أكبر بلد ظهرت فيه دعوات القطيعة مع التراث هو المغرب، وكانت المبررات قوية ومنطقية وهي (اختلاف البِنية المعرفية) للإنسان المعاصر.
لم تنجح هذه الدعوات رغم كثرة أصحابها وبقي التراث مسيطراً على العقل الجمعي.
الحل هو مشروع (كيف نفهم التراث؟) بدايةً من اللغة نفسها.
لم تنجح هذه الدعوات رغم كثرة أصحابها وبقي التراث مسيطراً على العقل الجمعي.
الحل هو مشروع (كيف نفهم التراث؟) بدايةً من اللغة نفسها.
مشكلة المتلقي المعاصر أنّه عندما يسمع كلمة التراث يتوجه عقله إلى نتاج الفقهاء فقط؛ لماذا؟
لأنّ ورثة هذا التيار خدموه أكثر من غيرهم فتوهّمنا بأنّ هو الأقوى والأعرق، وهو الوجه الحقيقي للتراث.
بينما يوجد وجه آخر للتراث هو الأقوى والأعرق والأغزر والأعقل ليس له ذكر؛ لأنه غير مخدوم.
لأنّ ورثة هذا التيار خدموه أكثر من غيرهم فتوهّمنا بأنّ هو الأقوى والأعرق، وهو الوجه الحقيقي للتراث.
بينما يوجد وجه آخر للتراث هو الأقوى والأعرق والأغزر والأعقل ليس له ذكر؛ لأنه غير مخدوم.
هل يوجد كتب معاصرة تتناول أفكار ابن سينا والفارابي والكندي وابن النفيس وابن عربي وتبسّطها وتشرحها؟
بالنسبة لي لا أعرف.
بينما يوجد مئات الكتب والبحوث تدور في فلك التراث الفقهي.
التيار الآخر (الفلاسفة) من صميم التراث وهو الذي صنع الحضارة الإسلامية وأنار العقول ونقلنا إلى العالم.
بالنسبة لي لا أعرف.
بينما يوجد مئات الكتب والبحوث تدور في فلك التراث الفقهي.
التيار الآخر (الفلاسفة) من صميم التراث وهو الذي صنع الحضارة الإسلامية وأنار العقول ونقلنا إلى العالم.
التيارات المعاصرة التي لا تنتمي إلى التيار (الشرعي)، وترفض سيطرة هذا التيار على الحياة أخطأت خطأً كبيراً عندما لاذت بالنتاج الغربي، واستوردت منه المفاهيم والأفكار.
كان الواجب أن ترجع إلى التراث نفسه وتستدعي فلاسفة المسلمين، وتحقق كتبهم وتشرحها وتنقلها إلى لغة العصر.
كان الواجب أن ترجع إلى التراث نفسه وتستدعي فلاسفة المسلمين، وتحقق كتبهم وتشرحها وتنقلها إلى لغة العصر.
وبسبب هذا الشيء صار عندنا أنموذجين:
- أنموذج الشخص المنتمي إلى الأمة والمتمسك بدينها ولكن على النمط الفقهي.
- أنموذج الشخص الذي يستوعب أهمية الحياة وضرورة النجاح فيها ولكن على النمط الغربي.
استغل الفقهاء "أجنبيّة" التيار الآخر فأوهموا الناس بأنّه جسد غريب يريد احتلالنا.
- أنموذج الشخص المنتمي إلى الأمة والمتمسك بدينها ولكن على النمط الفقهي.
- أنموذج الشخص الذي يستوعب أهمية الحياة وضرورة النجاح فيها ولكن على النمط الغربي.
استغل الفقهاء "أجنبيّة" التيار الآخر فأوهموا الناس بأنّه جسد غريب يريد احتلالنا.
والإنسان بطبعه (وخصوصاً العرب) يتعصّب إلى قومه وجماعته وأصله وفصله على الحق والباطل.
وإذا تعصّب لهم فسوف يبحث لهم عن الحجج والبراهين ليثبت أنهم على الحق، حتى ولو اختلف معهم هو شخصياً في بعض أفكاره، فهو يحب الصالحين وليس منهم، والمرء مع من أحب.
فهذه شهادة نجاح أخروية ترقّع ذنوبه.
وإذا تعصّب لهم فسوف يبحث لهم عن الحجج والبراهين ليثبت أنهم على الحق، حتى ولو اختلف معهم هو شخصياً في بعض أفكاره، فهو يحب الصالحين وليس منهم، والمرء مع من أحب.
فهذه شهادة نجاح أخروية ترقّع ذنوبه.
ولكن تخيل لو أنّهم عكفوا على تراث فلاسفة المسلمين، وخدموه كما خدم الفقهاء تراثهم، وبحثوا عن جذور وأصول التيار الفلسفي عند الصحابة والتابعين.
ستكون لدينا منظومة فهم للدين مختلفة جذرياً عن فهم الفقهاء.
وهي في نفس الوقت ليست خارجة عن الدين ولا مستوردة من الغرب.
رتب @rattibha
ستكون لدينا منظومة فهم للدين مختلفة جذرياً عن فهم الفقهاء.
وهي في نفس الوقت ليست خارجة عن الدين ولا مستوردة من الغرب.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...