1) حين يقوم تنظيم داعش بحرق أحدهم حيا، أو حين يقوم تنظيم طالبان برجم إحداهن حتى الموت بتهمة ارتكاب الفاحشة، أو يقوم تنظيم القاعدة بحز رأس أحدهم بتهمة الكفر أو الخيانة أو غيرها، ونسب كل هذه الممارسات للدين والشريعة،نقول بأن كل هؤلاء لا يمثلون الدين الصحيح، الذي هو براء من كل هذه..
2) الأفعال اللاإنسانية البشعة،وهو الذي كرم الإنسان،ورفعه فوق كل مخلوقات الحق،ذات الشيء يمكن أن يقال عن الديموقراطية،كنظام سياسي واجتماعي.فالديموقراطية نظام فعال وناجح،حين تتوفر شروطها، ومن أهمها الوعي العام، والعقلانية، والأخلاق المدنية، في حين أنها تتحول إلى كارثة حين لا تتوفر..
3) تلك الشروط،وتغرق في مستنقع الفئوية والمحسوبية والفساد المستشري،وتتحول ممارسات معينة إلى "سلوك ديموقراطي" في ظاهره،وباطنه هو كل العذاب،بمثل ما أن حرق رجل حي هو "سلوك إسلامي" بالنسبة لداعش.فإذا كانت ممارسات داعش والقاعدة وطالبان وأنصار الله،لا تمثل الإسلام في شيء،فكذلك ممارسات..
4) ممارسات الديموقراطية الصورية الكسيحة، لا تمثل الديموقراطية في شيء. جوهر الديموقراطية هو "المشاركة" في اتخاذ القرار السياسي خاصة، ولكن هنالك من حول المشاركة إلى "مشاغبة"، وترهات أخرى، بإسم الديموقراطية..عندما اقتيدت مدام رولان إلى مقصلة روبسبير، وهي الناشطة في الثورة الفرنسية..
5) صرخت قبل أن تحز المقصلة عنقها:"ايه..أيتها الحرية كم من الجرائم ترتكب باسمك"، وذات الشيء يمكن أن يقال عن الديموقراطية هنا:"ايه..أيتها الديموقراطية، كم من الجرائم ترتكب باسمك"..
جاري تحميل الاقتراحات...