بسمة رضوان
بسمة رضوان

@BasmaRadwan0

4 تغريدة 11 قراءة Jun 15, 2021
كان اخرس فقد لسانه اثر حادث ولكن خرسه لم يمنعه من العمل كما يريد.."مسحراتي"
كان يسير في شوارع القرية في ليالي رمضان يقرع طبلته ويصدر اصواتا اقرب للنعيق ليوقظ اهل القرية الذين لم يعترضوا عليه شفقة به .. برغم صوته المرعب الذي يفزعهم احيانا ويفزع أطفالهم دائما
في تلك الليلة
كان صراخه أعلى وأعلى واثار الفزع في الجميع وهم يخرجون للنوافذ ليشاهدوه يجري في الطرقات فزعا وقد ألقى بطبلته ارضا..
لم يفهم احد ما الذي حدث له بالرغم من أنه حاول كثيرا شرح الأمر وكيف قفزت تلك الكائنات الغريبة فجأة على ظهره في ذلك الزقاق الضيق المظلم.
لم يعود مرة اخرى لعمله واعتزل
الخروج ليلا بمفرده ..
تبرع رجل وصف بالشجاعة ليكون مسحراتي القرية الجديد..
وتنفس الاطفال الصعداء لتقاعد الاخرس الذي كان يخيفهم كثيرا..
وبات ما حدث في تلك الليلة لغزا مع أنهم لو فتشوا ذلك الزقاق الموصوم بالخرافة نهارا لوجدوا كمية لا بأس بها من قشور البطاطس التي القت بها ربة منزل
من نافذة مطبخها لتسقط على ظهر الاخرس تفزعه لدرجة انه لم يتوقف لحظة ليتبين الامر وهو يسرع مرتطما بجدران المنازل صارخا في فزع..
كانت كائناته الخرافية مجرد كومة من قشور البطاطس...
المسحراتي الأخرس
بقلمي
بسمة رضوان

جاري تحميل الاقتراحات...