مبادرة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك ، رهان سياسي ام انتحار سياسي؟
حملت مبادرة رئيس الوزراء روح الخطاب الذي القاه قبل عدة ايام مطلع هذا الاسبوع، و ربما كانت باي حالة المبادرة تفصيلا لتوجه الخطاب الذي كتبت فيه مقال بينت فيه اللغة القوية التي اتسم بها الخطاب في مقارنة⏬
حملت مبادرة رئيس الوزراء روح الخطاب الذي القاه قبل عدة ايام مطلع هذا الاسبوع، و ربما كانت باي حالة المبادرة تفصيلا لتوجه الخطاب الذي كتبت فيه مقال بينت فيه اللغة القوية التي اتسم بها الخطاب في مقارنة⏬
بخطاباته السابقة و ربط ذلك بموقف فولكر بيرتس المبعوث الاممي رئيس بعثة ال UNITAMS بل كاد الخطاب يتطابق حرفيا مع تقرير المبعوث الاممي، و هذه ليست معضلة فقد خطط حمدوك منذ البداية للاحتفاظ بالخطة (ب)، و هذا امر يحسب لحمدوك في اطار الحفاظ على مسار الانتقال من جانب عملي الا ⏬
الاراء تتضارب حول البعثة الاممية بل اي وجود اممي او غربي او عربي، لما يمس ذلك بسيادة البلاد و استقلاله، فيما يرى البعض في الحماية الاممية و التدخل حماية للثورة و البلد من اعداء الداخل قبل الخارج، من هنا يبدأ التشظي الفعلي بين مكونات الحكم و الشعب على حد سواء بل و يفتح الباب
⏬
⏬
فلول النظام البائد لاستغلال الموقف لخلق الفوضى و احتدام الصراع، و بطبيعية الحال اذا احتدم الصراع فان مجلس الامن بعضويته قد ينظر بل يطبق البند السابع في حال تصاعد الصراع ليصل الى مرحلة التسلح او استخدام الاسلحة النارية، و لعل الوجود العسكري الكثيف سواء في الخرطوم او الولايات ⏬
الاخرى سيما مناطق النزاع يشكل نذير خطر، هنا اتسأل:
هل توقيت مبادرتة رئيس الوزراء مناسبا؟
لماذا انفرد رئيس الوزراء بالمبادرة عوضا عن اشراك بعض الاعبين الكبار في طرحها (الجيش، سيما و ان البرهان يتفق مع مسارات حمدوك)؟
هل هو انتحار سياسي من قبل حمدوك او بمعنى اوضح مبادرةالوداع؟
⏬
هل توقيت مبادرتة رئيس الوزراء مناسبا؟
لماذا انفرد رئيس الوزراء بالمبادرة عوضا عن اشراك بعض الاعبين الكبار في طرحها (الجيش، سيما و ان البرهان يتفق مع مسارات حمدوك)؟
هل هو انتحار سياسي من قبل حمدوك او بمعنى اوضح مبادرةالوداع؟
⏬
السؤال الاخير قد يعترض عليه الكثيرون، و لكن في ظل كل المخاطر التي تحف ردود الفعل حول المبادرة فان حسابات حمدوك قد تكون غير دقيقة بل ربما عنى ذلك للبعض ان حمدوك يضع المشهد امام الفوضى، بينما في تقديري ان اختيار حمدوك لهذا التوقيت جاء مناسبا لعدة اسباب:
⏬
⏬
اولا: دعم المجتمع الدولي ممثلا في الامم المتحدة و دول الترويكا امر مرتبط باستمرار حمدوك رئيسا وزراء.
ثانيا: دعم البرهان الواضح لتحركات حمدوك
ثالثا: بعثة الام المتحدة تحت الفصل السادس صمام امان لابقاء حالة (كش ملك) لاي تحرك مسلح في السودان سواء من القوات المسلحة او الحركات، اذ⏬
ثانيا: دعم البرهان الواضح لتحركات حمدوك
ثالثا: بعثة الام المتحدة تحت الفصل السادس صمام امان لابقاء حالة (كش ملك) لاي تحرك مسلح في السودان سواء من القوات المسلحة او الحركات، اذ⏬
في حالة تازم الموقف الامني و تعرض الاستقرار للخطر ستنتقل البعثة الى الفصل السابع و ارسال قوات لحفظ السلام.
رابعا: الدعم الدولي المالي حتى يتم تخفيف الوضع المعيشي على المواطنين ( الاتحاد الاروبي يمنح السودان 10 مليون يورو). شحنة القمح الامريكية، الامم المتحدة تدعم معسكر الاجئين⏬
رابعا: الدعم الدولي المالي حتى يتم تخفيف الوضع المعيشي على المواطنين ( الاتحاد الاروبي يمنح السودان 10 مليون يورو). شحنة القمح الامريكية، الامم المتحدة تدعم معسكر الاجئين⏬
خامسا: قبول الدعم السريع بالدمج.
هكذا لم يعد امام الاحزاب السياسية الكثير من الخيارات بل عليها الاذعان لمبادرة حمدوك.
هذا من ناحية اما الجانب الاخر للمبادرة أن لا يتحقق السيناريو السابق على ارض الواقع و ارتفاع مستوى الازمة المعيشية في البلاد اذا تأخر عن ضخ المساعدات مباشرة ⏬
هكذا لم يعد امام الاحزاب السياسية الكثير من الخيارات بل عليها الاذعان لمبادرة حمدوك.
هذا من ناحية اما الجانب الاخر للمبادرة أن لا يتحقق السيناريو السابق على ارض الواقع و ارتفاع مستوى الازمة المعيشية في البلاد اذا تأخر عن ضخ المساعدات مباشرة ⏬
للمواطنين و رفع المعاناة عن كاهلهم يصبح الرهان على الشارع في محك خطير، و سيجد المعارضون للمبادرة صدى ايجابي في الشارع، عندها سيكون هناك خياران لا ثالث لهما اما أن يتجلى تحالف حمدوك و البرهان في شكل انقلاب ابيض و يقتسم السلطة مع العسكر و هنا اود التنويه الى ان الذين يعتبرون ان ⏬
المبادرةلمست بشكل او اخرالقوات المسلحة في ادائها او اختصاصاتها فان ذلك غير صحيح من وجهة نظري فقد كانت تصب في ذات مجهودات البرهان في دمج الدعم السريع و هيكلة الجيش و استعادة عقيدته الوطنية و ذلك لاسباب عديدة يرى قيادة الجيش ضرورة عدم التحرك ضد الحكومة سيما و ان ملفات كثيرة اصبحت⏬
توازن يحتم على القوات المسلحة ان لا تتدخل في الشأن السياسي، اما الخيار الثاني هو انحياز الجيش لاي ثورة شعبية بسناريو مختلف عن ما حدث في فض الاعتصام ليعيد ثقة المواطنين في الجيش و المجتمع الدولي.
مع ملاجظة ان في كلا الحالتين يتحقق للجيش ثقة المجتمع الدولي ⏬
مع ملاجظة ان في كلا الحالتين يتحقق للجيش ثقة المجتمع الدولي ⏬
على ضوء ما سبق يبقى السؤال :
هل مبادرة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك رهان سياسي أم انتحار سياسي؟ الايام القليلة القادمة ستسفر عن الكثير لنسمع و نرى الاجابة من واقع المشهد
هل مبادرة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك رهان سياسي أم انتحار سياسي؟ الايام القليلة القادمة ستسفر عن الكثير لنسمع و نرى الاجابة من واقع المشهد
جاري تحميل الاقتراحات...