2-كان السلطان الناصر محمد صبيًا حدثًا لم يكمل الرابعة عشرة من عمره متهورًا ساديًا، يعشق التعذيب، يتلذذ بضرب السياط وسلخ الجلود وتفرغ لمجالس لهوه وشربه وخلف الستار كان يدير الأمر أمه «خوند مصلباى» ومعها أخوها «أبو سعيد قانصوه»وهو صاحب القبة الضريحية موضع قصتنا.👇
3-أسهمت الضرائب الفادحة للناصر محمد وصفاته الخُلقية الشنيعة بحق سكان القاهرة ولاسيما النساء في أن يقوم أتابك الجيش (قائد الجيش) ويدعى "قانصوه خمسمائة"بعزل الناصر و" قانصوه خمسمائة" ده غير "قانصوه خال الناصر محمد"صاحب القبة لكن محاولته للسلطنة لم تستمر سوى ثلاثة أيام.👇
4-سرعان ما عاد"الناصر محمد"إلى عرش السلطنة مرة أخرى بفضل تدخل خاله أبو سعيد قانصوه وبعض القادة مثل"آقبردى الدوادار"وما لبث أن قُتل"قانصوه خمسمائة"في غزة واستتب الأمر للناصر محمد وبين دهاليز القلعة لم يعرف المماليك سوى سياسة الحكم للأقوى لذا فلم يصمت طويلاً سلطانهم المراهق المتهور
7-أراد الظاهر أن يوطد أقدامه فى السلطنة بالتقرب من الأتابك جانبلاط، فزوجه من أخته مصلباى أرملة قايتباي وأم الناصر محمد الذي تآمر لقتله وكانت سيدة قوية جميلة وزُفت إلى جانبلاط في فرح أسطورى نُثر فيه الدر والجوهر على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة للبلاد👇
11-واسمه مُدون عليها الظاهر أبو سعيد قانصوه والرنك عبارة عن دائرة مُسجل بها اسم السلطان لكن لم يقدر لقانصوه أن يُدفن بها ولم يُدفن بها سوى ولده الرضيع الذى ذكرنا خبره.
كانت القبة نموذجًا لتنفيذ إرادة السلطان، فبينما تصطف قباب المماليك على اليمين واليسار 👇
كانت القبة نموذجًا لتنفيذ إرادة السلطان، فبينما تصطف قباب المماليك على اليمين واليسار 👇
جاري تحميل الاقتراحات...