#توسعة_المسجد_الحرام_الأولى في #عهد_الملك_سعود رحمه الله :
كانت من الأولويات التي أعطاها رحمه الله اهتمامه.
وقد أقيم في شعبان23-8-1375هـ الموافق 1956 احتفال رسمي كبير وضع فيه #حجر_الأساس لتوسعة المسجد الحرام. الذي كانت مساحته 35 الف متر مربع
كانت من الأولويات التي أعطاها رحمه الله اهتمامه.
وقد أقيم في شعبان23-8-1375هـ الموافق 1956 احتفال رسمي كبير وضع فيه #حجر_الأساس لتوسعة المسجد الحرام. الذي كانت مساحته 35 الف متر مربع
وصارت بعد التوسعة 105 الف متر مربع، وتم ضم المسعى للحرم ووصلت تكلفة التوسعة أكثر من 700 مليون ريال. وقال #الملك_ سعود رحمه الله عند وضعه حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام في 24 شعبان 1375 الموافق 6 أبريل 1956
(باسمك اللهم نفتتح أعمالنا، ونسألك أن تكللها بالنجاح،
(باسمك اللهم نفتتح أعمالنا، ونسألك أن تكللها بالنجاح،
ونشهد بك للصراط المستقيم، ونسترشدك بما يصلح حالنا ومآلنا، ونصلي ونسلم على نبينا محمد، أفضل الخلق، وأشرف المرسلين، وإمام المتقين، وآله وصحبه أجمعين، وباسم الله العزيز القدير أضع الحجر الأساسي لتوسعة المسجد الحرام، توسعة تتيح لعبادك المتعبدين فيه أداء عبادتهم في رفق وطمأنينة،
وخشية وسكينة، راجياً بذلك رضاءك، وأسألك القبول والتوفيق لصالح الأعمال، وإتمام هذا العمل المبارك على أحسن حال، إنك على ما تشاء قدير. ونقول كما قال نبي الله إبراهيم الخليل، عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام: (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم والحمد لله رب العالمين).
وكلفت لجنة عليا برئاسة الأمير فيصل ولي العهد للاشراف على المشروع وقد تمت توسعة شاملة لبيت الله الحرام وعمارته في ثلاث مراحل شملت إزالة المنشآت السكنية والتجارية التي كانت مجاورة للمسعى. وكذلك إزالة المباني التي كانت قريبة من المروة، وإنشاء طابق علوي للمسعى بارتفاع تسعة أمتار
مع إقامة حائط طولي ذي اتجاهين، وتخصيص مسار مزدوج يستخدمه العجزة الذين يستعينون بالكراسي المتحركة في سعيهم مع إقامة حاجز في وسط المسعى يقسمه إلى قسمين لتيسير عملية السعي. كما أنشئ للحرم 16 بابًا في الجهة الشرقية (ناحية المسعى)، كما تمّ إنشاء درج ذي مسارين لكلّ من الصّفا والمروة،
خصّص أحدهما للصّعود والآخر للهبوط. كما أنشئ مجرى بعرض خمسة أمتار وارتفاع يتراوح ما بين أربعة وستة أمتار لتحويل مجرى السّيل الذي كان يخترق المسعى ويتسرّب إلى داخل الحرم، كما تم توسعة منطقة المطاف على النّحو الذي هو عليه الآن، كما أقيمت السّلالم الحاليّة لبئر زمزم.
وكان المطاف بشكله البيضاويّ يبدو وكأنّه عنق زجاجة؛ الأمر الذي كان سببًا في تزاحم الطّائفين حول الكعبة المشرّفة. وقد زال هذا الوضع بعد إجراء توسعة المطاف. كذلك جرت وفق هذه التّوسعة إزالة قبّة زمزم التي كان يستخدمها المؤذّنون الذين أنشئ لهم مبنى خاص على حدود المطاف
وأصبحت مساحة مسطحات #المسجد_الحرام بعد هذه التوسعة 193000 متر مربع بعد أن كانت 29127 مترًا مربعًا؛ أي بزيادة قدرها 131041 مترًا مربعًا. وأصبح الحرم المكي يتسع لحوالي 400000 مصلٍ، وشملت هذه التوسعة ترميم #الكعبة_المشرفة وتوسعة المطاف وتجديد #مقام_إبراهيم عليه السلام.
جاري تحميل الاقتراحات...