كلمة "عبد"
عندما يذكر كلمة العبد ينصرف الى الذهن فوراً إلى السود الذين استعبدهم البيض قبل أن يتحرروا بعد نضال طويل
ولكن التاريخ عرف قبل قرون مضت عبودية من لون آخر هي العبودية البيضاء كان أبطالها الاوروبيين ومن الترك وغيرهم، ومنهم اسس دول وممالك اسلاميه
عندما يذكر كلمة العبد ينصرف الى الذهن فوراً إلى السود الذين استعبدهم البيض قبل أن يتحرروا بعد نضال طويل
ولكن التاريخ عرف قبل قرون مضت عبودية من لون آخر هي العبودية البيضاء كان أبطالها الاوروبيين ومن الترك وغيرهم، ومنهم اسس دول وممالك اسلاميه
وجد الرّق تحت أشكال متنوعة ومختلفة منذ قرو عديدة.
كان الأرقاء في أكثر الأحيان من غنائم الحروب من الأطفال والنساء الذين خسر شعبهم أو قبيلتهم المعركة
وفي أحيان أخري من الاختطاف كان الرقيق لاسيما لمن يضل طريقه من الأطفال أو بيع الأبوين لأطفالهم
وحصلت معظم المجتمعات على الأرقاء
كان الأرقاء في أكثر الأحيان من غنائم الحروب من الأطفال والنساء الذين خسر شعبهم أو قبيلتهم المعركة
وفي أحيان أخري من الاختطاف كان الرقيق لاسيما لمن يضل طريقه من الأطفال أو بيع الأبوين لأطفالهم
وحصلت معظم المجتمعات على الأرقاء
يشكلون حوالي ثلث السكان
فكثيرون من الأيرلنديين مثلاً أصبحوا أرقاء على أثر غارات الفايكنغ
الرق عند اليونان القديمة
فى أثينا كانت هناك طبقات ثلاث :
المواطنين
والغرباء
والعبيد
فكثيرون من الأيرلنديين مثلاً أصبحوا أرقاء على أثر غارات الفايكنغ
الرق عند اليونان القديمة
فى أثينا كانت هناك طبقات ثلاث :
المواطنين
والغرباء
والعبيد
ويقدر سويداس Suidas عدد العبيد الذكور وحدهم بمائة وخمسين ألفًا معتمدًا في تقديره على خطبة معزوة إلى هبيريدس ألقيت في عام 338 ق م وإن لم تكن نسبتها إليه موثوقًا بصحتها
ويقول أثيديوس : إن تعداد سكان أتكا الذى أجراه دمتريوس فاليريوس حوالى عام 317 يقدر المواطنين بواحد وعشرين ألف
ويقول أثيديوس : إن تعداد سكان أتكا الذى أجراه دمتريوس فاليريوس حوالى عام 317 يقدر المواطنين بواحد وعشرين ألف
والغرباء بعشرة آلاف، والأرقاء بأربعمائة ألف
ويقدر تيموس -عام 300- عبيد كورنثة بأربعمائة وستين ألفًا ويقدر أرسطو- عام 340- عبيد أيجينا بأربعمائة وسبعين ألفًا
ولعل السبب في ضخامة هذه الأعداد أنها تشمل العبيد الذين كانوا يعرضون للبيع عرضًا مؤقتًا
ويقدر تيموس -عام 300- عبيد كورنثة بأربعمائة وستين ألفًا ويقدر أرسطو- عام 340- عبيد أيجينا بأربعمائة وسبعين ألفًا
ولعل السبب في ضخامة هذه الأعداد أنها تشمل العبيد الذين كانوا يعرضون للبيع عرضًا مؤقتًا
في أسواق الرقيق القائمة في كورنثة وإيجينا وأثينا
وهؤلاء العبيد إما أسرى حرب أو ضحايا غارات الاسترقاق أو أطفال أنقذوا وهم معرضون في العراء أو أطفال مهملون أو مجرمون وكانت قلة منهم في بلاد اليونان يونانية الأصل وكان الهلينى يرى أن الأجانب عبيد بطبعهم
وهؤلاء العبيد إما أسرى حرب أو ضحايا غارات الاسترقاق أو أطفال أنقذوا وهم معرضون في العراء أو أطفال مهملون أو مجرمون وكانت قلة منهم في بلاد اليونان يونانية الأصل وكان الهلينى يرى أن الأجانب عبيد بطبعهم
لأنهم يبادرون بالخضوع إلى الملوك
ولهذا لم يكن يرى في استعباد اليونان لهؤلاء الأجانب ما لا يتفق مع العقل لكنه كان يغضبه أن يسترق يونانى
وكان تجّار اليونان يشترون العبيد كما يشترون أية سلعة من السلع ويعرضونهم للبيع في طشيوز وديلوس وكورنثة وإيجينا وأثينا
ولهذا لم يكن يرى في استعباد اليونان لهؤلاء الأجانب ما لا يتفق مع العقل لكنه كان يغضبه أن يسترق يونانى
وكان تجّار اليونان يشترون العبيد كما يشترون أية سلعة من السلع ويعرضونهم للبيع في طشيوز وديلوس وكورنثة وإيجينا وأثينا
وفى كل مكان يجدون فيه من يشتريهم وكان النخاسون في أثينا من أغنى سكانها الغرباء
ولم يكن من غير المألوف في ديلوس أن يباع ألف من العبيد في اليوم الواحد وعرض سيمون بعد معركة يوريمدون عشرين ألفًا من الأسرى في سوق الرقيق
وكان في أثينا سوق يقف فيه العبيد متأهبين للفحص
ولم يكن من غير المألوف في ديلوس أن يباع ألف من العبيد في اليوم الواحد وعرض سيمون بعد معركة يوريمدون عشرين ألفًا من الأسرى في سوق الرقيق
وكان في أثينا سوق يقف فيه العبيد متأهبين للفحص
وهم مجردون من الثياب و يساوم على شرائهم في أى وقت من الأوقات وكان ثمنهم يختلف من نصف مينا إلى عشر مينات (من 50 ريالاً أمريكيًا إلى ألف ريال)
وكانوا يشترون إما لاستخدامهم في العمل مباشرة أو لاستثمارهم
وكانوا يشترون إما لاستخدامهم في العمل مباشرة أو لاستثمارهم
فقد كان أهل أثينا الرجال منهم والنساء يجدون من الأعمال المربحة أن يبتاعوا العبيد ثم يؤجروهم للعمل في البيوت أو المصانع، أو المناجم وكانت أرباحهم من هذا تصل إلى 33 في المائة وكان أفقر المواطنين يمتلك عبدًا أو عبدين
ويبرهن إسكنيز Aeschines على فقره بالشكوى من أن أسرته لا تمتلك إلا سبعة عبيد وكان عددهم في بيوت الأغنياء يصل أحيانًا إلى خمسين أما في الريف فكان العبيد قليلى العدد، وكانت أكثر الرقيق من النساء الخادمات في البيوت
ولم يكن هناك عبيد علماء كما في العصر الهلنستى وفى روما وقلما كان يسمح للعبد بأن يكون له إناء لأن شراء العبد كان أرخص من تربيته وكان العبد إذا أساء الأدب ضُرب بالسوط وإذا طلب للشهادة عُذّب وإذا ضربه حر لم يكن له أن يدافع عن نفسه.
جاري تحميل الاقتراحات...