⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️
⚔️ٵ̍هــمۘ ٠٠١⚔️ا̍ڵــڦــ؏ــڦــٰٱ̍؏ ⚔️

@ekGc2Vs6UFsckLK

52 تغريدة 1,531 قراءة Jun 14, 2021
ثريد مهم بعنوان ( فتنة الدهيماء) 
اعطوني اذآنكم وتركيزكم ياقوم.. فوالله ان الامر جلل.. كنا من سنوات نقرأ عن هذه الفتنه ونخاف ونتقرب الى الله.. لم نكن نعلم ان الله قد كتب لنا ان نعيشها وان تكون في زماننا نحن.. اسأل الله ان يحفظنا ويحفظ اطفالنا مما هو قادم 🙌
اسأل الله ان يجعل
هذا العمل في ميزان حسناتي وحسنات كل من قرأ ونشر.. فنقف امام الله ونقول قد علمنا ماعلمتنا يارب وقد نشرنا ماعلمتنا 🙌
اولا ياقوم عليكم ان تعلمو ان امة محمد ستمر في اربع فتن.. قد قضي منها اثنتان ونحن الآن في نهاية الفتنه الثالثه ( الحكم الجبري) وبداية الفتنه الرابعه والاخيره
( فتنة الدهيماء) 
فالحكم الجبري في الجزيرة العربية و سائر العالم الاسلامي سيزول مع عودة الخلافة على منهاج النبوة كما هو معروف ، و موعد زواله سيوافق نهاية قرن الرجاء و نهاية قرن الشيطان
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنكم في النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، 
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون جبرية ، فتكون ما شاء الله أن تكون ،
ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة » ثم سكت"،  خرجه أحمد (4/273)
و كان النبي صلى الله عليه و سلم قد شبّه نظام الحاكم الجبري القائم على الرجل الواحد الديكتاتور المدعوم من الخارج بأنه كورك على ضلع
و في هذا التشبيه يعطينا فكرة أولية أن مرحلة الحكم
الجبري لا يمكن أن تدوم طويلاً فالورك لا يمكن أن يستقرعلى الضلع إلا إذا كانت هناك أيدٍ خارجية تسنده ، فثباته و استمراره ليس بقوته الذاتية.
لكن كم ستدوم بالضبط ؟
دراسة الأحاديث النبوية تخبرنا أن الحكم الجبري في الامة  بحول الله و قوته لن يتجاوز مئة سنة منذ إلغاء الخلافة
و مدة
المئة السنة هذه هي قرن الرجاء بالنسبة الى أمة محمد .. وهي قرن الشيطان بالنسبة الى أعداء أمة محمد.
عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه قال:
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوف إذ أقبل رجل فقال :
يا رسول الله ما مدة رجاء أمتك ؟
فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سأله ثلاث مرات ، ثم ولى الرجل ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، رَجَاءُ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ "
فقال: يا رسول الله ، فهل لتلك من أمارة أو آية أو علامة ؟
قال : " نَعَمْ ، الْقَذْفُ ، وَالْخَسْفُ ، وَالرَّجْفُ ، وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُلْجَمَةِ عَنِ النَّاسِ " الحاكم في المستدرك على الصحيحين
الرسول عليه الصلاة و السلام أخبرنا عن قرن الشيطان و أخبرنا أنه سيطلع من نجد. لذلك قرن الرجاء وقرن الشيطان هما اسمان لفترة زمنية
واحدة تماماً ..بدايتهما واحدة ..ونهايتهما واحدة ايضاً.
هذا القرن - أو هذه المئة السنة - هو بالنسبة الى أمة محمد : قرن الرجاء
وهو بالنسبة الى أعداء أمة محمد والمنغمسين في وحول الشهوات هو قرن الشيطان. هو القرن الذي يعربد فيه الشيطان و يكون فيه زعيم القوم أرذلهم و يسود القبيلة
فاسقها ، هو قرن محاربة الدين و تشويهه و تسطيحه ، هو قرن التقسيم و أقفاص سايكس بيكو ، هو قرن كثرة الشرطة و الشبيحة والرجال الذين معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، هو قرن الكاسيات العاريات وشرب الخمور و اتباع الرجس الذي من عمل الشيطان.
