تعديل المادة ١٦٩ ب والتي كانت تنص على تسليم المرأة لمحرمها من الإصلاحات المهمة وتحسب لحكومة خادم الحرمين
للأسف هناك الكثير من الأفكار الممزوجة بين أفكار متشددة وعادات اجتماعية قديمة تصادم الحقوق الإنسانية الأساسية التي تحتاج إلى تغيير ونقد مستمر ..
للأسف هناك الكثير من الأفكار الممزوجة بين أفكار متشددة وعادات اجتماعية قديمة تصادم الحقوق الإنسانية الأساسية التي تحتاج إلى تغيير ونقد مستمر ..
1️⃣بداية أود شرح المادة المُلغاة وتطبيقاتها؛
فالمادة كانت تؤسس لدعاوى إجبار المرأة للعودة لبيت الزوج أو الولي ولا تراعي الضرر الذي قد يحصل على المرأة
وأعرف الكثير من القصص التي كان يستبد على المرأة أخ أو عم أو زوج وقد يكون مدمنَ مخدرات أو مريضا نفسيا وتعيش المسكينة في حياة جحيم!!
فالمادة كانت تؤسس لدعاوى إجبار المرأة للعودة لبيت الزوج أو الولي ولا تراعي الضرر الذي قد يحصل على المرأة
وأعرف الكثير من القصص التي كان يستبد على المرأة أخ أو عم أو زوج وقد يكون مدمنَ مخدرات أو مريضا نفسيا وتعيش المسكينة في حياة جحيم!!
2️⃣بل حتى المرأة التي دخلت بيوت الإيواء تلك الأيام بسبب تعنيف أو إدمان زوج أو أب أو أخ عندما تدخل لا تستطيع الخروج إلا بإذن واستلام نفس الشخص الظالم!
ووصل الأمر لقصص انتحار سمعنا بها بسبب هذا الإكراه الذي لم يُنزل اللهُ به سلطانا!
وهذه النقطة إحدى أسباب هروب الفتيات وردة بعضهن!!
ووصل الأمر لقصص انتحار سمعنا بها بسبب هذا الإكراه الذي لم يُنزل اللهُ به سلطانا!
وهذه النقطة إحدى أسباب هروب الفتيات وردة بعضهن!!
3️⃣السؤال؛ هل الشرع يأمر بأمر كهذا يحرم الشخص (المرأة) في أبسط حقوقها وهو حق السكن في بيت يخصها؟
يجب ملاحظة أنه لا أحد عاقل يدعو لخروج النساء عن بيوت أهلهن
ولكن لا يمكن منع كل امرأة لديها ظروفها الخاصة من استقلالها متى قررت ذلك
مثال للإيضاح؛
نفقة الرجل واجبة على والديه المحتاجين=
يجب ملاحظة أنه لا أحد عاقل يدعو لخروج النساء عن بيوت أهلهن
ولكن لا يمكن منع كل امرأة لديها ظروفها الخاصة من استقلالها متى قررت ذلك
مثال للإيضاح؛
نفقة الرجل واجبة على والديه المحتاجين=
=فهل يُعقل أن نمنع كل رجل من استخدام أمواله إلا بموافقة والديه؟
هذا الذي كان يمارس على المرأة سابقا
حتى على قول من يرى "حرمة" استقلالها (مع تحفظي) فلا يجوز منع كل امرأة من استقلالها لما فيه من ظلم كبير
بل وصل الأمر لمنع استئجارها غرفة فندق!
القصة فقط أننا لم نعتد على هذا الأمر
هذا الذي كان يمارس على المرأة سابقا
حتى على قول من يرى "حرمة" استقلالها (مع تحفظي) فلا يجوز منع كل امرأة من استقلالها لما فيه من ظلم كبير
بل وصل الأمر لمنع استئجارها غرفة فندق!
القصة فقط أننا لم نعتد على هذا الأمر
4️⃣ومما عقّد الإصلاح وأخره؛ ضغوط المتشددين الذين كان لديهم فوبيا ضد أي حق للمرأة وبعضهم كانوا يستخدمون هذا الوتر الحساس لتجييش الناس ضد ولاة الأمر!
مثل ما كان يحصل تماما في قيادةالمرأة!
الغريب أن نساءهم أنفسهم اليوم يقودون السيارة!
الخلاصة؛ الحقوق تؤخذ بشجاعة النقد وليس بالشعبوية
مثل ما كان يحصل تماما في قيادةالمرأة!
الغريب أن نساءهم أنفسهم اليوم يقودون السيارة!
الخلاصة؛ الحقوق تؤخذ بشجاعة النقد وليس بالشعبوية
جاري تحميل الاقتراحات...