تركي الحمد T. Hamad
تركي الحمد T. Hamad

@TurkiHAlhamad1

5 تغريدة Feb 27, 2023
1) بعد تفكك الإتحاد السوفيتي عام 1991، تفرددت الولايات المتحدة بالتربع على قمة هرم القوى في هذا العالم، ولكن هذا التفرد الهش بدأ في الانكماش مع مجيء إدارة باراك أوباما، ودخول الصين وروسيا ساحة المنافسة على السيادة العالمية، وكانت إدارة دونالد ترامب، هي المحاولة الأخيرة لاحتفاظ..
2) أميركا بالتفرد بالسلطة العالمية، إذ كان واضحا أن الصين وروسيا أصبحتا منافستين على الزعامة العالمية بشكل مقلق لأميركا.أميركا، بمخزونها الثقافي والعلمي والعسكري،لا زالت، وستبقى لعهود قادمة، قوة جبارة بطبيعة الحال، ولكن مشاكلها الداخلية،وخاصة العرقية،سوف تنهش هذه القوة بالتدريج..
3) في ذات الوقت، من الواضح أن الصين، وبدون مشاكل داخلية تقريبا، تصعد هرم القوة القوة بسرعة وبعزم شديدين، وتليها روسيا، وهذا ما يدفع إلى القول أن هناك نظام عالمي في طور التشكل، سيستقر في النهاية على مثلث الصين وروسيا وأميركا، يحل محل الاحتكار الأميركي للقوة العالمية، بمعنى أننا..
4) نعيش في فترة شبيهة بفترة ما بين الحربين العالميتين، الأولى والثانية، راجيا من القدير أن لا ينتهي كل شيء بكارثة كي تستقر الأمور، رغم أن جائحة كورونا مأساة بحد ذاتها. حالة التنافس هذه، ومحاولة تغيير المراكز في تراتيبة الهرم، سوف تدفع دولا أخرى إلى محاولة تغيير مراكزها الهرمية..
5) بحيث تشكل الصف الثاني،بعد ثلاثي الصين وروسيا وأميركا،ومن أهم هذه الدول بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط،هنالك السعودية،في ظل تجديدها،ومصر وإسرائيل،واحتمال إيران اذا حافظت على استقرارها الداخلي،وتركيا اذا نجحت في إصلاح ما أفسده أردوغان.كل ذلك سيجد طريقه للتجسد،خلال سنوات هذا العقد..

جاري تحميل الاقتراحات...