لن تقوم لأمة الإسلام قائمة ولن يسود ديننا الذي ارتضاه الله لنا قبل تعرية الباطل والكشف عن وجهه الخبيث فكم من اناس من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا اجسادهم اجساد انس وقلوبهم قلوب شياطين انهم دعاة على ابواب جهنم.
وقد كان دور هؤلاء الشياطين ضرب الدين بالدين وتزييف الحقائق وقلب الموازين
وقد كان دور هؤلاء الشياطين ضرب الدين بالدين وتزييف الحقائق وقلب الموازين
فهم يحسسنون كل قبيح ويقبحون كل حسن كل هذا عن طريق لي اعناق النصوص وعن طريق التحريف ومن صور قلبهم للحقائق ان اخرجوا الوثنيه في ثوب التوحيد والبدعه في لباس السنه وموالاة اليهود والنصارى تحت شعار التعايش السلمي والتسامح والاخاء ووحدة الاديان والفجور والمعاصي تحت ستار الرقي والتقدم
واحلال رايات وثنيه مثل القوميه والوطنيه والعلمانيه والدمقراطيه محل راية التوحيد وكذا التولي والخذلان والمهانه مكان الجهاد والنصره والعزة فهولاء يجب فضحهم وكشف خبث طويتهم وحقدهم على الاسلام واهله
قال الله تعالى{وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم
المنافقين من ابناء جلدتنا سنوات وهم يقصوا القصص عن الإبتلاءات والزلزلة التي تصيب المؤمنين في طريق الحق وعن الأذى والغربة والقتل و الاسر في سبيل خالقهم ويحثوك على الثبات و الصبر على المحن والخذلان يتنقلوا بك بين قصة اهل الاخدود الى قصة جند طالوت ومن يوم حنين الى معركة الخندق
وعندما يصبح أمر الله واقعا و سنة جارية على ثلة اهل الحق المؤمنة الموحدة ويصيبهم ما كتب لهم الله من زلزلة وإبتلاء و قتل وأسر كسير الأولين الذين اصابتهم الضراء في سبيل الحق الذي سلكوا طريقه هنا تخرج شياطين هؤلاء المنافقين قائلة لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
المنافقين من ابناء جلدتنا : إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
المنافقين من ابناء جلدتنا :الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين , يريدونك ان تستسلم للأمر الواقع وان صمودك و ثباتك و صبرك على البلاء تهلكة وخسران, يريدونك ان تصبح كيوت مسالم لتهنئ برغد الحياة وما زين لهم شياطينهم
لو غيروا مبادئهم ما قتلوا , لو هادنوا ما قتلوا ,لو تراجعوا ما قتلوا لو تراخوا ما قتلوا , لو نافقوا ما قتلوا , لو باعوا انفسهم بثمن رخيص ما قتلوا , لو تنازلوا ما قتلوا ,لو حضعوا ما قتلوا ,لو إستسلموا ما قتلوا ,لو تركوا عقيدتهم ما قتلوا , قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين
المنافقين من ابناء جلدتنا :ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد
إني لأجد صفة أناس من هذه الأمة في كتاب الله المنزل : قوم يحتالون على الدنيا بالدين ، ألسنتهم أحلى من العسل ، وقلوبهم أمر من الصبر ، يلبسون للناس مسوك الضأن ، وقلوبهم قلوب الذئاب . يقول الله تعالى : فعلي يجترئون ! وبي يغترون ! حلفت بنفسي لأبعثن عليهم فتنة تترك الحليم فيها حيران
كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " . أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
قال القرظي : تدبرتها في القرآن ، فإذا هم المنافقون ، فوجدتها : ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه, . وهكذا المنافق في حال خصومته ، يكذب ، ويزور عن الحق ولا يستقيم معه ، بل يفتري ويفجر ،
المنافقين من ابناء جلدتنا , مهما حرصوا على الظهور بمظهر الناصحين الذين يريدون لك خير فإنه في اول مواجهه و نقد بين تيارك و تيارهم تراهم يتجمعون في نفس ذات سلة المهملات التي هي مصدر إلهامهم فمنها خرجوا وعلى رائحتها تعودوا. مهما اختلفت ألوانهم لاتدري كيف تصب مجاريرهم في نفس الخبث !
جاري تحميل الاقتراحات...