أبو عبدالعزيز
أبو عبدالعزيز

@syst__em

10 تغريدة 7 قراءة Jun 28, 2021
رأيي المبدئي في #ويندوز11
ربما الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في #ويندوز11 هو تحديث الواجهة، وبالتحديد الجزء البصري منه!
لأن هناك عدة طبقات للواجهة، ولذلك إذا أردنا الغوص أكثر في التفاصيل، سنرى أن مايكروسوفت عندما أطلقت لغة تصميم الواجهة (فلوينت) دخلت في مرحلة فوضى عارمة
دخلت في مرحلة فوضى عارمة في نظام ويندوز، أجزاء من النظام تستخدم تأثيرات معينة، وأجزاء أخرى تستخدم تأثيرات أخرى، بعض النوافذ والقوائم لديها ظلال وبعضها بدون ظلال، بعضها تمتلك تأثير الشفافية، وبعضها تأثير الاكليريك (التثليج)
وبعضها تملك وضع داكن بدرجة رمادية، وبعضها تمتلكها بدرجة أكثر عتمة! وبعضها تتضمن تأثير حركة معينة، وأخرى بتأثير حركة مختلفة!
والتطبيقات الأساسية المضمنة، عبارة عن فوضى تصيمية، بعضها تمتلك قائمة همبرجر، وبعضها شريط جانبي، وبعضها فيها تأثيرات فلوينت، وبعضها شفافة.........الخ
المشكلة أن كل ذلك الإبداع الفوضوي المؤذي كان يتم باستخدام لغات أو إطارات عمل سيئة وبطيئة وتستهلك موارد النظام، كإطار الكترون أو نسخ قديمة من ريكيت
شخصان فقط كانا لا يريان هذه الفوضى في عدم اتساق التصميم في ويندوز 10
الأعمى، والأعمى أيضاً
يهدف #ويندوز11 إلى إصلاح هذه الفوضى الكبيرة، وبغض النظر عن النجاح أو الفشل، فإن هذه الخطوة كانت ملحة وضرورية، ففضلاً عن تحسين جمالية النظام، هناك مسألتي الأداء والجودة!
ورغم أن #ويندوز11 سيرث الكثير من واجهات أسلافه، وسيكون على مطوريه العمل على نقل تلك الواجهة إلى واجهة حديثة، إلا أن العمل الذي تم حتى الآن مثير للإعجاب
التحسين الكبير الذي حصل على الجزء البصري من الواجهة، كتحسين مظهر قائمة ابدأ ومركزي التنبيهات والإجراءات، والتأثيرات الحركية
والزوايا المستديرة، وفكرة البطاقات وطبقات الميكا، وتوحيد درجتي الشفافية والوضع الداكن وغيرها، إلا أن هناك جانب أعمق، وهي تحسين برمجيتها، فقد انتقلت مايكروسوفت من التصميم الهجين لهذه العناصر إلى أن تكون مصممة ك UWP XAML بالكامل
وانتقلت في تصميم المتجر وكثير من التطبيقات الأساسية المضمنة من كونها صفحات HTML مستضافة في إطار الكترون إلى تصميم نظيف مبني على UWP XAML وباستخدام WebView2 ، وهو ما يعني تحسن بمقدار الضعف على مستوى الأداء واستهلاك موارد النظام.
هناك أمور أكثر عمقاً،، على مستوى نواة النظام ومكتبات DLLs وواجهات النظام، قد أتطرق لها لاحقاً
ومن هنا،، عند إطلاق النسخة التجريبية الأولى إلى اكتوبر عند إطلاق النسخ النهائية رسمياً، ستتحسن كثير من الأمور على مستوى واجهة المستخدم، وعلى مستوى الطبقات الأكثر عمقاً.
تقول: ناسخين نظام #ماك
ناسخين واجهة جينوم
ناسخين واجهة كي دي إيه
ما يهمني.. أهم شيء أن العناصر الأساسية في تحسين الواجهة ليست ملكاً لأحد!
بكل صدق، تستحق هذه النسخة أن تكون نسخة برقم جديد

جاري تحميل الاقتراحات...