#ثريد اليوم في نقاش ديدي ديشاه!
لكن الشىء الذي يبدو أكثر غموضا من هذا ويتمثل في سؤال مهم؛ هل يمكننا استخدام الإحصائيات البدنية كمعيار دون ربطها بعوامل أخرى؟.
لكي نفهم الأمر جيداً، إن العامل البدني والذهني و التكتيكي والفني يبدو مرتبطا بشكل أكثر عمقا من أن يتم فصل أحدها عن الآخر، لنعطيك هذا المثال البسيط والشائع:
أنت مدافع، وفريقك في وضعية هجوم، عليك طبعاً أن تقوم أثناء ذلك برقابة وقائية على مهاجم الخصم لكي تتفادى أن يكون حرا ويستخدم للمرتدة عند خسارة زملائك للكرة..
وعندما لا تفعل ذلك، سيحصل المهاجم على الكرة، وحينها سيركض زملاؤك ثمانين مترا عائدين للخلف للتعامل مع المرتدة.
أثناء ذلك ستصعد أرقامهم البدنية بشكل كبير، ذلك يعني أن الحدة سترتفع بسبب ذلك، وكل هذا كان بسبب خطأ تكتيكي ساذج جعل الفريق يخسر مجهودا بدنيا كان يمكن تخزينه لصراع آخر..
إذ أن زيادة أرقامك البدنية قد يكون بسبب تعدد أخطائك التكتيكية، لا أكثر.
هذا المثال البسيط، يعني أننا لا يمكن أن نأخذ أرقاما بدنية مجردة، وبذلك نخرجها من سياقها العام تماماً كما نفعل عندما نقوم بوضع أرقام فنية دون أن ننظر لزاويتها التكتيكية...
كم عدد تمريراته؟ هذا السؤال سيبقى فاقدا للمعنى، إذا لم نجد الإجابة على اتجاهات التمرير و مدى فاعليتها.
يقول ماوريسيو فيشيدي بعد نهاية محاضرة عن الرقابة الوقائية حيث استخدم عدة فيديوهات من الدوري الألماني، مجيبا على سؤال حول سبب استخدام لقطات من نفس الدوري، قائلا:
'بقدر تميز الألمان في الهروب الوقائي من الرقابة فإنهم ليسوا كذلك في الجانب الدفاعي'.
دمتم بخير.
دمتم بخير.
جاري تحميل الاقتراحات...