راعي المعطا 🔖
راعي المعطا 🔖

@l6bbh

13 تغريدة 272 قراءة Jul 05, 2021
قصيدة نبطية عمرها أكثر من ٤٥٠ سنة
لأحد شعراء بني حسين الأشراف الذين نزلوا البادية
الفارس ناهش بن هريش بن عذا الحسيني
حفيد أمير المدينة في القرن الثامن الهجري
الامير منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم الحسيني .
لعل القصيدة بها بعض الاخطاء منها القافية وغيرها وذلك لعدم وضوحها في المخطوط ومنها البيت الذي به نقط ، يعود ذلك لعدم وضوحه في المخطوط عندما نقلوه منه .
والشاعر:ناهش بن هريش بن عذا بن كوير بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا الأعرج بن الحسين بن المهنا الأكبر بن داود بن القاسم بن عبيدالله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيدالله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
قال هذي القصدة بعد فزعته للأمير في البصرة في ذلك الوقت مانع العقيلي ، وكما قيل في نص مناسبة هذي القصيدة ان ناهشاً كان سيداً جليلاً عظيماً ذا مروءة وشهامة وعلو همة وحماسة ونجدة وشدة بأس وصلابة وجود وفروسية وشجاعة وكرم وسخاوة ومال جزيل وصيانة وتقوى وديانة ،
فأجحفت به الدنيا فعن له السفر إلى البصرة بولده مناع فأقاما بها برهة من الزمن متخفيان في شدة كرب ومحن لا يقتاتان إلا من كد يديه
فأتى ذات يوم جيش كثيف قاصداً حاكمها مانع العقيلي ، فوقع بينهما حرب شديد حتى كاد أن ينكسر فيها مانع وكان ناهش الحسيني واقفاً على الفريقين من بعد ،
ناهش احد الصناع من خدام مانع يلوذ على فرسه بآخر الجمع ، فأوقفه وقال له:
أعطني فرسك ولامة حربك وهذا ولدي مناع فيها رهينك ، وكل اللي اصيبه فهو بيني وبينك مناصفة ، فنزل عنها الصانع وخلع لامة حربه واعطاها ناهش ، فلبسها وركب الفرس وغار على القوم حتى دخل في وسطهم فقلب الميمنة على الميسرة ثم أعاد عليهم وخرج من آخرهم ثم عاد عليهم مرة أخرى فانكسروا عن آخرهم
وأصاب من خيولهم وغنم من أموالهم
فكل من رآه اعتقد انه الصانع، فقالوا لمانع بخبره فسأله عما بلغه فقال: نعم لو لم يتبعها غيرها لقلت نعم هو أنا، ولكن ليس خافياً عليك عدم صدور هذا الفعل مني .. فالقصة كيت وكيت ، فأمره بإحضار ناهش فمضى إليه وامتنع عن المواجهة مراراً ، حتى أرسل
إليه بخلع وجواد فركب ومضى إليه وان مانع العقيلي أكرم مقامه ، ثم توجه ناهش إلى المدينة فأخذ قبل وصوله إليها فرجع إلى مانع فأجاد عليه فمضى فأخذ ثانياً فعاد النعم عليه ثالثاً ثم توجه إلى المدينة فقال هذه الأبيات في طريقه مخاطباً بها ابنه مناع :
يقول الحسيني الذي ساقه إلينا
باقدار في قاصي‌ النيا عن معارفه‌
يروعك يا مناع تكدير عيشة
و من ذاق لبن‌ عقب جوع يوالفه‌
... [غير واضح ]
و من دهر جارت علينا فجايعه‌
و دار لنا فيما مضى يابن هاشم
و ضعن جميل الذي في عين شايفه‌
فنحن حمى طيبة و سكان دارها
و اهل جديد المدح منها و سالفه
ايا طول ما اوقفت فيها بلوذع
كما زيلع خيل السيوف زعازعه
خليلي و ان جنبوا (غزا) ليرون مما
رقاب المطايا و اشرفا لي مشارفه‌
و قولوا جزي اللّه العقيلي مانعا
من الخير ما تذري له الريح عاصفه‌
علينا مجيبا إليه السعي نسعى
و لا الترداد صافي مضايفه
حوا عنوان الجود و الناس عقبه
يفوز بما خلى العقيلي عايفه

اما ادارايّ للمعاني اعدها
عطاه او سخاه او مرتجاه او لطايفه‌ .
- رحم الله هذا الفارس الشجاع

جاري تحميل الاقتراحات...