أما بالنسبة للعوام والغثاء في الجزيرة
والملبوسين بفتنة السراء التي يهرم فيها الكبير و يربو فيها الصغير - وهي فتنة تستمر وتسري في الأمة طيلة مرحلة الحكم الجبري - فإن هذا القرن هو قرن الرخاء.  هو قرن اكتشاف النفط في جزيرة العرب وكثرة المال و الثروة والتنافس على الدنيا و التطاول في البنيان والذي وصل حتى الى جوار الحرم
. هو قرن الخدر و الارتخاء و غسيل الدماغ مع انتشار وسائل اللهو و السراء من راديو ومسرح و تلفزيون و سينما و حفلات موسيقي و غناء. هو قرن وسائل المواصلات السهلة و الاتصالات السريعة.
أما أمة محمد فلن يعنيها شيء من مظاهر قرن الرخاء و ستنفر بكل تأكيد من مظاهر قرن الشيطان.
أمة محمد ستكون في حالة رجاء. و الرجاء هو اتنظار حدوث أمر متوقع. الرجاء هو ترقب تحقق الوعد.
كل ما يعدنا الله به - نحن في هذا العصر - هو زوال الحكم الجبري بكل ما فيه من محاربة الدين و خوف و انعدام الأمن، و أن يستخلفنا الله كما استخلف سلفنا الصالح الذي من قبلنا ، فتعود الخلافة على
منهاج النبوة بكل ما فيها من تبديل الخوف بالأمن ، ومن تمكين لدين الله حيث
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي
لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا"  النور
نحن الآن في الزمن المضارع و لازلنا نغوص أكثر و أكثر في الفتنة الثالثة من الفتن الكبرى الأربعة و كما أن أشد لحظات الليل ظلمة هي تلك التي تكون قبيل بزوغ الفجر فكذلك الحال بالنسبة لفتنة الدهيماء ستشهد الأيام الأخيرة لهذه الفتنة انهيار الحكم
الجبري الحالي ثم ظهور المهدي و عودة الخلافة على منهاج النبوة.. 
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حيث قال: 
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فعظمها ( و أكثر ذكرَها ) 1- حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال :
هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ 2- ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المتـقـونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ 3- ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ : لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً فإذا
قيل انقطعتْ تمادتْ يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه . 4- إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ.
قال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أربع فتن تكون بعدي 1- الأولى تسفك فيها الدماء 2- والثانية يستحل فيها الدماء والأموال 3- والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج و( الرابعة ) عمياء صماء تعرك فيها أمتي عرك الأديم "
وفي الحديث قال صلوات ربي وسلامه عليه :
" تأتيكم بعدي أربع فتن الأولى يستحل فيها الدماء
والثانية يستحل فيها الدماء والأموال والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج ، صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها وتعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس
يقول فيها مه مه ثم لا يرفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى"
قال حذيفة بن اليمان : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فنحن فيه، وجاء بك،
فهل بعد هذا الخير من شر كما كان قبله؟ قال: يا حذيفة: تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات. قال: قلت يا رسول الله: أبعد هذا الخير شر؟ قال: نعم.( إشارة الى فتنة الأحلاس) قلت: فما العصمة منه؟ قال: السيف. قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم ، جماعة على أقذاء وهدنة على دخن. قلت:
وما دخنه؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه. (اشارة الى التغيرات النفسية في فتنة السراء التي يربو فها الصغير و يهرم فيها الكبير وتصبح فيها السنة بدعة و البدعة سنة ) قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم. فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه
فيها (إشارة إلى فتنة الدهيماء) قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. قلت يا رسول الله: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم، فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة فالزمه، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب في الأرض
حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة. قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال 
الدهيماء من الدهم ، فهذه الفتنة ليست كسابقتيها الأحلاس و السراء اللتين رأينا أن لهما إرهاصات سبقت اندلاع كل منهما بينما فتنة الدهيماء فهي مختلفة من هذه الناحية ، لأنها تدهم بغتة دون سابق إنذار لقد
دهمت هذه الفتنة دهماً المجتمعات العربية و التي كانت لاهية في (سراءها) ، و تعيش عيشاً رتيباً كرتابة المسلسلات التركية الطويلة ، شعوب غافلة ، منهمكة بالترهات ، تتشاحن من أجل مغني تافه في ستار أكاديمي ، و تقطع العلاقات الدبلوماسية من أجل مباراة كرة قدم ، و الناس تهرب من واقعها
الجبري إلى عالم افتراضي آخر ، تبني فيه قصورا فوق الرمال .. و فجأة ؛ انتهي مفعول مخدر السراء ، فداهمت الدول العربية ثورات شعبية كبيرة أطاحت في سنة واحدة بأربعة حكام من مرحلة الحكم الجبري.. 
