𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆
𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆

@Marshall_Momen

11 تغريدة 88 قراءة Jun 12, 2021
اسمعوا كلامي وعشان نكون واضحين:
التفلت الأمني دا مقصود عديل تمام؟
والشرطة ما ح تحميك عشان نكون واضحين أكتر زيادة..
لانه نسبة إنه العصابات دي تقابلكم = كبيرة شديد..
فلو اضطريت تطلع، تعمل شنو؟..
فالقصة كالآتي:
1/ اطلعوا بس للشديد القوي -يعني مضطرين شديد- وتطلعوا جماعات مع بعض مسلحين (اخوان، اصحاب، أولاد أهل، أولاد حلة... المهم آي علاقة تجمعكم)..
2/ لو ربنا مكنكم وقبضتوا واحد من العصابات (النقرز) دي (اضربوهم ضرب بعمل ليهم عاهة ابدية ليهم عديل، يعني عوقوهم تعويقة ما يقوموا بعدها ابدا) -
- وما ترحموهوم لانه هسي اعتداءاتهم دي ما استثنت حتى الأطفال والنسوان!! بل كسروا وطعنوا و ضربوا بالسواطير عديل بعض الناس..
بل وخليك عارف (من أمن العقاب، أساء الأدب)
فح اتوقع ممكن يحاولوا يغتصبوا النسوان عديل في الشارع..
ديل مجرمين وحدهم شرعا مفترض (معاملتهم بحد الحرابة)
3/ اخواتنا البنات والنسوان عموما : حاولوا ما تطلعن الفترة الجاية دي مهما كان، ولو خلااااص في اضطرار تطلعن زي ما قلت للشباب فوق 👆 مع أهلكم وتكونوا كتار عديل..
4/ شباب الأحياء : الناس تعمل الدوريات بتاعت الأحياء الزمان ديك عشان تدافع عن نفسها وعن منطقتها ضد العصبات ديل. -
- وخليك عارف تاني اكرر = القوات النظامية ما ح تحميكم..
قصدا ولا تقصيراً..
فالناس تعيش مع الأمر الواقع وخلاص..
5/ لو بلّيتوا ليكم عصابة، وثقوا اشكالهم وصوروا البل العليهم دا، عشان اللسة ما جاهو الدور = يعرف إنه يبل راسه مادام اخوه حلقوا ليه..
(والحكمة في الدين ذااااتو من الناس تشهد الحدود، عشان يتعظ البفكر يعتدي)
6/ الأمور بتاعت تشيل تلفونك وشنو، حاول ما تشيله معاك وعيش زي أيام النت قاطع بعد فض الاعتصام ديك، عشان ما تفقد حياتك وتلفونك، ولا تتعوق وتلفونك، ولا اقلاها تلفونك القيم ذاتو تخليه في البيت بس..
يعني نحاول نطلع بأقل الخسائر (طبعا دا لو اضطريت تطلع براك)..
7/ ودي اهم نقطة يا جماعة :
اكثروا من الابتهال والدعاء و اللجوء إلى ربنا..
فوالله لا يرفعن بلاء إلا بأمره..
فالناس تستعين بالله وتدعو كتير -
- والابتلاءات دي = انسب وقت لأجابة الدعوات...
(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم)
ودعوة المضطر أقوى دعوة = (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)..
اللهم ارفع عنا البلاء..
🤲

وشهد شاهدٌ

وشهدت شاهدة.. (2)

وشهد شاهدٌ (3)..

جاري تحميل الاقتراحات...