أسطورة و عظمه #الجيش_المصري، ليست صنيعة اللحظة بل ترجع إلى ما هو أكثر من 5200 عام، حين أسس أول جيش نظامي عرفته البشرية، وذلك بعد توحيد الملك «مينا» لمصر بإقليمها الشمالي والجنوبي عام 3200 ق.م، فقد أصبح لمصر جيشا موحدًا تحت إمرة ملك مصر الذي أصبح أقوي جيوش العالم القديم...
في عصر الدولة القديمة 2686-2181 ق.م، كان المصريون #مجندين إجباريا في بناء وتشييد المباني موسميا أيام الفيضان والأغنياء كانوا يدفعون البدل لإعفائهم، وكان تسليح الجنود في الدولة القديمة عبارة عن هراوات وعصي مثبته في أعلاها حجارة، و استعملوا أيضا الخناجر والحراب المصنوعة من النحاس.
...وكانت هناك مناطق عسكرية يشرف عليها ضباط مسئولون.
و قد كان #التجنيد في الجيش المصري يتم عن طريق كاتب الجيش؛ كما كان ولي العهد يتدخل ليختار للفرق الخاصة بحماية الفرعون رجلا من بين كل مائة، كما كان نظام التجنيد وراثياً حيث يفضل أبناء المجندين كجنود دون سواهم.
و قد كان #التجنيد في الجيش المصري يتم عن طريق كاتب الجيش؛ كما كان ولي العهد يتدخل ليختار للفرق الخاصة بحماية الفرعون رجلا من بين كل مائة، كما كان نظام التجنيد وراثياً حيث يفضل أبناء المجندين كجنود دون سواهم.
وكان رجال التجنيد يجوبون المدن والقرى لجمع المجندين وتسجيل الشبان الأقوياء ولم يسبق إصابتهم الدور بعد، وهؤلاء كان يجمعهم عمدة القرية أو المدينة لمقر حاكم الإقليم ليختار منهم خيرتهم، والباقون كانوا يردون لقراهم...
...وبهذه الطريقة تعد ميزة عدم اعتماد الجيش المصري علي المرتزقة الأجانب واعتماده علي الاستدعاء والخدمة الإلزامية أثناء الحرب من أسباب قوة وتماسك الجيش المصري.
كان للجنود تدريبات منتظمة تستهدف تنظيم الخطوة، ومشية الصف، وكان الجندي يسير تلو زميله في دوريات محددة...
كان للجنود تدريبات منتظمة تستهدف تنظيم الخطوة، ومشية الصف، وكان الجندي يسير تلو زميله في دوريات محددة...
...ويعاون نافخ البوق أو ضارب الطبل في تنظيم تقدم الجنود، وهي فرقة الموسيقى العسكرية، كما اهتمت تدريبات الجيش بالجري والسباق والمصارعة؛ وشارك أبناء الملوك في التدريبات العسكرية مثل الرماية و الفروسية.
و بالنسبه #لرُتب الجيش المصري قديمًا، كان الملك هو القائد الأعلى للجيش، بينما القواد يقومون بالقيادة نيابة عنه، وهم من حملوا لقب أمير الجيش ومن بين ألقاب قادة الجيش هناك لقب «قائد الجيش»، و«قائد الصدام»، و«قائد الجنود الجدد»، كما كان الملك يكلف ولي العهد بالنيابة عنه أحيانا.
وكان الوزير يتولى مهمة وزير الحرب، وكان هناك وظيفة «كاتب الجيش» وقت الحرب، وهو من يقوم بأعمال التجنيد والإمداد، وحفظ سجلات المعارك الحربية، وكان عددهم كثير ومختلفة الرتب، وكان يرأس مجموعة الكتبة «رئيس كتاب الجيش» و «الكاتب الملكي».
وتعد كلمات القائد العسكري وني "لم يشاجر أحد منهم غيره، ولم ينهب أحد منهم عجينة للخبز من متجول، ولم يأخذ أحد منهم خبز أي مدينة، ولم بتسول أحد منهم من أي شخص" أقدم وثيقة تاريخية عن #أخلاقيات الجيش المصري وعقيدته في احترام المدنيين والحفاظ على ممتلكاتهم في أوقات الحروب.
و إن من بين دلالات تحضر الجيوش قديمًا وحديثًا، أسلوب تعاملها مع #أسرى_الحرب، فالجيش القوي في حربه يكون قويًا في سلمه في جوانب عدة، من بينها ضبـط النفس عند التعامل مع الأسرى العزل من السلاح، وهكذا كانت شيمة الجيش المصري التي هي امتداد للطبيعة السمحة للإنسان المصري بوجه عام.
فعندما بعث الملك «ببي الأول» بحملة عسكرية ربما إلى فلسطين بقيادة «وني» الذي سجل على جدران مقبرته في «أبيدوس» أخبار هذه الحملة ، نراه يقول: "حارب جلالته سكان الرمال الآسيويين، وقد حشد جيشًا مؤلفًا من عشرات الآلاف من الجند".
ويستمر النص تعبيرًا عن السلوك المتحضر للجيش المصري، فيذكر، "لم يشاجر أحد منهم غيره، ولم ينهب أحد منهم عجينة الخبز من متجول، ولم يأخذ أحد منهم خبز أية مدينة، ولم يستول أحد منهم من أي شخص على عنزة واحدة".
جاري تحميل الاقتراحات...