محمد إبراهيم الحسين
محمد إبراهيم الحسين

@mohamalhussain

24 تغريدة 1,495 قراءة Jun 19, 2021
سلسلة تغريدات حول #الأبعاد الكونية والوجودية التي تبلغ إحدى عشر بعداً لا نلمس منها إلا ثلاثة أبعاد ولا نحس منها إلا بعد واحد!!
الفرق بين #الكون و #الوجود
الكون: كوننا بكل ما فيه من مجرات تحوي نجوم وكواكب، وتنتشر الأجرام في الكون بأعداد تبلغ التريليونات.
الوجود: أكوان متعددة مثل كوننا أو تختلف عنه من ناحية القوانين الفيزيائية، وتنتشر الأكوان في الوجود بأعداد شبه لا نهائية كالمجرات في الكون.
الأبعاد الكونية والوجودية
الكون الملموس يتكون من أربعة أبعاد، ثلاثة أبعاد منها مكانية وهي: (الطول، العرض، الارتفاع) والبعد الرابع زماني وهو: (الزمن)..
إلا أن النظريات العلمية تثبت وجود أبعاد إضافية غير ملموسة تصل إلى إحدى عشر بعد..
الأبعاد المكانية الثلاثة مادية بحتة وملموسة، أما الأبعاد الإضافية الأخرى اعتباراً من البعد الرابع فهي محسوسة، بمعنى أن الأبعاد المكانية الثلاثة يتم تناولها فيزيائياً، أما الأبعاد الأخرى اعتباراً من البعد الرابع فيتم تناولها مادياً ومعنوياً أي من نواحي الفيزياء والوعي..
الأبعاد من ناحية مادية فيزيائية:
لو تخيلنا كائنات تعيش في بعدين: رسم لإنسان على ورقة "لوحة" -كمثال-؛ فإنها لا تستطيع أن ترى من الأشياء القادمة من البعد الثالث "العمق" كالبشر إلا شرائح مقطعية، بينما يرى الكائن من البعد الثالث ما بداخل الأجساد والأشكال المغلقة في البعد الثاني!!
وكذلك الكائنات التي تعيش في ثلاثة أبعاد: كائن حي "بشر" -كمثال-؛ فإنها لا تستطيع أن ترى من البعد الرابع "الزمن" إلا شرائح مقطعية تمثل الحالة اللحظية، ولو نظر كائن من البعد الخامس إلى كائنات في البعد الثالث لرأى تلك الكائنات كشريط يمثل حالتها منذ نشوئها حتى فنائها في مشهد واحد!
يوضح ذلك المثال أن الكائنات في بعد لا تدرك من البعد الأعلى سوى مقطع واحد فقط ولا تستطيع إدراك الصورة الكاملة للكائنات في ذلك البعد، بينما الكائنات في البعد الأعلى ترى جميع تفاصيل البعد الأدنى بحيث ترى الماضي والحاضر والمستقبل كصورة واحدة!
الأبعاد من ناحية الوعي:
الأبعاد اعتباراً من البعد الرابع وهو (الزمن) يتم تناولها مادياً ومعنوياً أي من نواحي الفيزياء والوعي؛ ومن هنا تم افترض أن الأحلام -على سبيل المثال- تأتي من البعد الخامس، وتتسرب من كون موازي..
ومن الملاحظ والثابت أن الأحلام تعبر عن المستقبل حيث ثبت أن الحالم يرى في بعض أحلامه المستقبل الذي يتحقق بعد استيقاضه، وبذلك يعتبر رأى المستقبل وعلم ما سيحدث حرفياً.
الأبعاد المتعددة
١- البعد الأول: الطول، ويمكن أن يُمثل في خط مستقيم "امتداد".
٢- البعد الثاني: العرض، ويمكن أن يُمثل في المربع "مساحة".
٣- البعد الثالث: الارتفاع، ويمكن أن يُمثل في المكعب "حجم".
٤- البعد الرابع: الزمن، وهو جزء من نسيج الزمكان.
٥- البعد الخامس: جميع الحالات المحتملة للكائنات في الوجود، ويمكن أن تتجلى بعض صورة في تكرار النسخ في الأكوان الموازية.
٦- البعد السادس: جميع الحالات المحتملة لكوننا منذ البداية إلى النهاية في البعد الخامس تمثل نقطة في البعد السادس.
