عندما نسمع القرآن الآن فنحن لا نخضع لسُلطة الخطاب القرآني الأصيل الذي نطق به محمد عليه الصلاة والسلام؛ بل نخضع لسلطة التفاسير الرائجة في عصرنا ومِصرنا.
اعترفتَ أو لم تعترف هذا ما يحدث في عقلك الباطن.
اعترفتَ أو لم تعترف هذا ما يحدث في عقلك الباطن.
لا نكذب على أنفسنا ..
عندما تطرق أذنك الآية القرآنية فأنت تحمل المعنى على تفسير الشيخ المحبب إليك، ثم تنزّلها على واقعك وتفصّلها على مقاسك، وحينها تروقك الآية القرآنية وترددها لأنّها باتت أداةً لك.
ولذلك جميع المختلفين والمتناقضين يستشهدون بآيات واحدة، وكل واحد يضرب بها الثاني.
عندما تطرق أذنك الآية القرآنية فأنت تحمل المعنى على تفسير الشيخ المحبب إليك، ثم تنزّلها على واقعك وتفصّلها على مقاسك، وحينها تروقك الآية القرآنية وترددها لأنّها باتت أداةً لك.
ولذلك جميع المختلفين والمتناقضين يستشهدون بآيات واحدة، وكل واحد يضرب بها الثاني.
أذكر مرة أنني كنت أراقب مغرّدين من تيارات مختلفة نشبت بينهم معركة تكفيرية، وكلهم من خلفيات إسلامية.
جميع أطراف النزاع يستشهدون بآيات واحدة، ولكن كل واحد يوجّهها ضد الطرف الآخر.
أبداً لا يوجد أي فرق بينهم من حيث القواعد والمنطلقات.
الفرق فقط في الأهواء، والقرآن مجرد سلاح شخصي.
جميع أطراف النزاع يستشهدون بآيات واحدة، ولكن كل واحد يوجّهها ضد الطرف الآخر.
أبداً لا يوجد أي فرق بينهم من حيث القواعد والمنطلقات.
الفرق فقط في الأهواء، والقرآن مجرد سلاح شخصي.
ساذج جداً من يفتش عن العقائد والأحكام ويقيّم الشخص من خلال مذهبه.
الإنسان بفِطرته كائن سياسي، ولا يستقر له قَرار حتى يتحيّز إلى فئة، وإذا تحيّز إليها أصبح بشعور وبدون شعور يفهم الحقائق على ما تقتضيه مصلحة تلك الفئة التي ينتمي إليها سياسياً.
وهذا ملحظ كان حاضراً في الأذهان قديماً.
الإنسان بفِطرته كائن سياسي، ولا يستقر له قَرار حتى يتحيّز إلى فئة، وإذا تحيّز إليها أصبح بشعور وبدون شعور يفهم الحقائق على ما تقتضيه مصلحة تلك الفئة التي ينتمي إليها سياسياً.
وهذا ملحظ كان حاضراً في الأذهان قديماً.
كبار الكهنة المتاجرين بالدين يفهمون هذه الثغرة في النفس الإنسانية، ولذلك يبادرون إلى احتواء المؤثرين بشتى أنواع المكرمات والمفطحات حتى يشعر بأنّه في خندقهم، وإذا صار كذلك فإنّه تلقائياً سوف يفسّر كل مبدأ سامي وقيمة عالية لصالح فئتهم وكيانهم، باعتبار أنهم (أهل الحق).
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...