي "دامسون بري"
وبدون علم الشرطة البريطانية التقت المخابرات البريطانية معه
كما عقد عدة
٧- لقاءات لصالح المخابرات الفرنسية التي كانت تريد معلومات حول الجماعات الإسلامية في الجزائر
هناك نموذج آخر هو"أبو قتادة" الذي وصفه القاضي الذي يراجع أوراق الهجرة الخاصة به بأنه يشكل خطرا كبيرا وهو الأب الروحي لتنظيم القاعدة في أوروبا
وقبل أحداث11سبتمبر تجاهلت المخابرات البريطانية
٨-تحذيرات العديد من الدول بشأنه فقد أرادت استخدامه مصيدة معلومات عن باقي التنظيمات الإسلامية
وبعد تولي السادات الحكم تغير المشهد السياسي وانحاز السادات للولايات المتحدة وأعاد بدعم من السعودية الإخوان إلى مصر وارتبط بعلاقة صداقة مع"كمال أدهم" مدير المخابرات السعودية
وتأسست الجماعة
٩- الإسلامية برعاية "محمد عثمان إسماعيل" وبقى شهر العسل بين الطرفين إلى أن سافر السادات إلى إسرائيل
وتكشف الوثائق البريطانية أن المسئولين هناك كانوا يشككون في قدرة السادات على السيطرة على الإخوان كما أكد سير "ريتشارد بومونت" السفير البريطاني لوزارة الخارجية في تقرير يفيد
١٠-•"أن السادات استغل الإخوان لمواجهة التيارات اليسارية ولكنه يبدو غير قادر على السيطرة على الإخوان"
في هذا الإطار ظلت بريطانيا حريصة على الحفاظ على علاقاتها بالإخوان ولكن الوثائق البريطانية لا تكشف إذا كان اتصالات مباشرة قد تمت بين المسئولين البريطانيين و"حسن الهضيبي"الذي كان
١١- لا يزال يحتل رئاسة الجماعة إلى وفاته عام 1973
مع الألفية الثالثة وبعد أحداث 11 سبتمبر تغيرت صورة التحالفات في الشرق الأوسط
في أغسطس 2006 ألقي "توني بلير" رئيس الوزراء البريطاني خطبة حول الشرق الأوسط قسم فيه المنطقة بين دول تنتمي لمعسكر الحداثة وأخرى لا تزال يسيطر عليها
١٢-الاتجاهات الإسلامية الرجعية
وفي معسكر الحداثة نجد دولا مثل ( الإمارات والبحرين والكويت وقطر ) وفي المعسكر الآخر نجد ( القاعدة وحماس وحزب الله وطالبان)
وثائق حكومية في الفترة من عام 2004 إلى 2006 تضيف المزيد واحدة منها تحمل عنوان "العمل مع المجتمع الإسلامي"
يعود تاريخها إلى
١٣-يوليو 2004 تشير إلى أن جذور الإسلام الحديث من الممكن ربطها بالإخوان والجماعة الإسلامية وهما منظمتان اعتادت بريطانيا التعاون معهما في الماضي كاتب هذه المذكرة هو "أنجيس ماكي" وهو أحد العملاء في إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزراة الخارجية البريطانية وهو مهندس العلاقات التي
١٤- ربطت بين السياسة البريطانية والجماعات الإسلامية
وتضمنت هذه المذكرة عدة ملاحظات حول وعي الجماعات الإسلامية بنوايا القوى الغربية واستعداد هذه الجماعات الإسلامية للتغاضي عن الأهداف الحقيقية للغرب وصنع تحالفات معها من أجل تحقيق مصالحها
وأكدت نفس المذكرة أن الجماعات الإسلامية في
١٥- العديد من الدول العربية وبالأخص شمال أفريقيا تمثل جبهة المعارضة الأقوى للأنظمة الحاكمة وأن هذه الجماعات تتسم بالتنظيم
في نفس الوقت اشترك "باسيل إيستوود" السفير البريطاني السابق في سوريا مع"ريتشارد ميرفي"مساعد وزير الخارجية في عهد ريجان في كتابة تقرير لحكومة الدولتين تحت عنوان
١٦-•علينا التحدث مع الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وليس في العراق فقط
هذه المذكرة خرجت بنتيجة أن حكومات مجموعة الثمانية يجب أن تدخل في حوار مع الجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط ولو بشكل غير مباشر
