نلاحظ في مواقع التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها بروز الأطفال وشهرتهم على منصاتها المختلفة، فإن كان الطفل يقدم محتوى جميل ومفيد فلابد أن يكون تحت رقابة من الوالدين ومقنن جدا لكي نسمح للطفل بأن تنمو قدراته وتُبناء مهاراته دون مؤثر خارجي والأصلح إبتعاده عن ذلك
يتبع
يتبع
فمدح الأطفال والثناء عليهم من الأخرين والإفتخار بهم يعزز ثقتهم الشخصية وهذا شيء طبيعي جداً لكن ينبغى أن يوظف الأبوين ذلك في الإتجاه الصحيح.
أما إن كان المحتوى الذي يقوم به الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي تافه وساخر فهو إنتهاك لبراءة الطفل ولحقوقه وذلك لغرض كسب الشهرة والمال والأضواء وحب البروز على حساب فلذات الأكباد سواء بوعي من الأبوين او بدون وعي
فشهرة الطفل تفقده حريته لان المتحكم في ملبسه وأكله ومظهره هم والديه فيكون تحت تصرف والديه بما يحددونه له لكي يظهر بشكل يعجب الجمهور فينعكس ذلك على شخصيته ويفقد حرية التعايش لانه تحت الأضواء
كما تفقده الشهرة العفوية والظهور ببساطة ويكون مراقب من جمهوره فيتقيد بأمور أكبر من عمره فلا تجعله يعيش طفولته الطبيعية، كما تكشف خصوصيته وهذا جانب سلبي على حياة الطفل وعواقبه وخيمه على نموه وتعامله مع اقرانه في مجتمعه المحيط به
الشهرة تصيب الطفل بالعظمه والفوقيه على أصحابه في المدرسة او جيرانه او أقاربه فهو غير قادر على ضبط تصرفاته بحكم وتعادل.
إذا اعجبك طفلك فصوره ووأبقه في محفوظاتك لا تظهره للمجتمع، ما الحكمة في ذلك؟
أيها الأبوين حافظوا على أبنائكم واتركوا الأسلوب الرخيص، علموهم وقوموا على تربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة وكونوا قدوات واجعلوا من أبنائكم أصحاب همم وطموح وذو شأن لخدمة مجتمعهم بما ينفعهم.
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...