الشجاعة في اللغة : شدة القلب عند البأس ، ويقال : رجل شجاع ، وامرأة شجاعة ، وقوم شجعاء ، وشجعان وشجعة ، ونسوة شجاعات ، وجاء على لسان ابن فارس قوله : الشين والجيم والعين ، لهم أصل واحد ، ويدل على الإقدام والجرأة .
والشجاعة هي ثبات القلب عند الشدائد واستقراره وقت المخاوف ، قال ابن القيم : أن كثير من الناس يخلط بين الشجاعة والقوة ، وهم مختلفان فالشجاعة هي ثبات القلب عند الشدائد حتى وان كان ضعيفا.
وقيل أيضا عن الشجاعة أنها فعل من القلب فهي استقرار القلب وثباته عند المخاوف ، وهي خلق يأتي من الصبر ، وقال ابن حزم أيضا : أن الشجاعة هي بذل النفس ومواجهة الموت دفاعا عن الدين والعرض ، والشجاعة في الدفاع عن الجار المضطهد ، والمظلوم .
ومن صفات الشجاع:
*العمل لإعالة بيته وتأدية الواجبات الأسرية والمنزلية وتربية الأبناء .
*الالتزام بالوعد والعهد.
*الإقدام .
*العطاء دون انتظار المقابل.
*حب ومساعدة الأخرين .
*الإيمان بالله ، وتجنب ما نهي عنه واتباع أوامره .
* أن يكون قدوة للآخرين في جميع تصرفاته .
*العمل لإعالة بيته وتأدية الواجبات الأسرية والمنزلية وتربية الأبناء .
*الالتزام بالوعد والعهد.
*الإقدام .
*العطاء دون انتظار المقابل.
*حب ومساعدة الأخرين .
*الإيمان بالله ، وتجنب ما نهي عنه واتباع أوامره .
* أن يكون قدوة للآخرين في جميع تصرفاته .
ومما قاله ابن خلدون عن شجاعة العرب : وأهل البدو لتفردهم عن المجتمع وتوحشهم الضواحي وبعدهم عن الحامية وانتبادهم عن الأسوار والأبواب قائمون بالمدافعة عن أنفسهم لا يكلونها إلى سواهم ولا يثقون فيها بغيرهم فهم دائما – يحملون السلاح
وانتهى في قوله : قد صار لهم البأس خلقاً والشجاعة سجية. وكانوا يتمادحون بالموت قطعا، ويتهاجون بالموت على الفراش ويقولون فيه مات فلان حتف أنفه.
وعن بعضهم وقد بلغه قتل أخيه : إن يقتل فقد قتل أبوه وأخوه وعمه وإنا والله لا نموت حتفا ولكن قطعا بأطراف الرماح وموتا تحت ظلال السيوف.
وعن بعضهم وقد بلغه قتل أخيه : إن يقتل فقد قتل أبوه وأخوه وعمه وإنا والله لا نموت حتفا ولكن قطعا بأطراف الرماح وموتا تحت ظلال السيوف.
قال السمؤل مفاخرا بذلك :
وما مات منا سيد حتف أنفه ** ولا طل منا حيث كان قتيل
تسيل على حد الظباة نفوسنا ** وليست على غير السيوف تسيل
وقال آخر:
وإنا لتستحلى المنايا نفوسنا ** ونترك أخرى مرها فنذوقها
وما مات منا سيد حتف أنفه ** ولا طل منا حيث كان قتيل
تسيل على حد الظباة نفوسنا ** وليست على غير السيوف تسيل
وقال آخر:
وإنا لتستحلى المنايا نفوسنا ** ونترك أخرى مرها فنذوقها
والإسلام اثنى على الشجاعة وحث عليها كخلق نبيل بل ونهى عن الجبن،قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"شر ما في الرجل شح هالع وجبن طالع".
أي بخل يمنعه إخراج الحق عليه فإذااُخرج منه هلع وجزع وجبن خالع أي شديد كأنه يخلع فؤاده من خوفه والمرادبه ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلوب عند الخوف
أي بخل يمنعه إخراج الحق عليه فإذااُخرج منه هلع وجزع وجبن خالع أي شديد كأنه يخلع فؤاده من خوفه والمرادبه ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلوب عند الخوف
وكان الرسول صلى الله وسلم يستعيذ من الجبن ويقول: "اللهم أني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من عذاب القبر".
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتصف بالشجاعة فقد روى البخاري بسنده عن أنس رضى الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأشجع الناس، وأجود الناس، ولقد فزع أهل المدينة فكان النبي صلى الله عليه وسلم سبقهم على فرس وقال:وجدناه بحراً".
جاري تحميل الاقتراحات...