الضعف ليس هو اللطف، أن تكون لطيفا فأنت لست ضعيف، الضعيف من يضعف لشيء ما، واللطيف لطافته في ذاته، لطيف لأنه لطيف وليس لأنه يخاف أو لأنه ضعيف فيتحول إلى لطيف
اللطف دليل قوة لأنك تكبح الشر، وتغلبك على الشر هو قوة منك عليه
اللطف دليل قوة لأنك تكبح الشر، وتغلبك على الشر هو قوة منك عليه
اللطافة سمة الأقوياء، قوتك في لطفك، لكنه لطف غير مشوب بضعف، الضعف ينهك الشخصية، يجعلك ترضى بالذل بالدونية بحجة أنك تعفو وتغفر، العفو فقط عند المقدرة، والمقدرة لاتكون إلا للقوي، والقوي يقدر لكن بلطف، فاللطيف قادرٌ قويٌ
أكثر الناس كرمًا هم كرماء الشعور لا كرماء المال، فالشعور يمكن أن يكون من فقير أو غني، أما كرم المال فلا يكون إلا من غني، واللطف من أعظم منازل الشعور، لا تتلطف إلا لأنك تشعر
اللطافة ليست صفة مؤقتة تستعملها حالما تريد شيء ما، بل هذا ضعف، أنت تضعف لفلان لأن لك ملحة عنده وهذا ليس تلطفا، اللطافة سمة لا تنفك عن الإنسان اللطيف، فقوته تجعله لطفًا أينما كان ومع من كان
إذا شعر الإنسان بأنه يحاول أن يكون لطفًا فهو ليس لطيف، لأن اللطف فيك ومكوّن لذاتك، لا تستجلبه بل هو جوهرك، وما يتم جلبه هو الضعف فقط
لذلك حينما يريد شخص ما أن يجعلك لطيفا كما يشاء هو فلا تكن معه لطفًا، بل تقمص العكس تماما، لأنه يريد منك الضعف بحجة اللطف، ولا لطف في حالة الضعف لشخص ما
اللطف سمة لا تنفك عنك مع كل أحد، بينما الضعف يكون للبعض كلٌ بحسبه
جاري تحميل الاقتراحات...