سلسلة تغريدات حول #الأبعاد الكونية والوجودية التي تبلغ إحدى عشر بعداً لا نلمس منها إلا ثلاثة أبعاد ولا نحس منها إلا بعد واحد!!
الأبعاد من ناحية الوعي:
الأبعاد اعتباراً من البعد الرابع وهو (الزمن) يتم تناولها مادياً ومعنوياً أي من نواحي الفيزياء والوعي؛ ومن هنا تم افترض أن الأحلام -على سبيل المثال- تأتي من البعد الخامس، وتتسرب من كون موازي..
الأبعاد اعتباراً من البعد الرابع وهو (الزمن) يتم تناولها مادياً ومعنوياً أي من نواحي الفيزياء والوعي؛ ومن هنا تم افترض أن الأحلام -على سبيل المثال- تأتي من البعد الخامس، وتتسرب من كون موازي..
ومن الملاحظ والثابت أن الأحلام تعبر عن المستقبل حيث ثبت أن الحالم يرى في بعض أحلامه المستقبل الذي يتحقق بعد استيقاضه، وبذلك يعتبر رأى المستقبل وعلم ما سيحدث حرفياً.
الأبعاد المتعددة
١- البعد الأول: الطول، ويمكن أن يُمثل في خط مستقيم "امتداد".
٢- البعد الثاني: العرض، ويمكن أن يُمثل في المربع "مساحة".
٣- البعد الثالث: الارتفاع، ويمكن أن يُمثل في المكعب "حجم".
٤- البعد الرابع: الزمن، وهو جزء من نسيج الزمكان.
١- البعد الأول: الطول، ويمكن أن يُمثل في خط مستقيم "امتداد".
٢- البعد الثاني: العرض، ويمكن أن يُمثل في المربع "مساحة".
٣- البعد الثالث: الارتفاع، ويمكن أن يُمثل في المكعب "حجم".
٤- البعد الرابع: الزمن، وهو جزء من نسيج الزمكان.
٥- البعد الخامس: جميع الحالات المحتملة للكائنات في الوجود، ويمكن أن تتجلى بعض صورة في تكرار النسخ في الأكوان الموازية.
٦- البعد السادس: جميع الحالات المحتملة لكوننا منذ البداية إلى النهاية في البعد الخامس تمثل نقطة في البعد السادس.
٦- البعد السادس: جميع الحالات المحتملة لكوننا منذ البداية إلى النهاية في البعد الخامس تمثل نقطة في البعد السادس.
٧- البعد السابع: جميع الاحتمالات لكون آخر في الوجود مختلف عن كوننا.
٨- البعد الثامن: جميع الاحتمالات للأكوان المختلفة في الوجود.
٩- البعد التاسع: احتمالات تشكل جميع الأكوان المختلفة في الوجود، ويمكن أن يعبر عنه بالأكوان المتعددة.
٨- البعد الثامن: جميع الاحتمالات للأكوان المختلفة في الوجود.
٩- البعد التاسع: احتمالات تشكل جميع الأكوان المختلفة في الوجود، ويمكن أن يعبر عنه بالأكوان المتعددة.
١٠- البعد العاشر: جميع الاحتمالات لجميع الأكوان في البعد التاسع تمثل نقطة واحدة في البعد العاشر الذي يشمل جميع الحالات والاحتمالات لجميع الأكوان في الوجود.
١١- البعد الحادي عشر: جميع الاحتمالات في الوجود على شكل اهتزازات وترية، ويمكن التعبير عنه بنظرية الأوتار الفائقة.
١١- البعد الحادي عشر: جميع الاحتمالات في الوجود على شكل اهتزازات وترية، ويمكن التعبير عنه بنظرية الأوتار الفائقة.
تناول الحبر/ عبدالله بن عباس قبل أكثر من (١٤٠٠) عام فرضيتي الأكوان الموازية والأبعاد المتعددة "البعد الخامس"، حيث أشار إلى الحالات المحتملة لتكرار نسخ الأجرام الفلكية والكائنات الحية في الوجود وهو ما يعرف علمياً بالأكوان الموازية..
روي أن رجلاً سأل عبدالله بن عباس عن معنى قوله تعالى: ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾.
فقال ابن عباس: (سماء تحت أرض وأرض فوق سماء، مطويات بعضها فوق بعض، يدور الأمر بينهن... سبع أراضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى، وابن عباس كابن عباس، في كل أرض نحو ما على الأرض من الخلق).
وعندما يتحدث الكائن الثلاثي لن تعلم الكائنات الثنائية من أين يأتي الصوت وإنما ستشعر أنه يخرج من أعماقها!!
وستتمكن تلك الكائنات من لمس أحشاء البشر وإجراء العمليات الجراحية لهم دون إحداث فتحات في أجسادهم، وستتحدث من داخل أحشائهم، وستدخل وتخرج غرفهم المغلقة فجأة من بعد لا يعرفه البشر ولا يستطيعون رؤيته ولا الإحساس به ولا تخيله!!
كتب هذا المقال -باجتهادي الشخصي- رغم عدم تخصصي، لأنني لاحظت عدم وجود مقالات مماثلة تبسط المسائل العلمية لتصبح في متناول العامة؛ مما يدل على تقصير واضح من علماء الفيزياء والفلك لتبسيط تلك العلوم لتصبح مشوقة مما يدعو إلى الرغبة في تعلمها والعمل في مجالاتها.
رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...