أحد المعارضين لهذه الاستراتيجية هو السفير البريطاني في القاهرة سير ديرك بلونبلي
١٧- والذي يرى أن هناك قوى أخرى في مصر غير الإخوان على بريطانيا التواصل معها
ويؤمن بأن الإخوان معادون للغرب ولكن الواقع يؤكد أن بريطانيا تدرك هذه الحقيقة
ولكن هذا لم يمنعها من التعاون معهم سواء في الماضي أو في الوقت الحاضر وفيما يبدو أن الحكومة البريطانية تغاضت عن ملاحظات سفيرها
١٨-في القاهرة وقررت الارتباط بالإخوان
في يناير 2006 كتبت "جولي ماكجروير" من مكتب وزارة الخارجية لشئون العالم العربي وإسرائيل وشمال أفريقيا لوزير الخارجية البريطاني بضرورة رفع معدلات الاتصالات الدورية مع أعضاء البرلمان المصري من الإخوان
وأضافت
أنها اتصلت بالفعل بعدد من أعضاء
١٩- البرلمان من الإخوان ولكن هذه الاتصالات قطعت تحت ضغط من النظام المصري
ومنذ عام 2002 وهناك اتصالات متقطعة مع أعضاء البرلمان من الإخوان
في مايو أكد "كيم هولز"وزير الخارجية أمام البرلمان البريطاني أن المسئولين البريطانيين يتواصلون مع أعضاء الإخوان المسلمين منذ عام2001 وأن مسئولين
٢٠-آخرين التقوا مع ممثلين للإخوان في الأردن والكويت ولبنان واتصلوا بشكل محدود مع الإخوان المسلمين في سوريا
وفي يونيو 2005 وضع السفير "ديرك بلونبلي" مذكرة توضح بعض الأسباب التي تقف وراء حرص بريطانيا على التواصل مع الإخوان ومنها أن هذا التواصل من شأنه تزويد بريطانيا ببعض المعلومات
٢١-المفيدة وهو الأمر الذي يتفق مع سياسة بريطانيا طويلة الأمد في التعامل مع المتطرفين كعملاء ومخبرين يمدوها بما تريده من معلومات
وأضاف
⁃"إن هدف بريطانيا هو دفع النظام المصري لتحقيق إصلاح سياسي وإن كان يرى أن الطريق الذي تسلكه بريطانيا غير مضمون"
وهناك سبب آخر لذلك
هو رغبة
٢٢-بريطانيا في تأمين نفسها في حالة حدوث أي تغيير في نظام الحكم بمصر فمستقبل مصر غير مضمون بعد رحيل مبارك أو سقوط حكمه وسواء حدث التغيير نتيجة لثورة أو لا فمن المحتمل أن يلعب الإخوان دورا في المرحلة الانتقالية والمخاطرة كبيرة في دولة محورية مثل مصر
كما تملك بريطانيا العديد من
٢٣-المصالح في مصر بوصفها أكبر مستثمر أجنبي باستثمارات تصل إلى 20 مليار دولار
وفي الخمسينيات من القرن الماضي كان التحالف البريطاني مع الإخوان وسيلة للقضاء على الحركات القومية العربية
اليوم بعد مرور عقود من الزمن على انهيار القومية العربية تواجه لندن وواشنطن مرة أخرى موقفا يائسا من
٢٤- جديد في الشرق الأوسط فسياساتهما تتعرضان للتحديات في أغلب الجبهات ولهذا فإنهما تبحثان عن حلفاء لهما وبالتالي فإن علاقة بريطانيا اليوم مع الإخوان هى استمرار لحرصها على استخدام الإسلاميين كأداة مباشرة في سياستها الخارجية الساعية لصنع تحالفات تواجه أعداء محتملين
٢٥- تمت بحمد الله وفضله وتوفيقه
ارجو أن اكون قدمت لكم كل ما يتعلق بالاخوان وقذارتهم وتعاونهم مع جميع المخابرات العالمية بدء من النازي هتلر فالمخابرات البريطانية والإسرائيلية والأمريكية والسويسرية والألمانية
شكرا جزيلا لكم🌹🌹
كنت تحدثت أمس عن القبض على شبكة زراب وسوينبرن
٢٦- وبنسويك وباقي أفراد الشبكة البريطانية التي أوقعت بها المخابرات المصرية
الليلة ساتكلم عن العملية بالتفصيل من واقع ملفات المخابرات العامة
كنت قد اجلتها ولم اسردها مع باقي عمليات المخابرات من أجل الربط بينها وبين ذكرها في ملفات تعاون الإخوان مع المخابرات البريطانية
وشكرا🌹

جاري تحميل الاقتراحات...