قبل فترة كلمني شخص من دار نشر وطلب مني أن أضع اسمي (كمؤلف) على بعض الكتب التي صدرت عنهم ولكن ليس بهذه الصراحة.. إنما قالوا نريدك أن تراجعها وتضيف وتعدل ثم نضع اسمك على الكتاب.
طبعاً رفضت،. ولكن من حق الجمهور أن يعرف ماذا يدور خلف الكواليس.
طبعاً رفضت،. ولكن من حق الجمهور أن يعرف ماذا يدور خلف الكواليس.
يوجد مؤلفات جاهزة في بعض دور النشر، ولكنها تحتاج إلى اسم فقط لتسويقها، ولأنّ العملية تجارية يبحثون عن اسم مناسب في الساحة ليضعوه على الكتاب، ويعطونه شيئاً من المقسوم.
وحتى لا يكونوا بجيحين يقولون له نريدك أن تراجعها وتضيف عليها ما تراه مناسباً، حتى يصدّق هو بأنّه هو الذي كتبها.
وحتى لا يكونوا بجيحين يقولون له نريدك أن تراجعها وتضيف عليها ما تراه مناسباً، حتى يصدّق هو بأنّه هو الذي كتبها.
تمر علي كتب لبعض الأشخاص، وأنا أعرف مستواهم العلمي، واستطيع أن أُقسِم بأنهم ليسوا هم الذين كتبوها.
تتعاون دار النشر خلف الكواليس مع أكاديمي متقاعد من مصر أو المغرب، ويعطيهم من الرخيص مؤلفات جاهزة بدون اسم، وهم يبحثون عن مؤلف في الداخل، وخصوصاً من الشباب الباحثين عن الأضواء.
تتعاون دار النشر خلف الكواليس مع أكاديمي متقاعد من مصر أو المغرب، ويعطيهم من الرخيص مؤلفات جاهزة بدون اسم، وهم يبحثون عن مؤلف في الداخل، وخصوصاً من الشباب الباحثين عن الأضواء.
وإذا جاء وقت معرض الكتاب يقول الشاب الفاضل أو الدكتور المزيّف تجدون كتابي في الدار الفلانية، وسوف أحضر للتوقيع في الساعة المعينة.. ثم يختم دعايته للكتاب بدعاء (اللهم اجعل ما نكتب خالصاً لوجهك الكريم).
طبعاً لا أعمم، يوجد فعلاً من يكتب بنفسه، ويُخرِج كتباً من بنات أفكاره، ويسهر ويشقى ويتعب عليها.
ولكن هذا نسبته 20% كحد أعلى.
البقية هي مؤلفات كتبها دكتور متقاعد من جامعة الزقازيق، أو غيره من الدكاترة المتقاعدين في الجمهوريات الشقيقة، ودار النشر تقوم بدور الوسيط والمنسق والمتستر.
ولكن هذا نسبته 20% كحد أعلى.
البقية هي مؤلفات كتبها دكتور متقاعد من جامعة الزقازيق، أو غيره من الدكاترة المتقاعدين في الجمهوريات الشقيقة، ودار النشر تقوم بدور الوسيط والمنسق والمتستر.
ولذلك أنا لا أقتني الكتب ولا أهتم بها ولا أزور معارض الكتاب وأكتفي بما يوجد في النت؛ لأنّ الكتب الأصيلة والفريدة رُفعت على النت ونُشِرت من قِبَل أصحابها؛ لأنّهم يعلمون بأنّهم بذلوا مجهوداً يستحق النشر؛ فبادروا إلى نشرها كنسخة مجانية أو حتى مدفوعة، وهذه أصلاً طبيعة النشر قديماً.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...