قالوا: يا أمير المؤمنين ؛ فمن هو؟
فقال: "صقر قريش (عبد الرحمن بن معاوية)، الذي عبر البحر، وقطع القفر، ودخل بلداً أعجميَّاً، منفرداً بنفسه؛ فمصّر الأمصار، وجنَّد الأجناد، ودوَّن الدواوين، وأقام ملكَاً عظيماً بعد انقطاعه، بحسن تدبيره، وشدة شكيمته..
إنَّ معاوية نهض بمركب حمله عليه
فقال: "صقر قريش (عبد الرحمن بن معاوية)، الذي عبر البحر، وقطع القفر، ودخل بلداً أعجميَّاً، منفرداً بنفسه؛ فمصّر الأمصار، وجنَّد الأجناد، ودوَّن الدواوين، وأقام ملكَاً عظيماً بعد انقطاعه، بحسن تدبيره، وشدة شكيمته..
إنَّ معاوية نهض بمركب حمله عليه
عمر وعثمان، وذلّّلا له صعبه؛ وعبدُ الملك ببيعة أُبرِمَ عقدها؛ وأمير المؤمنين يقصد نفسه بطلب عِتْرَته، واجتماع شيعته، وعبد الرحمن منفردٌ بنفسه، مؤيَّدٌ برأيه، مستصحبٌ لعزمه، وطَّد الخلافه(بالأندلس) وفتح، افتتح الثغور، وقتل المارقين، وأذلَّ الجبابرة الثائرين".
فقال الجميع:
فقال الجميع:
صدقتَ والله ! ياأمير المؤمنين.
.
واستطاع هذا الطريد الشريد أن يكون سياسياً كأبرع سياسي، فانقاد الناس له، وأن يكون قائداً كأبرع قائد في التاريخ، يخوض المعارك، ويدير الحروب حتى صار سيد (الأندلس)..
إن سيرة عبد الرحمٰن الداخل، أروع سيرة في تواريخ الأمم للأمل الذي يذيب الصعاب كما
.
واستطاع هذا الطريد الشريد أن يكون سياسياً كأبرع سياسي، فانقاد الناس له، وأن يكون قائداً كأبرع قائد في التاريخ، يخوض المعارك، ويدير الحروب حتى صار سيد (الأندلس)..
إن سيرة عبد الرحمٰن الداخل، أروع سيرة في تواريخ الأمم للأمل الذي يذيب الصعاب كما
تذيب الشمس جبلاً من الثلج، والهمة التي تضم المشرق إلى المغرب، والعبقرية التي تنشئ وتشيد من العدم وجوداً ضخماً..
الرجل الطريد الذي استلم إرث أمية مغموساً بالدم، فجعله أسمى من النجم، وأبهى من سنا الشمس..
الرجل الطريد الذي استلم إرث أمية مغموساً بالدم، فجعله أسمى من النجم، وأبهى من سنا الشمس..
الرجل الذي أنشأ دولة عاشت قرنين ونصف
وأخرجت مثل(الناصر، والحكم) وسجد على أعتابها ملوك الإٍفرنج والروم..
همّة عالية، وروح لا تعرف معنى الهزيمة.. رحمه الله ورضى عنه.
وأخرجت مثل(الناصر، والحكم) وسجد على أعتابها ملوك الإٍفرنج والروم..
همّة عالية، وروح لا تعرف معنى الهزيمة.. رحمه الله ورضى عنه.
جاري تحميل الاقتراحات...