الله سبحانه وتعالى ذكر القرين بشكل عام في أكثر من آية:
( ومن يعشُ عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطانا فهو له قرين )
«قال قائلٌ منهم إنّي كان لي قرين»،
«حتّى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين»
( ومن يعشُ عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطانا فهو له قرين )
«قال قائلٌ منهم إنّي كان لي قرين»،
«حتّى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين»
حيث قال: (ما منكُم من أحدٍ إلَّا وقد وُكِّلَ بهِ قرينُهُ منَ الجنِّ . قالوا : وإيَّاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : وإيَّايَ إلَّا أنَّ اللَّهَ أعانَني علَيهِ فأسلَمَ فلا يأمرُني إلَّا بخيرٍ ، وهذا دليل أن حتى رسول الله كان له قرين لكن الله هداه على يد النبي وأسلم ..
لم يسلم ولكنه أُسلم (بضم الهمزة) أي أنه استسلم وهو معنى قوله عليه الصلاة والسلام ، إلاّ أن ربي أعانني عليه ..
وكما ذكرت لا يمكن أن يفارقك القرين ولكن يمكنك أن تعذب القرين وتزعجه وذكر أهل العلم أن اكثر مايعذب القرين تلاوة القرآن الكريم وأداء الصلوات في وقتها وقراءة أذكار الصباح والمساء لتحفظك من شر السحر والحسد كلما زادت قوة ايمان العبد ضعف كيد القرين ولم يكن له على المؤمنين سبيل..
فهذا هو القرين مجرد كائن ضعيف جدًا تعذبه اذا ذكرت الله وأستعذت بالله من الشيطان فكائن بهذا الضعف يجب أن لا تسمح له بإضلالك مهما كان ..
مصادر الثريد :
كتاب: لقط المرجان في أحكام الجان للسيوطي
كتاب : آكام المرجان في غرائب الأخبار وأحكام الجان لمحمد بن عبدالله الشبلي
كتاب: مجموع فتاوى ابن تيميه
كتاب: لقط المرجان في أحكام الجان للسيوطي
كتاب : آكام المرجان في غرائب الأخبار وأحكام الجان لمحمد بن عبدالله الشبلي
كتاب: مجموع فتاوى ابن تيميه
جاري تحميل الاقتراحات...