عبدالله السعدي | Abdullah
عبدالله السعدي | Abdullah

@saadineur

7 تغريدة 7 قراءة Jun 28, 2021
في #ريادة_الأعمال ستواجهك الكثير من التحديات، وهنا يأتي دور مهارة من مهارات ريادة الأعمال الهامة والتي يجب أن تمتلكها وهي “إدارة المخاطر“.
هنا 👇قصة حصلت لسامسونج وكيف تعاملت معها
عام 2016 وبعد شهر واحد من إطلاق شركة سامسونج لهاتفها الأكثر تقدمًا “غالاكسي نوت 7″، تفاجأ العملاء بأكثر المشاكل خطورة وهي انفجار البطاريات وقد واجهت الشركة معضلة حقيقية.
تسببت الفضيحة بخسارة للشركة قدرت بـ 17 مليار دولار من قيمتها السوقية، وانخفضت أسهمها بنسبة 8%
فقد كانت إيرادات الشركة من الهواتف الذكية 80.9 مليار دولار ، تلقت سامسونج العديد من التقارير حول ارتفاع درجة حرارة الهواتف، والأضرار في الممتلكات، والإصابات بالحروق واستنشاق الدخان، ورُفعت ضد الشركة العديد من الدعاوى القضائية. وفيما اعتقد الكثيرون أن الشركة تفقد مجدها.
واجهت سامسونج المشكلة بشجاعة وأعلنت أنها ستوقف إنتاج “هواتف غالاكسي نوت 7″، وقامت باستدعاء جميع الأجهزة، وبناء مختبر خاص؛ جندت فيه 700 باحث يعملون على 200.000 جهاز و30.000 بطارية لتحديد السبب الجذري لانفجار “غالاكسي نوت 7″، من أجل تطبيق هذه التعليمات في تصاميم المنتجات المستقبلية
وهكذا وعدت الشركة عملاءها بأنهم سيحصلون على هواتف أفضل وأكثر أمانًا، فأطلقت هاتف غالاكسي نوت 8 بتغييرات كبيرة في التصميم، يقول د.ج كوه رئيس الاتصالات في سامسونج: “الابتكار التكنولوجي مهم لشركة سامسونج، ولكن سلامة عملائنا هو أكثر أهمية، نحن نريد إعادة الثقة في العلامة التجارية”.
وبدأت سامسونج تحضّر لعودة قوية ليس من خلال ضمان الأمان والجودة العالية وبراعة التصميم وتحسين المنتج فقط بل من خلال إطلاق حملات إعلانية عبقرية.
ما حدث لسامسونج يمكن أن يحدث لأي شركة ولكن التدّخل السريع، التواصل العلني والشفاف مع العملاء، وكيف يتعامل أي نشاط تجاري مع المخاطر هو ما يحدد نجاحه أو فشله في المستقبل.

جاري تحميل الاقتراحات...