12 تغريدة 4 قراءة Jun 27, 2021
من الحاجات اللي بدأت أدركها وتشجعني ألتزم في العبادات هيا مفهوم الخزي، اللي هوا الذل والعار والانكسار، وكلمة الخزي في القرآن خاصة بالمشركين (لأن في آيات قرآنية تخاطب المشركين وآيات قرآنية تخاطب المسلمين)، بس أنا باخد المعنى بس إني يوم القيامة هاقف قدام ربنا وهتتعرض أعمالي
على رؤوس الأشهاد وقدام كل الخلق وقدام ربنا، يعني الواحد لو غلط غلطة
غبية في ايميل مفروض يبعته بيكون عايز يهرب في أي حتة من الإحراج وهوا قاعد في بيته وخايف الخبر يوصل لمديره، ولو مديره هزقه في اجتماع قدام ١٠ أشخاص بيبقا في نص هدومه، ولله المثل الأعلى ليس كمثله شيء.
فاحنا ده هيحصل معانا، هيبقا كتابنا مكتوب فيه إننا في الوقت الفلاني المحدد عملنا ذنب كذا، وانشغلنا عن طاعة بمعصية، وغفلنا عن الصلاة بذنب ولهو، وتجاهلنا استحضارنا لعلم ربنا
بينا وإطلاعه علينا واستمرينا في الغلط.
عارفين إن كل أعمالنا بتتكتب، وعارفين إن الموت حقيقة مؤكدة، وعارفين ايه اللي بيحصل في يوم القيامة، وعارفين إننا هنتحاسب، وزي ما بيقولوا أسئلة الامتحان متسربالنا من زمان ورغم كده بنسقط.
مقارنة القرآن بين حال الناس يوم القيامة واضحة:
(فَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ فَیَقُولُ هَاۤؤُمُ ٱقۡرَءُوا۟ كِتَـٰبِیَهۡ)
(وَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَیَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی لَمۡ أُوتَ كِتَـٰبِیَهۡ)
القرآن نفسه بيقولك المعنى ده صريح وإن الفرق بين الاتنين إن الأولاني عمل حسابه والتاني لأ:
ومن هنا احنا بندعي اللهم استرنا فوق الأرض (في حياتنا) وتحت الأرض (بعد الموت) ويوم العرض عليك (يوم القيامة).
القرآن دايمًا بيحاول يخليك تبص للآخر متتلهيش، وبيفكرك إن الدنيا زايلة ومشاكلها كلها مجرد ابتلاءات في حياة قصيرة فمتديهاش أكبر من حجمها وتنسى الصورة الكبيرة. وحتى في الدنيا مفتاح النجاح بيبقا إنك تبص على الصورة الكبيرة وتبص لقدام مش تحت رجليك عشان متهدرش الوقت والمجهود.
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...