٧- البعد السابع: جميع الاحتمالات لكون آخر في الوجود مختلف عن كوننا.
٨- البعد الثامن: جميع الاحتمالات للأكوان المختلفة في الوجود.
٩- البعد التاسع: احتمالات تشكل جميع الأكوان المختلفة في الوجود، ويمكن أن يعبر عنه بالأكوان المتعددة.
١٠- البعد العاشر: جميع الاحتمالات لجميع الأكوان في البعد التاسع تمثل نقطة واحدة في البعد العاشر الذي يشمل جميع الحالات والاحتمالات لجميع الأكوان في الوجود.
١١- البعد الحادي عشر: جميع الاحتمالات في الوجود على شكل اهتزازات وترية، ويمكن التعبير عنه بنظرية الأوتار الفائقة.
تناول الحبر/ عبدالله بن عباس قبل أكثر من (١٤٠٠) عام فرضيتي الأكوان الموازية والأبعاد المتعددة "البعد الخامس"، حيث أشار إلى الحالات المحتملة لتكرار نسخ الأجرام الفلكية والكائنات الحية في الوجود وهو ما يعرف علمياً بالأكوان الموازية..
روي أن رجلاً سأل عبدالله بن عباس عن معنى قوله تعالى: ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾.
فقال ابن عباس: (سماء تحت أرض وأرض فوق سماء، مطويات بعضها فوق بعض، يدور الأمر بينهن... سبع أراضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى، وابن عباس كابن عباس، في كل أرض نحو ما على الأرض من الخلق).
المظاهر الغريبة لظواهر الأبعاد المتعددة:
لو أن كائناً من كون ثلاثي الأبعاد كالبشر زار كوناً ثنائي الأبعاد ككون الرسومات والأشكال الهندسية المسطحة؛ فإن الكائنات التي لا تعرف البعد الثالث "العمق" سترى المخلوق الثلاثي الأبعاد يخرج ويختفي فجأة من بعد لا تعرفه ولا تراه ولا تتخيله..
فعند هبوط الكائن الثلاثي من الأعلى سترى شرائح ثنائية الأبعاد من جسده كـ"الأشعة المقطعية" منذ لحظة ملامسته لغشاء الكون الثنائي الأبعاد، فتبدأ الشرائح صغيرة ثم تكبر شيئاً فشيئاً أثناء عبوره من خلال كونها حتى يخرج من الجهة الأخرى فتصغر الشرائح شيئاً فشيئاً ويختفي فجأة كما ظهر فجأة!!
وسيتمكن ذلك الكائن الثلاثي من رؤية ما بداخل تلك الكائنات الثنائية ومن لمس داخلها دون إحداث شق في أجسادها، وسيدخل غرفها المغلقة ويخرج منها والتي هي عبارة عن "أشكال هندسية مسطحة كالمربعات" فجأة رغم اغلاقها من جميع الجهات..
وعندما يتحدث الكائن الثلاثي لن تعلم الكائنات الثنائية من أين يأتي الصوت وإنما ستشعر أنه يخرج من أعماقها!!
ولو أن كائناً من كون خماسي الأبعاد زار كوناً ثلاثي الأبعاد "المكانية" والبعد الرابع "الزماني" ككوننا؛ فإن البشر سيرون شرائح ثلاثية الأبعاد من جسده كـ"الهولوجرام" تدخل عالمهم الثلاثي الأبعاد وتخرج منه فجأه من بعد غير مرئي..
وستتمكن تلك الكائنات من لمس أحشاء البشر وإجراء العمليات الجراحية لهم دون إحداث فتحات في أجسادهم، وستتحدث من داخل أحشائهم، وستدخل وتخرج غرفهم المغلقة فجأة من بعد لا يعرفه البشر ولا يستطيعون رؤيته ولا الإحساس به ولا تخيله!!
كتب هذا المقال -باجتهادي الشخصي- رغم عدم تخصصي، لأنني لاحظت عدم وجود مقالات مماثلة تبسط المسائل العلمية لتصبح في متناول العامة؛ مما يدل على تقصير واضح من علماء الفيزياء والفلك لتبسيط تلك العلوم لتصبح مشوقة مما يدعو إلى الرغبة في تعلمها والعمل في مجالاتها.
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...