هذه الفتنة هي عقوبة من الله عز وجل لرجال الدين (القراء الفسقة) بسبب تجرؤهم على الكذب على
الله عز وجل ، و الافتاء بنقيض تعاليم الشريعة إرضاءً للسلاطين ، أو الجماهير ، أو من اجل الدنيا الرخيصة. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وفي كنفه مالم يمالئ قراءها أمراءها ، وما لم يزكي صلحاءها فجارها "
فهذه الفتنة دليل على أن الأمة (أو جلها ) بدأت تخرج من كنف الله فهؤلاء (العلماء) يلبسون قناع التدين بينما تخلو قلوبهم من الإيمان ، و يبيعون دينهم من أجل دنيا الحكام الظلمة الكذبة عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى
يبعث الله أمراء كذبة ، و وزراء وأعوان خونة ، وعرفاء ظلمة ، وقراء فسقة ، سيماهم سيما الرهبان وقلوبهم أنتن من الجيف ، أهواؤهم مختلفة ، فيفتح لله لهم فتنة غبراء مظلمة فيتهاوكون فيها والذي نفس محمد بيده لينقضن الإسلام عروة عروة حتى لا يقال.. الله.. الله.. في الأرض "
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين ، يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ، ألسنتهم أحلى من العسل و قلوبهم قلوب الذئاب . يقول الله عز وجل: أبيَّ يغترون ؟! أم عليَّ يجترئون ؟! فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم حيران."
و الفتنة التي تجعل الحليم حيراناً التي سيبعثها الله عليهم ليست إلا فتنة الدهيماء التي ستحدث في نهاية المرحلة الجبرية و ستقضي على الملك الجبري وجميع أركانه من فقهاء وعلماء كذبة و أمراء ظلمة ، و وزراء فسقة و قضاة خونة.. 
اخواني لاتحسبو ان هذه الفتنه هي شر لمؤمنين هذه الفتنة هي
لتطهير الأمة و تنقيتها وهي لن تنقشع تماما إلا أثناء الملحمة الكبرى بقيادة المهدي حول حلب ، لأن الناس عندئذ فقط سيكونون قد تميزوا بشكل واضح و تام و نهائي الى فسطاطين لا ثالث لهما .. فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط كفر لا إيمان فيه و من الضروري أن يحدث هذا التمايز الكامل قبل خروج
الدجال وقد جاء ذلك في حديث الملحمة بشكل واضخ .. فـيُقتَل ثلثُ هم أفضل الشهداء عند الله ، و ينهزم ثُلُث لا يتوب الله عليهم أبدا (لأنهم من فسطاط الكفر الذي لا إيمان فيه ) و يفتتح الثلث لا يُفتَنون أبداً ( ولن يفتنوا أبداً لأنهم من فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه ) فهذه الفتنة
اقتضتها الحكمة الإلهية كي تسقط الاقنعة و لتمييز الخبيث من الطيب ، من أجل أن تخرج الامة كلها بعد ذلك من حالة التفكك و الهوان الذي نحن فيه كما أنها ستلطم كل الأمة ولن تبقى مدينة او اقليم الا و تعركه عركا ، وتشهد لاهل الحق و تفضح اهل الباطل ، و لن تنقشع تماماً إلا في أرض الملحمة حلب
اخواني نحن اليوم في سنوات الألم ، في سنوات الضيق العظيم الذي لم يحدث مثله عبر التاريخ كما نرى يوميا.. 
نحن اليوم في بداية هذا البلاء الشديد الذي تضيق فيه الأرض الرحبة حتى لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم كما تقول الأحاديث النبوية الشريفة .
نحن اليوم في السنوات الأولى لفتنة الدهيماء العامة التي لا يبقى أحد من الناس إلا ولطمته لطمة ، ولن يبق بيت من العرب أو العجم إلا و تملئه ذلاً وخوفاً  
فتنة عامة يُستحل فيها الدم والمال والفرج.. 
إذن، هذه الفتنة التي يهلك فيها أكثر الناس وتنجلي عن أقل من القليل ستدخل كل بيت
لذلك،  وعلى العكس مما كان عليه الحال في الفتنتين السابقتين الأحلاس والسراء، فإنك مع فتنة الدهيماء الحالية لن ينجيك منها أن تكون حلساً من أحلاس بيتك 
وعلى العكس أيضاً مما سيكون عليه الحال في فتنة الدجال الأخيرة فإنه لن ينفعك في الدهيماء أن تفر بجلدك إلى شِعب الجبال
بمعنى آخر:  لن تستطيع تجنب لطمات فتنة الدهيماء حتى لو حبست نفسك داخل قوقعتك  أو اعتزلت الناس وتجاهلت كل ما يحدث حولك  
أنت بحاجة في سواد هذه الفتنة الغبراء المظلمة إلى سلاح مقاومة مختلف 
أنت بحاجة أن تقاوم ظلام هذه الفتنة بالنور  .. نور العلم 
فقد وصفها النبي عليه الصلاة و
السلام بأنه سيصبح فيها المرء مؤمناً و يمسي كافراً، (إلا من أحياه الله بالعلم )
ووصفها حذيفة بأنه سيهلك فيها أكثر الناس ( إلا من كان يعرفها قبل ذلك)
لذلك قبل أن تشتد نيران هذه الفتنة ستزداد المعرفة بهذه الفتنة لمن أراد أن يعرف.
