شاكر وحقى
شاكر وحقى

@688Mohamed

23 تغريدة 10 قراءة Jun 14, 2021
زي النهاردة 13 يونيو عام 1906 وقعت حادثة دنشواي، ماذا تعرف عنها ؟؟ 👇👇
خرج خمسة ضباط إنجليز لصيد الحمام عند قرية دنشواي بمحافظة المنوفية، وبسبب رصاصة طائشة اشتعل حريق في أحد الأجران، وأصيبت امرأة تصادف وجودها عند الجرن، وظن الناس أن المرأة ماتت، فهجمهوا على الضابط، الذي أطلق الرصاص عليهم، فأصيب شيخ الخفر برصاصة في فخذه، وأصيب غيره أهالي القرية =
حمل الأهالي على الضباط بالعصي والحجارة، وتمكن الخفراء من التحفظ على الضباط بعد أخذ الأسلحة منهم، لكن أحد الضباط أخذ يعدو وهو مصاب إصابات شديدة، وبعد أن قطع نحو ثمانية كيلومتر في الحر القائظ، سقط على الأرض ومات بعد ذلك.
قُبض على 35 من الأهالي، واتهمت جريدة المقطم الأهالي بالتعصب، أما جريدة المؤيد فقالت الحادث ليس له بعد ديني أو سياسي، وكشف تقرير الطب الشرعي أن الضابط تلقى ضربه على رأسه تسببت في ارتجاج في المخ، وأضعفته وأعدته لسرعة التأثر بالشمس.
صدر حكم نهائي غير قابل للطعن، بالإعدام شنقا على أربعة فلاحين، وعلى اثنين بالأشغال الشاقة المؤبدة، وباقي المتهمين أحكام تتراوح بين الأشغال الشاقة 15 سنة و7 سنوات وسنة مع الجلد، وبراءة بعض المتهمين.
بدأ تنفيذ أحكام الإعدام بحسن على محفوظ وهو رجل في الخامسة والسبعين من عمره، قال أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، واعدموه أمام أولاده وأحفاده.
اكتفي بهذا القدر من الأحداث لإن سهل تقرأها التفاصيل في أى كتاب ( مع ملاحظة إن صفحة ويكيبيديا عن الواقعة شديدة التواضع ولا يعتمد عليها)، ندخل في المهم، صل على النبي وعليك معي 👇👇
كان هناك شاب شارك في الثورة العرابية اسمه الهلباوي، وبعد فشل الثورة العرابية نفى إلى النيل الأبيض، وبعد عودته لمصر ساعده محمد عبده للعمل كاتب في الواقع المصرية، ثم دخل للعمل مع المحامين.=
الهلباوي: الجرن غير قابل للاشتعال؛ وأخلاق المتهمين تقبل كل جريمة، والانجليز لم يطلقوا الرصاص، والأهالي كانت لهم رغبة في قتل الضابط الانجليزي فالضرب كان متعمدا، والأهالي كانوا يريدون حرق الضباط، والمتهمون وحوش، الإنجليز لم يدافعوا عن أنفسهم لأنهم عرفوا أن واجب الفصيلة أسمى وأعلى.
المحكمة كانت برئاسة بطرس غالي وعضوية أحمد فتحي زغلول وغيره:
الجريمة كانت عن عمد وسبق إصرار ظاهر، والضباط الإنجليز عرفوا بالبسالة، والمتهمون لم يتركوا بعملهم الفظيع محلا للشفقة.
أما مصطفى كامل فقام بدور بطولي دون خوف، وكان كلامه واضحا صريحا في الهجوم على الإنجليز وأتباعهم، ولم يكتف بما يكتب في مصر، فأعمال لسانه وقلمه في أوربا، رحمه الله عليك يا مصطفى.
قاسم أمين: رأيت قلب مصر يخفق مرتين، يوم تنفيذ حكم دنشواي ويوم وفاة مصطفى كامل.
أحمد فتحي زغلول -أخو سعد زغلول- هو الذي كتب حيثيات أحكام دنشواي، وفيها مدح للإنجليز بطريقة فجة، وتحامل ضد المصريين لتبرير الأحكام القاسية، وبعدها طبعاً عُيّن في منصب مميز، وله كتب قيّمة مؤلفة ومُترجمة.
كامل الشناوي: بعد حادث دنشواى صب حافظ إبراهيم لعناته على إبراهيم الهلباوي المدعي العام، ولم يتعرض للقضاة المصريين، أما أحمد شوقي فهاجم القاضي أحمد فتحي زغلول، وقال فيه أبياتا تنبض بالازدراء والمرارة.
سنة 1906 وقعت حادث دنشواي و بسببها سنة 1907 المعتمد البريطاني كرومر ترك مصر وبعدها بسنة أفرج عن جميع المسجونين، ثم اختير بطرس غالي رئيسا الحكومة ووزيراً للخارجية وفي عام 1910 اغتال إبراهيم الورداني بطرس غالي.
لاقي إبراهيم الورداني تعاطفا من الرأى العام واسماه بعض الناس غزال البر، حتى أصدرت الحكومة قرارا يحرم الاحتفاظ بصوره، وفي مايو صدر حكم بإعدامه، ونفذ الإعدام في يونيو من نفس العام.
الصحف الفرنسية معلقة على حادث دنشواي: "يدل دلالة على وحشية التعصب عند الشعب المصري" "ليست أول مرة يلاقي فيها الصيادون ما لاقوا من روح الشر الكامنة في نفوس الفلاحين" "مصطفى كامل وسع الهوة بين الأوربيين والوطنيين" "الهمجيون يندفعون لاكتساح الحضارة الغربية"
الصحف الفرنسية معلقة على أحكام دنشواي: " العدالة أخذت مجراها" "درس للوحوش من الناس" " الجلد جرى وفقا للقانون بحضور أطباء" "لا يمكن ترك جريمة دون عقوبة ولكن العقوبات كانت قاسية"
بعد وفاة مصطفى كامل قامت بعض الصحف الفرنسية بشن حملة ضد محمد فريد ووصفته بأنه مغرور بنفسه، ووصفت الحزب الوطني أنه عصابة من المجرمين والسفلة والسفاحين.
كتبت صحيفة فرنسية " المسلم أو بالأحرى المصري متعصب، لأنه شديد التمسك بدينه، وفي الوقت نفسه جاهل، والطبقة المتعلمة لا تعرف لها ثقافة غير القرآن وعلومه".
طيب لماذا هذا الغل عند الفرنسيين؟؟ رغم أنهم لا ناقة لهم ولا جمل في الموضوع!! =
يوم 8 إبريل عام 1904 عقدت بريطانيا وفرنسا اتفاق ودي منح بريطانيا حرية التصرف في مصر مقابل منح فرنسا حرية التصرف في المغرب، هللت صحف بريطانيا لتوقيع الاتفاق واعتبرته نهاية لمتاعبها في مصر، وفي المقابل احتفت صحف فرنسا لأن الاتفاق أطلق يد فرنسا في شمال أفريقيا
يعني فرنسا كانت عايزة تعمل واجب مع الإنجليز علشان الإنجليز يبرروا ما يرتكبه الفرنسيون في أفريقيا، أيه رأيكم في التسامح والاستنارة وحقوق الإنسان والمساواة عند الفرنسيين وعند الإنجليز ؟؟

جاري تحميل الاقتراحات...