المكتبة والليل
المكتبة والليل

@thelibrary4

9 تغريدة 215 قراءة Jun 25, 2021
سأضع تحت هذه التغريدة أسماء بعض الكتب (المشهورة) التي نُسبت خطأ لغير مؤلفيها:
تفسير الأحلام المنسوب لابن سيرين:هذا الكتاب الذي طبع مراراً منسوباً لابن سيرين لا تصح نسبته له.
قال الكتاني: الكتب المنسوبة إلى ابن سيرين في علم تعبير الرؤيا من أهجن ما كذب على السلف، ولا يُتصوّر من التابعين أن يكون هذا أوّل ما ألفوا فيه من أبواب العلم، والتصنيف إنما شاع بعد ذلك!
كتاب: نهج البلاغة المنسوب لعليّ بن أبي طالب: يقول الإمام الذهبي في كتابه (ميزان الاعتدال): من طالع كتاب "نهج البلاغة"؛ جزم بأنه مكذوبٌ على أمير المؤمنين! =
ويقول محمودشاكر عنه هو مجموع أقوال وخطب جمعها الشريف الرضي،أو أخوه المرتضى،ونسب مافيه إلى أمير المؤمنين علي،وهذه الأخبارلم يروها الرضي أو أخوه بإسناد متصل..وجملة ما في الكتاب من الكلام تقطع بأن كثرته الكاثرة لم تجر على لسان علي،وأنه بعد الفحص لا يكاديسلم منه لعلي إلا أقل من العشر
التبيان في شرح ديوان المتنبي والمشهور بشرح العكبري:طبع هذا الكتاب مرارا منسوباً للعكبري ولا تصح نسبته له وقد حقق ذلك مصطفى جواد ومن أقوى الأدلة التي ذكرها أنَّ الشارح ذكر أحداثاً تاريخية وقعت بعد وفاة العكبري! وهذا الشيء لا يقبله العقل مطلقاً،ونسب جواد الشرح لابن عدلان=
ثم جاء الدكتور عبدالرحمن الهليل ودرس المسألة وأكّد نفي نسبة الكتاب للعكبري إلا أنه أثبته لزكي الدين السعدي وناقش مصطفى جواد في ذلك في مقالة منشورة.
كتاب أخبار النساء المنسوب لابن القيّم: هذا الكتاب طبع منسوباً لابن القيّم ولا تصح نسبته له، وقد نبّه على ذلك منير الدمشقي والزركلي وغيرهما، ومنهم من نسبه لابن الجوزي وهذه النسبة محل نظر كذلك وقد نفاها الأستاذ محمد عُزيز شمس في مقالةٍ له.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس: هذا الكتاب لا تصح نسبته لابن عباس ، وقد نفاها جماعة من أهل العلم، ومنهم من نسبه للفيروزآبادي وهذه النسبة محل نظر أيضاً فقد ذكر بعض المهتمين أنه وقف على نسخةٍ مخطوطةٍ كُتبت قبل ولادة الفيروزآبادي !
كتاب معجز أحمد المنسوب للمعرّي: وهو شرح على ديوان المتنبي ، وهذا الشرح لا تصح نسبته للمعرّي ، وقد بيّن ذلك جماعة من أهل التحقيق ؛ منهم الدكتور محمد العزام في مقالاتٍ مطوَّلة.

جاري تحميل الاقتراحات...