فالعلم و المعرفة في هذه السنوات يعني الحياة..
«تتحول في هذه الفتنه أخلاق الناس من أخلاق (بني آدم) حتي يصبح فيها البشر كالبهائم، يُنكر فيها المعروف ويُعرف المنكر، تموت فيها قلوبهم كما تموت أجسادهم، ويظل الناس في إختلاف وانقسام حتي يصيروا إلي فسطاطين (جماعتين علي عكس بعضهم البعض)
يغربل الناس فيها غربله حتي تبقي حثاله من
الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا، وشبك أصابعه.
يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض علي الجمر 
تعرف الرجل مؤمناً ثم تصبح أو تمسي وقد أصبح كافراً، أصابت قلبه الفتنه فانحرف عن الحق وعن ما كان يبدو عليه من الإيمان.
في تلك الفتره يكون الناس في إنقسام شديد وتغير عن ما كانوا عليه فيكون الناس في (تباغض - وتدابر - وتحاسد) يبغض بعضهم البعض بعد ما كان بينهم من الألفه، ويُدبر كل منهم عن الآخر، ويتحاسدوا فيحسد بعضهم البعض علي الرغم مما عنده من النعم، فيخرج الله ما في صدور بعضهم من نفاق ويرسخ
الإيمان في صدور من حسنت سريرته حتي يصير الناس إلي فسطاطين فقط بعد أن كانوا علي أشكال عده : فيصيروا إلي فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال.
تُعرض الفتن علي القلوب (وفتن تعني حق وباطل يشتبهان)
فأي قلب لم يقف في صف الحق ويُنكر الباطل إسود وارباد ثم نكس فلم يعرف معروفاً ولم ينكر منكراً، وأي قلب أنكر الباطل وكان مع الحق إبيض واشتد وصفا فلم تصبه فتنه أبداً.
من أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنه أم لا فلينظر فإن رأي حلالاً كان يراه حراماً أو حراماً كان يراه حلالاً فقد أصابته.
وفي خلال هذه الفتنه يحدث في عموم التعاملات هذه الأشياء: 
يكذب الصادق ويصدق الكاذب ويخون الأمين ويؤتمن الخائن.
يُكرم الرجل مخافة شره 
لا يأمن الرجل جليسه
يكون زعيم القوم أرذلهم 
إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك الظالم، فقد تودع منهم ( أي تركهم الله لأن وجودهم يستوي
مع عدم وجودهم)
يكون زمان شديد لا يكون للمسلمين فيه جماعه قائمه بالحق
تكون خفه في الدين وإدبار في العلم 
تزخرف محاريب المساجد وتخرب القلوب
يُعير المؤمن بإيمانه
ظهور القدريه (زنادقة آخر الزمان) وهم الذين ينسبون كل شئ إلي القدر وإلي الطبيعه وغير ذلك (إلي غير الله) 
الدم يُسفك
بغير حقه، والمال يُعطي علي الكذب 
وعلي النحو الآخر يكون: 
طائفه من أمتي ظاهرين علي الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتي يأتي أمر الله وهم علي ذلك.
ما يجب علي المؤمن عمله: 
إعتزال الفرق وتجنب الناس، وأن يُمسك عليه لسانه ويدع أمر العامه ولا يهتم إلا بأمر خاصة نفسه،
كثرة العبادة في وقت الهرج كهجره إلي الله، وقيل أحب شئ إلي الله الغرباء الذين يفرون بدينهم يجمعون إلي لقاء عيسي بن مريم، وأي قلب لم يعرف المعروف ولم يُنكر المنكر جُعل أعلاه أسفله. 
ما يُقصد من جميع ما سبق لا يندرج علي الصعيد العام وحسب بل العام والخاص ( الحياه الشخصيه والعامه)
نهايتا نقول ( ان الله هو الامان في فوضى هذا العالم) 
حمانا الله واياكم من سرور الفتن ماظهر منها وما بطن.. 
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...