وأكدت وزارة الصحة على مأمونية اللقاحات المُستخدمة والمُعتمدة في السلطنة كما لم تُسجل أية مضاعفات جسيمة لمن تلقوا اللقاح حتى الآن والتي جاء اختيارها بناءً على أسس علمية وبعد ترخيصها من الهيئات التنظيمية المعتمدة في بلد المنشأ والمنظمات الدولية.
إن ما تبثه مواقع التواصل الاجتماعي من معلوماتٍ مغلوطة حول مأمونية اللقاح لهو تعطيلٌ مباشر لجهودٍ حثيثة وبعدٌ سلبي عن طريق الوقاية الذي يُمثل درع أمان يوطد التعاون مع الكوادر الطبية التي تبذل طيب وقتها وناضلت لسبيل سلامة عافية مواطني ومقيمي السلطنة.
وساهم في إصابتهم بالمرض ونقلهم للعدوى لمن لا ذنب لهم من ذويهم وأصدقائهم وللمجتمع. وقال في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إنه بسبب الشائعات المُرتبطة بالتطعيم أوجدت عزوفًا لدى البعض عن أخذ اللقاحات المُضادة لكوفيد ١٩
مؤكدًا أن بعض المعلومات المغلوطة المُتعلقة بالمرض واللقاحات يتم تداولها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وغالبًا تكون بلا مصدر وبلا تحقق من صحتها أو مصداقيتها وكان لها دور سلبي في إصابة الكثير منهم بالمرض وتنويم البعض منهم في المؤسسات الصحية.
وأشار إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة في السلطنة في الوقت الحالي حيث وصل عدد الحالات المنومة في المؤسسات الصحية إلى أكثر من ١٠٠٠ وأكثر من ٣٠٠ مريض منوم في العناية المركزة وتنويم ١٦٠ مريضا في يوم واحد وهذا رقم قياسي لم نصله سابقًا.
وتجعلهم ينحرفوا عن هذا الجانب وتولّد لديهم قناعات مختلفة الأمر الذي يصل إلى العزوف عن أخذ التطعيمات لافتًا إلى أن ذلك ينطبق على جميع أنماط الحياة وليس على اللقاحات فقط.
ولفت في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إلى التأثير السلبي الذي يمكن أن تؤديه الشائعات في تدمير خطط الدول سواء كانت اقتصادية أو علمية أو اجتماعية أو تنموية خاصة التي تقف ورائها أجندة مغلوطة.
مُشيرة إلى أنها لمست إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين لتلقي التطعيمات المُضادة لفيروس كورونا وهو يدل على وعيهم في أهمية أخذ اللقاح تحقيقًا للنداء الوطني لمجابهة هذه الجائحة.
وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن أبرز تساؤلات المتُلقين للقاحات اشتركت حول كفاية اللقاحات للتحصين كعامل نهائي لعدم الإصابة بالفيروس مشيرة إلى أن الإصابة مُمكنة وأن اللقاح لا يُغني عن أخذ أسباب الوقاية والالتزام بالإجراءات الاحترازية وهو أمرٌ ضروري.
وأكدت على أهمية المبادرة نحو أخذ اللقاح وعدم التريث لأية إشاعات يتلقاها من المحيط حوله وضرورة تقصي المعلومات الطبية من مصادرها المتخصصة مُبينةً أن الفرق الطبية لن تنأى عن تقديم المشورة والإجابة على كل الاستفسارات عند زيارتهم لمراكز التحصين لأخذ اللقاح وتصحيح المعلومات المغلوطة.
ويبقى الوعي المجتمعي عُنصرًا مهمًا للتجاوب مع الخطط الصحية التي تبذلها وزارة الصحة والجهات الأخرى في سبيل تحقيق أفضل مستويات الأمان الصحي للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطبية لمجابهة الجائحة.
وتتحتم المسؤولية على الجميع في التكاتف مع كُل ما من شأنه تعزيز الجانب الوقائي وتحقيق التكافل والتعاضد مع الكوادر الطبية التي تبذل جُهدها في ميادين العمل ليرفل مواطنو ومقيمو السلطنة بالصحةِ والعافية مؤكدين للجميع ضرورة التصدي لُكل الشائعات التي تُعرقل سير تنفيذ الخطط الصحية.
جاري تحميل الاقتراحات...